If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أجاد القمندان تأليف كل من قصائد الموشحات والأناشيد الوطنية والزراعية، أما الجانب الأكثر شهرة في حياته فهو الشعر الغنائي وبالتحديد الأشعار الشعبية العامية وساعده في ذلك امتلاكه موهبة في التلحين، حيث أن معظم قصائده المغناة لُحّنت من قبله. وتأثر القمندان بالشعر الحميني وأجاده وذلك منذ زيارته لصنعاء ولقائه هناك بعدد من شعرائها. معظم الألحان التي صاغها القمندان وضعها على نفس نمط ألحان التراث الشعبي في لحج ولكن أضاف إليها عناصر خارجية من الغناء الصنعاني والحضرمي واليافعي وأغاني مناطق الريف مكوناً لوناً غنائياً جديداً في اليمن عُرف ب"الغناء اللحجي" واعتبر القمندان من قبل الكثيرين مؤسسه حيث سار على نهجه عدد كبير من شعراء لحج. ومن بين ألوان شعر الغناء اليمني كان الغناء الصنعاني هو الأكثر تأثيراً على ألحان الشاعر، وكانت الموشحة الصنعانية هي الأساس التي وضع عليها القمندان الموشحة اللحجية، وتعد أغنية "صادت عيون المها" - التي صاغ ألحانها القمندان - تعد الأولى التي تجمع ما بين ألحان لحج التراثية والغناء الصنعاني، حيث كانت القصيدة تُغنَّى على بيت من شطرين فقام الشاعر بإضافة شطرين إليها لتصبح رباعية، وكذلك أضاف توشيحاً ولازمة أخذها عن الأغنية الصنعانية "وامغرد بوادي الدور"، والتشابه بين الأغنيتين من حيث الوزن والألحان وطريقة الغناء سهل الملاحظة.
هناك بعض من قصائد القمندان تصُنّف موسيقاها على أنّها "دان الدحيف"، وهو نوع من الأغاني الشعبية المنتشرة على الساحل الجنوبي الغربي لليمن، وتعتبر قصيدة "صادت عيون المها" وخاصة البيوت الأولى منها مثالاً نموذجياً للنوع الموسيقي إلا أن التوشيح والتقفيل للأغنية لا يتناغم مع الأسلوب، وكذلك قصيدة "يا حيد ردفان" و"عسى ساعة هني بين عدن وبمبي" تأتي منسجمة مع دان الدحيف من الصوت القصير. ولم يكن دان الدحيف النوع الوحيد من موسيقى الدان اللحجي الذي أجاد القمندان تأليفه، حيث ينظر إليه كأحد أبرز الشعراء في "دان يا طير كفّ النياح" المشهور لدى العامّة وخاصة الفلاحين، وتعتبر قصيدة "سرى الهوى في الحسيني" من الأمثلة على ذلك النوع. وألّف القمندان الكثير من القصائد في "دان يا مرحبا بالهاشمي" الذي يكثر فيه استخدام الآلات الموسيقية ويتميز بتعدد المقاطع الشعرية والألحان وتعدد أغراضه من الغزل إلى الانتقاد والهجاء وغيره، ومن أشهر تلك القصائد قصيدة "دار الذي تهواه وأيضاً "من لحظك الفتان" و"غزلان في الوادي" وله غير ذلك أربع قصائد مُعَنْوَنة "يا مرحبا بالهاشمي" موضوعة على التوالي من الصفحة 47 وحتى 51 وفق الطبعة الثالثة.