قصيدة لجلال الدين الرومي ترجمة زهير سالم عن الفارسية بتصرف
- أنصت إلى الناي يحكي حكايته..
- ومن ألم الفراق يبث شكايته:
- ومذ قطعت من الغاب، والرجال والنساء لأنيني يبكون
- أريد صدراً مِزَقاً مِزَقاً برَّحه الفراق
- لأبوح له بألم الاشتياق..
- فكل من قطع عن أصله
- دائماً يحن إلى زمان وصله..
- وهكذا غدوت مطرباً في المحافل
- أشدو للسعداء، وأنوح للبائسين
- وكلٌ يظن أنني له رفيق
- ولكن أياً منهم (السعداء والبائسين) لم يدرك حقيقة ما أنا فيه!!
- لم يكن سري بعيداً عن نواحي، ولكن
- أين هي الأذن الواعية، والعين المبصرة؟!!
- فالجسم مشتبك بالروح، والروح متغلغلة في الجسم..
- ولكن أنى لإنسان أن يبصر تلك الروح؟
- أنين الناي نار لا هواء..
- فلا كان من لم تضطرب في قلبه النار..
- نار الناي هي سورة الخمر، وحمى العشق
- وهكذا كان الناي صديق من بان
- وهكذا مزقت ألحانه الحجب عن أعيننا..
- فمن رأى مثل الناي سماً وترياقاً؟!
- ومن رأى مثل الناي خليلاً مشتاقاً؟!
- إنه يقص علينا حكايات الطريق التي خضبتها الدماء
- ويروي لنا أحاديث عشق المجنون
- الحكمة التي يرويها، محرمة على الذين لا يعقلون،
- إذ لا يشتري عذب الحديث غير الأذن الواعية.
نثره
- كتاب فيه ما فيه: وهو كتاب فيه إحدى وسبعون محاضرة ألقاها الرومي على صحبه في مناسبات مختلفة. وهو من تجميع مريديه وليس من كتابته هو.
- المجالس السبعة: وهو تجميع لمواعظ ومحاضرات ألقاها في سبع مناسبات مختلفة، تتناول مواضيع عن القرآن والحديث الشريف. وتتضمن أشعار فريد الدين عطار وسنائي وللرومي نفسه. وقد قدم هذه المحاضرات بطلب من أشراف القوم مثل صلاح الدين زغرب.
- الرسائل: وهي رسائل كتبها بالفارسية والعربية إلى مريديه ومعارفه ورجال الدولة والتأثير. وهي تدل على اهتمام الرومي وانشغاله بمعارف مريديه وما أصبح له من تأثير كبير عليهم.
Source: wikipedia.org