If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لعلي بن جهم:
لَو كانَ لِلشُّكرِ شَخصٌ يَبينُ
لَبَيَّنتُ شُكرِيَ حَتّى تَراهُ
لابن الخياط:
ولَيْسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الجُودِ إلاّ رأيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِ
غراماً بالمحامدِ والمَساعِي
ولستَ بعاطِلٍ منْ حَلْيِ حمدٍ
وليسَ الشكرُ بعدَ الجُودِ إلا
عَلَوْتَ عَنِ الثَّناءِ وأيُّ خِرْقٍ
وأيْنَ الشُّكْرُ مِنْ هَذِي العَطايا
سَلا العُذْرِيُّ عَمَّنْ باتَ يَهْوى
بَقيتَ مملأَ غفلاتِ عيشٍ
تُعَمَّرُ والمُيَسَّرَ فِيهِ عُمْراً
تُسَرُّ بهِ وتمنَحُهُ أمينَ الـ
بيُمْنِكَ يا أبا اليُمْنِ اسْتَطَلْنَا
سَعيداً يا سَعيدُ تَفُوزُ مِنْهُ
لقدْ شرُفَتْ بكَ الدنْيا وطالَتْ
فعِشْتَ بها تُسَرْبَلُ منكَ فخراً
لعبد الغني النابلسي:
عجزنا عن مواقع الشكر شكر
سيد منعم على العبد حتى
لحامد أبو طلعة:
شكراً، وتختنق الحروف على فمي
إنْ جئتُ أكتمها أموتُ بسمِّها
هذا أنا إما أقول فأصطلي
ماذا أقول ؟! وقد هممتُ لأرتقي
قمم الوفاء قصدتُها متوثبا
أغريتني بالقول تسبك حرفَه
كالمخلصين بدوتَ لي متقمِّصا
وغمرتني بالود أياماً فكم
لله درك من فؤادٍ ماكرٍ!
ماذا تريد ؟! ولستُ أنكر أنني
ومضيتُ لا أخشى الوقوعَ لأنَّ لي
للبحتري:
لِمَا وَصَلَتْ أسماءُ مِنْ حَبلِنَا شكر،
إذا ما استَقَلّتْ زَفْرَةٌ لِفِرَاقِهِمْ،
نَصِيبيَ مِنْ حُبّيكِ أنّ صَبَابَةً
وَتَحْتَ ضُلُوعي، من هَوَاكِ،
وَقَدْ طَرَفَتْ عَيناكِ عَينيّ، لا قَذًى
وِصَالٌ سَقَاني الخَبَلَ صِرْفاً فلم يكنْ
وَبَاقي شَبَابٍ في مَشيبٍ مُغَلَّبٍ،
وَلَيسَ طَليق مَنْ رَاِحُ، أوْ غَدَا
تَطاوَحَني العَصرَانِ في رَجَوَيْهِما،
مَتَاعٌ مِنَ الدّهْرِ استَجَدّ بجِدّتي،
سَتَرْتُ على الدّنيا، وَلَوْ شئتُ لم يكنْ