If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول الشاعر عبد العزيز جويدة:
أنا واللهِ من قلبي
أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ
وليسَ الحبُّ مفروضًا
بأمرٍ جاءْ
وما حبي أكاذيبًا،
ولا أهواءْ
أنا قد جئتُ للدنيا
غريبًا
كلُّنا غرباءْ
تتوقُ نُفوسُنا الظمأى
لنبعِ الماءْ
وكانَ الكونُ مُعتلاً
ولا أملٌ بأيِّ شِفاءْ
وكانَ الكونُ من قبلِكْ
يَهيمُ كبطَّةٍ عرجاءْ
طبيبًا جئتَ للدنيا
تُشخِّصُ بالقلوبِ الداءْ
فأنتَ البَلسَمُ الشافي
بكلِّ دواءْ
وإنْ كانتْ جميعُ الناسِ أكفاءً
فأنت هنالِكَ استثناءْ
فلا قبلَكْ، ولا بعدَكْ،
ولا أحدٌ يُضاهيكَ
من الأزلِ..
يقول الشاعر أبو الهدى الصيادي في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
كتاب جليل طاب في مدح أحمد
فمدح الرسول المصطفى خير نعمة
فهاك كتابا للتوسل جامعا
توسل به أن جار دهر بفعله
يفوق نظام الدر عقد نظامه
يقول الشاعر عبد الله الطيب:
بانتْ سعادُ و بنَّا عن ملامحِنا
و من سعادُ إذا مرَّتْ قوافلُها
لو قيل إنَّ رسولَ اللهِ أوْعَدنا
لا شئَ – لا أحدٌ – لا حسَّ يقلقنا
لا أحسبُ الأمرَ هذا اليومَ يزعجُنا
نحن الغثاءُ كثيرٌ إنَّما صدَقَت
أخبارُ عصرِكَ بالتفصيلِ نحفظُها
وصفُ الصحابةِ يُروى مثلَ أُحجيةٍ
للشعرِ و الخطبِ العصماءِ سيرتُهم
إرهابُهم لعدوِّ اللهِ مشكلةٌ
تمضي القرون على الدنيا و جذوةُ ما
من جاهِها بيتُنا الطينيُّ ترهبُهُ
يا سيدي قامت الدنيا وما قعدت
من يومها و عروشُ الملكِ مشفقةٌ
كأنَّ فاروقَك الفرَّاقَ يرصدُهم
يخفون خوفَ أبي ذرٍ كنوزَهمو
باعوا "المجاهدَ" و اللهُ اشترى بطلاً
أرضَوْا عدوَّكَ بل يخشَون دائرةً
يخشَوْنَ سيرتَك الغرَّاءَ لو تُليَتْ
أنْعِمْ بقصةِ ملكٍ لا قصورَ لهُ
لا إرثَ فيه و لا آريَّةٌ ملكَتْ
ملكٌ من الغارِ و الصدِّيقِ و انْتظمَتْ
غارٌ و مسرجةُ المنهاجِ موقَدةٌ
يا سيدي كافةً للناسِ ، عولمةً
أرسِلْتَ آيَتُكَ القرآنُ متَّسِقاً
وهجاً تسلسل لا شمسٌ و لا قمرٌ
هيهاتَ يُشبِهُ ما أُوتيتَ من صحفٍ
يا سيدي و أنا من عصرٍ ْارتحَلَتْ
فلا خلافةَ في عصري أُبايعُها
أهْوَتْ علينا كما أهْوَتْ لِقَصعتِها
إنَّ اليهودَ و عبَّاد الصليب بغَوْا
في القصف قبلتُك الأولى و أمَّتُنا
يا سيدي أضعفُ الإيمانِ قافيةٌ
ما فوق مدحِك في القرآن من شرفٍ
أرجو بذكرِك في شعري له سبباً
و ما نطقتُ و ما أبصرتُ أو خفقتْ
يا كم جنحتُ بأشعاري و كم جَرَحتْ
يا سيِّدي هى بلوى الشعرِ يَسْكُنُني
كأنَّهُ غُدَّةٌ في خَلقِ أوردتي
إني أقلِّب أعذاري فيفضحها
اللهُ عزَّ و جلَّ اللهُ أمهلني
فالحمد لله أن أحيا و أحمده
يا سيدي و عليك اللهُ في أزلٍ
مني الصَّلوةُ و تسليمي و موعدُنا
يقول أبو طالب في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم: أنتَ النبيُّ محمدُ
لمسوَّدين أكارمٍ
نعمَ الأرومة ُ أصلُها
هشَمَ الرِّبيكَة َ في الجفا
فَجَرتْ بذلك سُنَّة ً
ولنا السقاية ُ للحَجيـ
والمأزمانِ وما حَوتْ
أنَّى تُضامُ ولم أمُتْ
وبطاحُ مكة لا يُرى
وبنو أبيكَ كأنَّهُمْ
ولقد عَهدتُك صادقاً
ما زلتَ تنطقُ بالصَّوا