العربية  

books poems about the wound

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أبيات شعرية عن الجرح (Info)


قصيدة الجرح القديم

قصيدة الجرح القديم للشاعر محمود درويش، هو شاعر فلسطيني ولد في قرية البروة الفلسطينية عام 1941م، ويُعدّ محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة أبناء وثلاث بنات، وبعد إنهاء محمود درويش تعليمه الثانوي، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد والمجلات مثل "الاتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي أصبح فيما بعد مشرفاً على تحريرها، وللشاعر محمود درويش دواوين شعرية، منها: ديوان عصافير بلا أجنحة، وديوان أوراق الزيتون، وديوان عاشق من فلسطين، وديوان آخر الليل، وغيرها الكثير من الدواوين الشعرية التي أثرت الأدب العربي.

واقف تحت الشبابيك،

على الشارع واقف

درجات السلّم المهجور لا تعرف خطوي

لا ولا الشبّاك عارف

من يد النخلة أصطاد سحابه

عندما تسقط في حلقي ذبابه

وعلى أنقاض إنسانيتي

تعبر الشمس و أقدام العواصف

واقف تحت الشبابيك العتيقه

من يدي يهرب دوريّ وأزهار حديقه

اسأليني: كم من العمر مضى حتى تلاقى

كلّ هذا اللون والموت، تلاقى بدقيقه؟

وأنا أجتاز سردابا من النسيان،

والفلفل، والصوت النحاسي

من يدي يهرب دوريّ..

وفي عيني ينوب الصمت عن قول الحقيقه!

عندما تنفجر الريح بجادي

وتكفّ الشمس عن طهو النعاس

وأسمّي كل شئ باسمه،

عندها أبتاع مفتاحا وشباكا جديدا

بأناشيد الحماس!

_أيّها القلب الذي يحرم من شمس النهار

ومن الأزهار والعيد، كفانا!

علمونا أن نصون الحب بالكره!

وأن نكسو ندى الورد.. غبار!

_أيّها الصوت الذي رفرف في لحمي

عصافبر لهب،

علّمونا أن نغني ،ونحب

كلّ ما يطلعه الحقل من العشب،

من النمل، وما يتركه الصيف على أطلال دار.

.علّمونا أن نغني، ونداري

حبّنا الوحشيّ، كي لا

يصبح الترنيم بالحب مملا!

عندما تنفجر الريح بجلدي

سأسمي كل شئ باسمه

وأدق الحزن والليل بقيدي

يا شبابيكي القديمه..!


قصيدة الجرح

قصيدة الجرح للشاعر أدونيس، اسمه علي أحمد سعيد إسبر، ولد الشاعرأدونيس عام 1930م لأسرة فلاحة فقيرة في قرية (قصابين) من محافظة اللاذقية السورية، وقد لقب الشاعر بأدونيس، وله دواوين شعرية، منها: أوراق في الريح، وكتاب القصائد الخمس، وأغاني مهيار الدمشقي وغيرها الكثير من الدواوين الشعرية التي أثرت المكتبة العربية.

-1-

ألورقُ النائم تحت الريحْ

سفينةٌ للجرحْ

والزّمَنُ الهالك مجدُ الجرحْ

والشّجر الطالع في أهدابنا

بحيرةٌ للجْرح.

والجرحُ في الجسورْ

حين يطول القبْرْ

حين يطول الصيّرْ

بين ضِفافِ حبنا موتنا ، والجْرحْ

إيماءةٌ والجرحُ في العبورْ.

-2-

للّغة المخنوقة الأجراسْ

أمنح صوت الجُرحْ

للحَجر المقبل من بعيدْ

للعالم اليابسِ لليباسْ

للزمن المحمول في نقّالة الجليدْ

أشعل نار الجرح؛

وحينما يحترق التاريخ في ثيابي

وتنبت الأظافر الزرقاء في كتابي

وحينما أصيحُ بالنهارْ -

من أنتَ ، من يرميك في دفاتري

في أرضيَ البتولْ؟

ألمح في دفاتري في أرضيَ البتول

عينين من غبارْ

أسمع من يقولْ:

"أنا هو الجرح الذي يَصيرْ

يكبر في تاريخك الصغيرْ".

-3-

سمّيتكَ السحابْ

يا جرحُ يا يمامَة الرحيلْ

سميتُك الريشة والكتابْ

وها أنا أبتدئُ الحوارْ

بيني وبين اللغة العريقَهْ

في جُزُر الأسفارْ

في أرخبيل السّقْطةِ العريقه

وها أنا أعلّم الحوارْ

للريح والنخيلْ

يا جرحُ يا يمامةَ الرحيلْ.

-4-

لو كان لي في وطن الأحلام والمرايا

مرافئٌ، لو كان لي سفينهْ

لو أنّ لي بقايا

مدينةٍ لو أنّ لي مدينه

في وطن الأطفال والبكاءْ ،

لَصغْتُ هذا كله لِلجرحْ

أغنيةً كالرمحْ

تخترق الأشجارَ والحجار والسماءْ

ليّنةٌ كالماءْ

جامحةً مذهولةً كالفتحْ.

-5-

أمْطِرْ على صحرائِنا

يا عالماً مزيّناً بالحُلم والحنينِ

أمْطِر ، ولكن هُزّنا ، نحن ، نَخيل الجرحْ

واكسرْ لنا غُصنينْ

من شجَرٍ يعشق صمت الجرحْ

مقوّس الأهداب واليدينْ.

يا عالماً مزيناً بالحلْم والحنينِ

يا عالماً يسقط في جبيني

مرتسماً كالجرح

لا تقتربْ، أقربُ منك الجرحْ

لا تُغْرِني، أجملُ منك الجرحْ

و ذلك السحر الذي رمتْهُ

عيناكَ في الممالك الأخيره

مَرّ عليه الجرْح

مَرّ فلم يترك له شراعاً

يُغوي ، ولم يترك له جزيره.


Source: mawdoo3.com