If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعدما ما حققه حمد البك من انتصارات على جيش إبراهيم باشا، برز الشعراء ملتفين حوله، مندفعين في تهنئته والإشادة بانتصاراته والتغني بأمجاده. وكان حمد البك إلى جانب مكانته السياسية شاعرا.
ومن أبرز هؤلاء الشعراء نذكر: السيد موسى عباس، الشيخ صليبي الواكد (أبو واكد)، الشيخ علي مروة، الشيخ حبيب الكاظمي، الشيخ علي ناصر زيدان والشيخ إبراهيم صادق حفيد الشيخ إبراهيم بن يحيى الطيبي.
ومن هؤلاء الشعراء أيضا سلمان الصولي الذي نظم قصيدة قال في أولها:
ومنهم الشيخ علي سبيتي الذي يقول في قصيدة:
ويصف السيد حسن الأمين الحياة الشعرية في قلعة تبنين (مقره آنذاك) فيقول: "ويخيّل إليك وأنت تراجع شعر تلك الفترة أن حياة مصغرة لسيف الدولة الحمداني قد انبعثت في الجبل... وكما كان سيف الدولة شاعرا ذواقة فكذلك كان حمد، وكما كان الأول فارسا مقداما فكذلك كان الثاني... وإذا كان ما بقي من أوراق تلك الفترة لم يسجل لنا مقادير العطايا، كما سجلها عصر سيف الدولة، فلا شك أن عطايا حمد كانت غير قليلة، لا سيما وقد أصبح الحاكم المطلق في البلاد، منصوبا من الدولة التي قدرت له موقفه فأطلقت يده في الجبل، وككل حاكم مطلق ينطلق في اجتناء أكثر ما يستطيع من المكاسب، انطلق حمد، فكان المال موفورا، واليد مبسوطة. فازدهر الشعر ازدهارا يعز مثيله وشهد جبل عامل عصرا ذهبيا للشعر." انتهى كلام السيد حسن الأمين.
وإذا كان قد وصلنا الكثير من الوقائع عن حمد البك، فإنّه لم يصلنا الكثير من شعره، فلم يكن مهتما على ما يبدو بتدوين شعره، شانه في ذلك شان سيف الدولة الذي لم يصلنا إلا القليل من شعره.
ومن شعره ما أوردته مجلة العرفان في الجزء الأول من المجلد الثامن: