العربية  

books poor distribution of services

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

سوء توزيع الخدمات (Info)


تعاني عمّان كمعظم المدن العربية بتعدد الأنماط الحياتية والعمرانية بين أحياءها القديمة والحديثة. لكن المختلف في عمّان يرتبط بنشأتها وأصلها القروي وطابعها الريفي. فالجزء الشرقي من المدينة هو الجزء الأقدم والأكثر كثافة بالسكان، يعاني بشكل عام وواضح من سوء توزيع الخدمات وقلة تواجد المؤسسات الحكومية الكبرى، التي تتركز معظمها في الجزء الغربي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن النمط العمراني في عمّان الشرقية يتسم بتراص الأبنية السكنية المبنية على الأغلب من الطوب. بينما الأبراج التي تضم كبرى الشركات والفنادق والمجمعات التجارية باتت تحتل مساحات كبيرة من عمان الغربية التي يتميز البناء فيها بأنه مكسي بالحجر الكلسي.

ولا ينتهي الأمر عند خصائص العمران والمستوى الاجتماعي والمعيشي للسكان، بل يتعداه إلى التخطيط المدني والهندسي، فالشوارع والأرصفة في شرق عمّان بشكل عام ضيقة وقليلة الصيانة بعكس الكثير من شوارع عمّان الغربية. كما أن مستوى النظافة في غرب عمّان يظهر بشكل واضح عند المقارنة مع أحياء المدينة القديمة التي تتكدس الأوساخ على جوانب شوارعها وحاوياتها، بالإضافة إلى مشاكل الصرف الصحي.

من جهة أخرى، تعاني معظم أحياء عمّان الشرقية من التهميش الثقافي وندرة في النشاطات الاجتماعية الموجودة في عمّان الغربية. بالإضافة إلى التهميش الاجتماعي، حيث يُلاحظ بشكل كبير أن عمان مقسومة إلى شطرين، يقع الشطر الأول في الناحية الغربية وأغلب سكانه من الأغنياء المُترفين، أما الشطر الثاني فيمتد في الناحية الشرقية من العاصمة وأغلب قاطنيه من الفقراء المحرومين.

أما بالنسبة إلى التلوث البيئي، فيعاني كل من شرق ووسط عمّان من عدة مصادر للتلوث، أهمها التلوث المائي المتمثل بسيل الزرقاء الذي يمر من منطقة سقف السيل في وسط البلد ومجاري تصريف المياه في ماركا، والتي يندر وجودها في أحياء عمّان الغربية.

Source: wikipedia.org