البعثة البولندية-المصرية للتنقيب والترميم في كوم الدكة - منذ 1960، كانت منطقة كوم الدكة من أهم المواقع الأثرية الواقعة في منتصف الحي الجديد بالإسكندرية، وتعد من أهم الاكتشافات الأثرية للبعثات البولندية. تقوم البعثة بالحفاظ على الأساسات للقرن الميلادي الثالث قبل الميلاد. تعتبر هذه المنطقة مزاراً سياحياً اليوم وتتضمن أقدم آثار لمؤسسة تعليمية (أكاديمية الأسكندرية القديمة) محتويةً على قاعات دراسية وقاعة محاضرات أو مسرح، بجانب الحمامات الرومانية وبعض المواقع السكنية. جدير بالذكر أن موقع كوم الدكة قد اكتشف بالصدفة بعد أن لاحظ علماء الآثار البولنديين أثناء حفر أساس لمشروع بناء ناطحة سحاب، والتي تبين لاحقاً أنها بقايا للمسرح الروماني الوحيد الذي ظل من الآثار الرومانية في مصر.
البعثة البولندية في مارينا العلمين، لأعمال حفريات مدينة يونانية-رومانية إضافة إلى مدينة جنائزية منذ 1987، استمرت لثلاثة عقود من البحث والترميم استطاع من خلالها العلماء القيام بمسح لمدينة واكتشاف بعض أجزائها مثل: صف من الأعمدة، أجزاء من بيت بديكوراته وأصباغه، إضافة إلى مدينة جنائزية وكنيسة من القرن الخامس الميلادي.
البعثة البولندية في ماريا منذ سنة 2000، استطاع الفريق اكتشاف حماماً من القرن السادس الميلادي، متصل بـ"سقّاية" لإمداده بالمياه. ومنذ 2003 اكتشف العلماء بازيليكا رومانية والتي تعتبر ثاني أكبر بازيليكا في مصر بعد الموجودة في أبو مينا.
البعثة البولندية-السلوفاكية في تل رطابي في الإسماعيلية، تدرس حصنا مكتشفا ينتمي للملكة المصرية الحديثة (بين القرن الثالث عشر-الحادي عشر قبل الميلاد) منذ 2007. يعتبر العلماء الحصن على إنه بيتوم المذكور في الإنجيل
البعثة البولندية في تل الفرخة منذ 1998، يعتبر هذا الموقع مستوطنة على ثلاثة تلال تقع في طريق تجاري بارز يمر عبر دلتا النيل حتى ساحل البحر المتوسط وسوريا، وتعتبر أعلى فترة نشاط له في عصر نشأة الأسرات. ومن أهم اكتشافات البعثة: تمثالان ذهبيان يزعم أنه ينتمي لعصر ما قبل الأسر، مما يدل أن الموقع كان يعتبر مركز قوى لبعض أجزاء مصر، قبل انحداره بعد اتحاد مصر العليا والسفلى التي غيرت من الطرق التجارية المتواجدة آنذاك.
البعثة البولندية-المصرية في سقارة، افتتح في 1987، وبدأ العمل به منذ 1997 في جزء لمقبرة جماعية، تقع غرب أقدم الأهرامات في العالم وهو هرم زوسر المدرّج المبني في 2650 قبل الميلاد. تحتوي على قبور معتنى بها ببذخ للنبلاء ذوي المستوى الرفيع في عصر الأسرة السادسة، مثل: الوزير أوناس-عنخ (اكتشف في 1997)، وقائد البحرية نيانخنيفيرتم، والذي كان مستشاراً للفرعون في وقته (اكتشف عام 2003). استطاع علماء الآثار البولنديين إثبات أن المكان لم يكن عبارة عن كومة قمامة، على الرغم أن القبور المكتشفة كانت تقع في مقلع حجارة تنتمي للأسرة المصرية الثالثة.
البعثة البولندية في نقلون (دير الملاك) في واحة الفيوم، بدأت دراستها منذ 1986 في مجمع رهباني بني في القرن الخامس ومازال يعمل حتى يومنا هذا، يحتوي هذا الموقع شتات صوامع، مجموعة ممتدة من مباني الرهبنة، والكنائس، ومقبرتين جماعيتين، واحدة تنتمي للقرن السادس والأخرى للقرن ما بين الثاني عشر والثالث عشر. تشمل الموجودات المكتشفة: فخار، أقمشة مدفونة، سلال، وغيرها.
البعثة البولندية-المصرية لترميم معبد حتشبسوت في الدير البحري، بدأت العمل منذ 1961، شيدت الدير الملكة يؤمن علماء الآثار أن حتشبسوت بنت معبدها لتؤدي فيه الطقوس التي تفيدها في العالم الآخر خلال الأسرة الثامنة عشر. تكمن المهمة الرئيسية للبعثة في إعادة ترميم الجزء العلوي من معبد حتشبسوت.
البعثة البولندية في شيخ عبدالقرنة، بدأت منذ 2003 لدراسة صومعة قبطية تنتمي للقرن ما بين السادس والثامن ميلادية، مبني عند قبرين لنبلاء المملكة المصرية الوسطى في غرب طيبة. حالياً، بدأت البعثة بالتفتيش في الجزء السفلي من المعبد، ومن أهم الاكتشفات المثيرة هو العثور على قطع لغطاء مرسوم عليه بالهيروغليفية، الذي يعتبر هدية من بطليموس الثاني عشر (والد كيليوبترا السابعة) للمعبد المجاور في دير المدينة.
البعثة البولندية-الأمريكية في برنيس والصحراء الشرقية، بدأت الحفريات منذ 2008، لآثار هيلينستية ورومانية لميناء يقع على البحر الأحمر، بني الميناء في القرن الثالث قبل الميلاد، وكانت وظيفته الرئيسية هي استيراد الفيلة من أفريقيا الشرقية لخدمة جيوش البطالمة.
البعثة البولندية-المصرية لمشروع ترميم في مجمع أمير قرقماس في القاهرة، كان العمل ما بين عامي 1972-2000. شيّد الأمير قرقماس مسجداً ومدرسة في العقد الأول من القرن السادس عشر وتتضمن مجموعة مباني منها مدرسة قرآنية، وقبة دفن، وغرف لإيواء الأمير.
البعثة البولندية جزء من مشروع واحة دخلة، لتصنيف وتوثيق أضخم صالة عرض للصخور، في شرق صحارى منذ 1985، تعرض بعض النقوش لزرافات، وظباء، وثيران. أقدم نقوش عثر عليها تعود لما بين عامي 3000-8000 سنة قبل الميلاد.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.