If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول الشاعر العراقي صفي الدين حلي في قصيدته وغزالٍ غازلتهُ بعدَ بينِ:
وغزالٍ غازلتهُ بعدَ بينِ
صالحتني الأيامُ بالقربِ منه،
مِن بَني التّركِ لا أُطيقُ لَهُ
بتُّ أُسقَى بثَغرِهِ ويَدَيهِ،
مزجَ الكأسَ لي فمُذ عبثَ السكـ
قال لي مازحاً، وقد طغَتِ الرّا
قد مللنا، فهان نلعبُ بالشطرنـ
قلتُ سمعاً وطاعة َ لكَ مولا
فأجلُّ الشطرنج منّي، ولي منـ
فانثنى ضاحكاً، وقال لَعَمري
فارتَضَينا بذا الرّهانِ وصَيّر
قال لي السودُ للأسودِ وذي الـ
فصففنا الجيشينِ تركاً وزنجاً،
فابتَداني بدَفعِهِ بَيدَقَ الفِر
وأدارَ الفرزانَ في بيتِ صدرِ الـ
فعَقَدتُ الفِرزانَ مع بيدقِ الصّد
فتدانى بالرخّ بيتاً، وأجرَى
فرددتُ الفرزانَ ثمّ نقلتُ الفيـ
ثمّ شاغَلتُهُ، وأرسَلتُ فيلي
فأخذتُ الفِرزانَ حُكماً، ووَلّى
ثمّ حصنتُ منهُ نفسي عن الشّا
ثمّ بَرطَلتُهُ ببَيدَقِ فِيلي،
فأخَذتُ اليُمنى ، وأجفلَتِ اليُسـ
وتقدّمتُ من خيولي بمهرٍ
ثمّ سَلّطتُهُ على الشّاهِ والرُّ
ثمّ لقطتُ من بيادقهِ الشـ
فانثَنى يَطلُبُ الفِرارَ وجَيـ
ثمّ ضايقتهُ، فلَم يبقَ للشّا
فملكتُ الأطرافَ منهُ وسلطـ
ثمّ صِحتُ اعتزِل فشاهُك قد ما
فكسا وجههُ الحياءُ وأمسى
وانثَنَى باكياً يُقَبّلُ كَفّـ
قائلاً: إن عَفوتَ قِيلَ كما قيـ
إنّ في رتبة ِ الفتوة ِ أصلاً
صاحبِ النصّ والأدلة ِ والإجما
ومُجَلّي الكروبِ عن سيّدِ الرُّسـ
قلتُ بشراكَ قد أقلتكَ إكرا
فعَلَيه السّلامُ ما جَنّ لَيلٌ،