If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصيدة أمبلغي ما أطلب الغزل للشاعر الشريف الرضي، اسمه محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي، ولد وتوفي في بغداد، وله من الشعر ديوان شعري في مجلد، ويعتبر الشاعر الشريف الرضي من أكثر شعراء الطالبيين شعراً وإجادة.
أمبلغي ما أطلب الغزل
وَالسّيْفُ أوْلى أنْ أعُوذَ بِهِ
وَأنَا الذي نَفَرَ الزّمَانُ بِهِ
أسرِي عَلى غَرَرٍ، وَتَصْحَبُني
لا المال يجذبني إليه ولا
عَجِلٌ بي الشد الحثيث إلى
في غلمة تركوا قعودهم
وإذا المزاد حمى صلاصله
ومقوم الأذنين تحسبه
متطاول يوفي مغردة
أجهدته والكر يعصره
ونجيبة نهض الزمان بها
صدعت عرانين الربى ونجت
طلبت أمير المؤمنين ولا
حيث العلى لا يستراب بها
وَالطّائِعُ المَرْجُوُّ إنْ حُمِدَتْ
مَلِكٌ إذا حُصِرَ السّمَاطُ بهِ
جَلَتِ الأئِمّة ُ عَنْ مَنَاقِبِهِ
وَإذا العُيُوبُ مَشَتْ إلَيْهِ بَدَا
فاللحظ محتبس ومنطلق
طَرِبٌ إلى النَّعْمَاءِ عَاهَدَهَا
يَلقَى الخُطُوبَ، وَوَجْهُهُ طَلِقٌ
تخفى بشاشته حميته
مِنْ مَعشَرٍ كَانَتْ سُيُوفُهُمُ
بالفخر يكسون الذي سلبوا
أنْتَ الجَوَادُ، إذا غَلا أمَلٌ
وَمُطاعِنٍ بَعَثَتْ يَداكَ لَهُ
وعلمت أن السيل يدفعه
لله رمحك يوم تورده
خطل المناكب لا يميل به
وَمُطاعِنَينِ، إذا هُمَا اعتَرَضَا
نزل الهصور على فريسته
شيخان هذا فارس بطل
فإذا الزمان أراد قودهما
أمرِيدَ زَائِدَة ِ الأنَامِ أقِمْ
أتُرِيدُ غَايَاتِ الفَخَارِ، وَمَا
فانعق بضأنك عن أناطحه
يا قابض الأيام عن وجل
يئل الذي أمنت روعته
لِوَلِيّكَ الدّنْيَا مُزَخْرَفَة ٌ
أن قال فيك عداك منقصة
احْذَرْ عَدُوّكَ أنْ تُقَرّبَهُ
لا تُخْدَعَنّ عَلى رُقَاهُ، وَلَوْ
فَفُؤادُهُ حَنِقٌ عَلَيكَ، وَإنْ
إنّ المُجَرَّدَ في هَوَاكَ فَتًى
مثل الحسينم فبين أضلعه
ذاكَ الحُسَامُ أطَلْتَ جَفوَتَهُ
وَوَعَدْتَهُ وَعْداً تَعَلّقَهُ
فانهض به في النائبات تجد
وأسلم أمير المؤمنين إذا
متقلداً بنجاد مملكة
وأنعم بيوم المهرجان ولا
فلأنت نهاض إذا قعدوا
يَوْمٌ تُجَدّدُهُ السّنُونَ، وَقَدْ
فالنّاسُ فيهِ مُعَلَّلٌ طَرِبٌ
ما استجمعت فرق الهموم به
هُوَ خِطّة ٌ نَزَلَ الشّتَاءُ بِهَا
وَأنَا الذي أهْوَى هَوَاكَ، وَلَوْ
وَطِئتْ قَبَائِلُ غَالِبٍ عَقِبي
ومراغم يغدو على قنصي
خضت الغمار فجاز جمتها
وَمُذَكّرِي رَحِماً مُعَنَّسَة ً
رحم تعلق بالعبيد كما
إثنان يقتطعان من فرصي
غَرَضِي بِمَدْحكَ أنْ يُطَاوِعني
وأقوم بين يديك مرتجلاً
ولئن نما كل المديح إلى
فالأرْضُ أُمُّ التُّرْبِ أجمَعِهِ