If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصيدة الجــمــال للشاعر عدنان بن علي رضا بن محمّد النحوي هو شاعر سعـودي، ولد في مدينة صفد ـ فلسطين، أمّا لقب (النحوي) فقد أطلقه والي عكا حين مر بها أحد أجداده متخرجاً من الأزهـر، لا يتكلَّم إلا العربية الفصحى، فسمَّاه النحوي وولاه القضاء في صفد، وهو داعية حافظ للقرآن الكريم، ونال البكالوريوس في الهندسة الكهربائية قسم الاتصالات من مصر، ودرجة الماجستير والدكتوراه من أمريكا.
خَـلَـقْـتَ الجَمَـالَ لَـنَـا آيَــةً
وَأَبْدَعْـتَ في الكَــوْن مَـا تَجْتَلي
وَزيَّـنْـتَـهُ ! يَـا لَـهَـذا الجَمَـالِ
فَتـَخْـشَـعُ في نُـورِه أَضْـلُـعٌ
فـهـذي الـسَّـمَـاءُ وآفَـاقُـهـا
فَـكَـمْ بَـصَـرٍ عَـادَ مِنْهَـا حَسْيراً
وَ غَيْـبٌ وراءَ وثــوب الخـيــالِ
فُـطُـفْ حَـيْـثُ شِـئـتَ فآيَاتُهَا جَلاَلُ
وهـذي هـي الأرضْ كَـمْ جَـنَّـةٍ
ورَوْضٍ تَنَـفَّـسَ عَـنْـهُ الصَّـبَاحُ
وطَـيْـرٍ كَـأْنّ رَفـيـفَ جَـنَاحَيْـ ـهِ
يُـسَـبِّـح لله في مَـوْكِــبٍ
وكَـمْ مِـن جِـبـالٍ تَـشـقُّ ذُرَاهَا
وَكَـمْ أَبْـحُـرٍ غَـيَّـبَ الله فِـيـهَا
وَنَهْـرٍ .. تَـدَفَّـقُ أَمْـواهُــه
يُـزَيِّـنـُهـا الله كَـيْـفَ يـشـاءُ
وأنْشَـأتَ مِـنْ زِينَـةٍ في الحـيـاةِ
وَتَبْـلـوَ مِـنَّـا خَـبَـايَا الصُّدُورِ
فَـكَـمْ زِيـنَـةٍ سَـعَّرَتْ فِـتْـنَةً
وكـمْ زِيـنَـةٍ رفَّ فـيـهـا الجَمّالُ
فَزِيـنَـةُ هـذِي الحَـيَـاةِ رِيَـاشٌ
يُبَـدِّلُـهَـا الـنَّـاسُ في سَـعْـيِهِمْ
فَـكَـمْ جَـاهِـلٍ ضَـلَّ في غَـيِّـه
وَلهْوَ الحَــرَام عَـلَـى شَـهْـوَةٍ
رَفِـيـفُ الجَـمَـالِ نَـوَالُ الحَـلالِ
وأَجْــمَــلُ آيَــاتِــهِ أَنَّــهُ
ونورٌ تَـدفّـقَ مِـلءَ الـوُجُـودِ
وَحُـرِّيّـةٌ أَطْـلَـقَـتْ أَنْـفُـسـاً
سَـيَـبْـقَى الجَـمـالُ لَـنَـا آيَـةً
ويَبْـقى هَـوَانَـا هوى الـصَّـادقينَ
وَمَـا الحُـبُّ إلا زكـيُّ الجَـمَـالِ
وَمَــنْ عَــرَفَ الحُــبَّ للّـــ
فـفـي كُـلِّ نـاحِـيَــةٍ آيَــةٌ
تَــدُلُّ عَـلَـى أَنَّـكَ اللّــ
وَلَيْـسَ يَـرَاهـا سِـوَى مُـؤمِـنٍ
وأَنْـتَ جَـمـيـلٌ تُـحِـبُّ الجَمالَ
قصيدة راهبتان في دير الجمال للشاعر حمد العصيمي هو شاعر سعودي، طبيب تخصص باطنة وجراحة، وشاعر فصحى ونبطي ومحاورة، اشترك ببرنامج شاعر الملك.
يلجأن دوماً للبكاء إذا ..
دنى وقت ُ الرحيل...
شرر ٌ يطير ُ من العيون ِ..
وأدمع ٌ حرّى تسيل..
هو إرثُهن َ من الغرام ِ...
ومن بُثين َ ومن جميل..
وأنا أريدك ِ غيرهنّ َ ..
فلا بكاء َ ولا عويل..
كوني الأنيقة َ والجميلة َ والأميرة َ..
عندما يأتي الرحيل..
وقفي ووجهك ِ للسماء ِ كمثل ِ..
أشجار ِ النخيل ...
ولترتدي فستانك ِ الوردي َ..
والشال َ الطويل..
وضعي على شفتيك ِ لونا ً...
قرمزيا ً لا يزول..
كوني كمثل ِ القطة ِ البيضاء ِ..
كا الجوزاء ِ..
كالعنقاء ِ
كالريم اللعوب...
كوني النساء َ جميعهن َ إذا...
أضاعتنا الدروب..
فا الشمس ُأجمل ما تكون ُ..
إذا أتى وقت ُ الغروب..
إني أريدك ِ غيرهن َّ ...
فهل طلبت المستحيل؟!!
عيناك ِ أكبر ملجأٍ عرفته ُ...
أزمنة ُ الحروب..
وأنا المشرد ُ في كهوف ِ الأعين ِ..
الزرقاء ِ من أرض ِ الجنوب..
عيناك ِ راهبتان ِ في دير ِ الجمال ِ..
نقيتان ِ من الذنوب..
وأنا لجأت ُ إليهما لتساعدانيَ..
كي أتوب..
فلذا أريدك ُ غيرهن َ فلا بكاء َ..
ولا عويل..
فقفي ووجهك ِ للسماء ِ..
كمثل ِ أشجار ِ النخيل..
فأناأريدك ُ أن تكوني هكذا..
عند َ الرحيل.