العربية  

books police investigations

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تحقيقات الشرطة (Info)


توزعت الاتهامات عن مسؤولية ذلك الحادث فيما أوردت الشرطة في تقريرها ما يفيد بأن عدد كبير من جماهير ليفربول كانت ثملة وقت وصولها إلى ملعب المباراة ما ساهم في حدوث الكارثة.

وبعد الكارثة تم تعيين اللورد تيلور لإجراء تحقيق في الأحداث. وقد أجرى تحقيق تايلور ما مجموعه 31 يوما ونشر تقريرين: تقرير مؤقت وضع أحداث اليوم واستنتاجات فورية، والتقرير النهائي الذي عرض توصيات عامة حول السلامة الأرضية لكرة القدم أصبح هذا يعرف باسم "تقرير تايلور".

وخلص تايلور إلى أن الشرطة في اليوم كانت سيئة على الإطلاق، وكان السبب الرئيسي للكارثة هو فشل الرقابة على الشرطة، وركز الاهتمام على قرار فتح البوابات الثانوية؛ وعلاوة على ذلك كان ينبغي تأجيل المباراة كما حدث في أماكن ومباريات أخرى.

كما انتقد نادي شيفيلد وينزداي بسبب عدم كفاية عدد الأبواب الدوارة في نهاية السور الحديدي وسوء نوعية الحواجز بين المدرجات، وأعتبر أن فشل النادي ساهم في هذه الكارثة وحمله جزء من المسئولية.

ووجد تايلور انه لا يوجد نظم لمراقبة دخول المتفرجين إلى منطقة الباب الدوار، ورفض الادعاء من كبار ضباط الشرطة أنه ليس لديهم أي سبب لاستباق المشاكل، لأن الازدحام قد حدث في الدورين النهائيين لعامي 1987 و 1988، وقال إن "التكتيكات التنفيذية للشرطة والشرطة في ذلك اليوم فشلت في توفير السيطرة على وصول مركزة لأعداد كبيرة إذا حدث ذلك في فترة قصيرة، وقد يحدث ذلك كان متوقعا، وقد وصف تايلور إخفاق الشرطة في إصدار الأمر بتوجيه المشجعين لتفريغ مناطق الملعب بأنه "خطأ من الدرجة الأولى".

وأشار التقرير إلى أن القدرة الرسمية للمدرج كانت 2200، وأن إدارة الصحة والسلامة وجدت أنه كان ينبغي تخفيضه إلى 1693 بسبب الحواجز الفاصلة والبوابات المحيطة، ولكن في الواقع يقدر عدد الأشخاص الذين كانوا في المدرج بنحو 3000 شخص، واعتبر اللورد تايلور تخصيص أماكن المشجعين بالكارثة، وكان يمكن أن تحدث الكارثة بطريقة مماثلة ولكن لمؤيدي نوتنغهام.

وخلص اللورد تايلور إلى أن سلوك المشجعين في ليفربول، بما في ذلك اتهامات بالسكر، كانوا من العوامل الثانوية، وقالوا إن معظم المشجعين كانوا: "ليسوا في حالة سكر، ولا حتى أسوأ للشرب"، وخلص إلى أن هذا يشكل عاملا ثانوياً، ولكن الشرطة بالغت في تقدير عنصر السكر لدى الحشود، وقالت شرطة ساوث يوركشاير بأن المشجعين الذين يحاولون الدخول بدون تذاكر أو تذاكر مزورة كانت عوامل مساهمة.

واختتم تايلور انتقاداته لشرطة ساوث يوركشاير من خلال وصف كبار الضباط في القيادة بأنه "شهود زور" رفضوا قبول أي مسؤولية عن الخطأ، وأضاف قائلا: "لم تكن شرطة جنوب يوركشاير مستعدة للتنازل عن أي خطأ في ما حدث، كانت قضية الشرطة هي إلقاء اللوم على المشجعين بسبب تأخرهم وشربهم، وإلقاء اللوم على النادي بسبب الفشل لمراقبة المدرجات، وهذا النهج غير الواقعي يثير القلق بشأن ما إذا كانت الدروس قد استخلصت.

Source: wikipedia.org