العربية  

books poetic quotes about thanks

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مقتطفات شعرية عن الشكر (Info)


لعلي بن جهم:

لَو كانَ لِلشُّكرِ شَخصٌ يَبينُ

إِذا ما تَأَمَّلَهُ الناظِرُ

لَبَيَّنتُ شُكرِيَ حَتّى تَراهُ

فَتَعلَمَ أَنّي اِمرُؤٌ شاكِرُ


لابن الخياط:

ولَيْسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الجُودِ إلاّ رأيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِ

ولستَ بمُقتضى بذْلِ النَّوالِ

غراماً بالمحامدِ والمَساعِي

وَوَجْداً بالمَكارِمِ والمَعالِي

ولستَ بعاطِلٍ منْ حَلْيِ حمدٍ

وَكُلُّ مُؤَمِّلٍ بِنَداكَ حالِ

وليسَ الشكرُ بعدَ الجُودِ إلا

أسِيرَ الجُودِ مِنْ قَبْلِ السُّؤالِ

عَلَوْتَ عَنِ الثَّناءِ وأيُّ خِرْقٍ

سِواكَ عَنِ الثَّناءِ المَحْضِ عالِ

وأيْنَ الشُّكْرُ مِنْ هَذِي العَطايا

وأيْنَ الحَمْدُ مِنْ هذا الجَلالِ

سَلا العُذْرِيُّ عَمَّنْ باتَ يَهْوى

ولَسْتَ عَنِ النَّدى يَوْماً بِسالِ

بَقيتَ مملأَ غفلاتِ عيشٍ

نَمِيرِ الوِرْدِ مَمْدُودِ الظِّلالِ

تُعَمَّرُ والمُيَسَّرَ فِيهِ عُمْراً

جَدِيداً ثَوْبُهُ والدَّهْرُ بالِ

تُسَرُّ بهِ وتمنَحُهُ أمينَ الـ

ـفِطامِ حَمِيدَ عاقِبَة ِ الفِصالِ

بيُمْنِكَ يا أبا اليُمْنِ اسْتَطَلْنَا

إلى العَلْياءِ مِنْ كَرَمِ الخِلالِ

سَعيداً يا سَعيدُ تَفُوزُ مِنْهُ

بأيّامٍ كأيّامِ الوِصالِ

لقدْ شرُفَتْ بكَ الدنْيا وطالَتْ

بكَ الأيامُ فخراً والليالِي

فعِشْتَ بها تُسَرْبَلُ منكَ فخراً

وتلَبَسُ منكَ أثوابَ الجَمالِ


لعبد الغني النابلسي:

عجزنا عن مواقع الشكر شكر

لممدّ فناءنا بدوامه

سيد منعم على العبد حتى

غفلة العبد عنه من إنعامه


لحامد أبو طلعة:

شكراً، وتختنق الحروف على فمي

فتعود في الحلقوم مثل العلقمِ

إنْ جئتُ أكتمها أموتُ بسمِّها

أو جئتُ أطلقها تَشُبُّ على فمي

هذا أنا إما أقول فأصطلي

أو أنني أُفنى بسمِّ تكتُّمي

ماذا أقول ؟! وقد هممتُ لأرتقي

بكَ في الإخاء ، فيا لسخفِ توهمي!

قمم الوفاء قصدتُها متوثبا

لكنْ تكسَّر دون ذلك سُلَّمي

أغريتني بالقول تسبك حرفَه

حتى رأيتُكَ في الوفاء مُعَلِّمي

كالمخلصين بدوتَ لي متقمِّصا

ثوب الوفا، يا حسرتي وتَنَدُّمي

وغمرتني بالود أياماً فكم

آثرتَني في مشربٍ أو مَطْعَمِ

لله درك من فؤادٍ ماكرٍ!

ما زلتَ بي حتى جعلتُكَ توأمي

ماذا تريد ؟! ولستُ أنكر أنني

أجريتُ حبكَ يا صديقي في دمي

ومضيتُ لا أخشى الوقوعَ لأنَّ لي

خلا إذا ما طحتُ يمسك معصمي


للبحتري:

لِمَا وَصَلَتْ أسماءُ مِنْ حَبلِنَا شكر،

وإنْ حُمّ بالبَينِ الذي لمْ نُرِدْ قَدْرُ

إذا ما استَقَلّتْ زَفْرَةٌ لِفِرَاقِهِمْ،

فَمَا عُذْرُها ألاّ يَضِيقَ بها الصّدْرُ

نَصِيبيَ مِنْ حُبّيكِ أنّ صَبَابَةً

مُبَرِّحَةً تَبرِي العِظَامَ، وَلاَ تَبرُو

وَتَحْتَ ضُلُوعي، من هَوَاكِ،

جَوانحٌ مُحَرَّقَةٌ، في كُلّ جَانِحَةٍ جَمرُ

وَقَدْ طَرَفَتْ عَيناكِ عَينيّ، لا قَذًى

أصَابَهُمَا مِنْ عِندِ عَيْنَيْكِ بل سِحرُ

وِصَالٌ سَقَاني الخَبَلَ صِرْفاً فلم يكنْ

ليَبْلُغَ مَا أدّتْ عَقَابِيلُهُ الهَجْرُ

وَبَاقي شَبَابٍ في مَشيبٍ مُغَلَّبٍ،

عَلَيهِ اختِتَاءُ اليَوْمِ يُكثِرُهُ الشّهرُ

وَلَيسَ طَليق مَنْ رَاِحُ، أوْ غَدَا

يَسُومُ التّصَابي، والمَشيبُ لَهُ أسرُ

تَطاوَحَني العَصرَانِ في رَجَوَيْهِما،

يُسَيّبُني عَصْرٌ، وَيُعْلِقُني عَصْرُ

مَتَاعٌ مِنَ الدّهْرِ استَجَدّ بجِدّتي،

وأعظَمُ جُرْمِ الدّهْرِ أن يَمتَعَ الدّهرُ

سَتَرْتُ على الدّنيا، وَلَوْ شئتُ لم يكنْ

على عَيبِها، من نحوِ ذي نَظَرٍ، سِترُ
Source: mawdoo3.com
 
(5)
Poetic Rhetoric

Poetic Rhetoric