If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول محمود درويش:
لم يعرفوني في الظلال التي
تمتصُّ لوني في جواز السفرْ
وكان جرحي عندهم معرضاً
لسائح يعشق جمع الصور
لم يعرفوني، آه... لا تتركي
كفي بلا شمسٍ،
لأن الشجر
يعرفني...
تعرفني كل أغاني المطر
لا تتركيني شاحباً كالقمر!
كلُّ العصافير التي لاحقتْ
كفى على باب المطار البعيد
كل حقول القمح،
كل السجونِ،
كل القبور البيض
كل الحدودِ،
ل المناديل التي لوَحتْ،
كل العيونِ
كانت معي، لكنهم
قد أسقطوها من جواز السفر!
عارٍ من الاسم، من الانتماءْ؟
في تربة ربَّيتها باليدينْ؟
أيوب صاح اليوم ملء السماء:
لا تجعلوني عبرة مرتين!
يا سادتي! يا سادتي الأنبياء
لا تسألوا الأشجار عن اسمها
لا تسألوا الوديان عن أُمها
من جبهتي ينشق سيف الضياء
ومن يدي ينبع ماء النهر
كل قلوب الناس... جنسيتي
فلتسقطوا عني جواز السفر!
يقول محمود درويش في قصيدة أخرى:
نُسَافِرُ كَالنَّاسِ، لَكِنَّنا لاَ نَعُودُ إلَى أي شَيْءِ... كَأَنَّ السَّفَرْ
طَرِيقُ الغُيُومِ. دَفَنَّا أَحِبتَّنَا فِي ظِلاَلِ الغُيُومِ وَبَيْنَ جُذُوعِ الشَّجَرْ
وَقُلْنَا لِزَوْجَاتِنَا: لِدْنَ مِنَّا مِئَات السَّنِين لِنُكملَ هَذَا الرَّحِيلْ
إِلَى سَاعَةٍ مِنْ بِلادٍ، وَمِتْرٍ مِنَ المُسْتَحيلْ.
نُسَافِرُ في عَرَبَاتِ المَزَامِيرِ، نَرْقُدُ فِي خَيمْةِ الأَنْبِيَاءِ، ونَخْرُجُ مِنْ كَلِمَاتِ الغَجَرْ
نَقِيسُ الفَضَاءَ بِمِنْقَارِ هُدْهُدَةٍ، أَو نُغَنِّي لِنُلْهِي المَسَافَةَ عَنَّا، وَنَغْسِلُ ضوءَ القَمَرْ
طَوِيلٌ طَرِيِقُكَ فَاحْلُمْ بِسَبْعِ نِسَاءٍ لِتَحْمِلَ هَذَا الطَّرِيقَ الطَّوِيلْ
عَلَى كَتِفَيْكَ. وَهُزَّ لَهُنَّ النَّخِيلَ لِتَعْرِف أَسْمَاءَهُنَّ وَمِنْ أَيِّ أُمَّ سَيُولَدُ طِفْلُ الجَليلْ
لَنَا بَلَدٌ مَنْ كَلاَم. تَكَلَّمْ تَكَلَّمْ لأُسْنِدَ دَرْبِي عَلَى حَجَرٍ مِنْ حَجَرْ
لَنَا بَلَدٌ مِنْ كَلاَم. تَكَلِّمْ تَكلَّمْ لِنَعْرِفَ حَدّاً لِهَذَا السَّفَرْ!
ويقول درويش أيضاً:
قال المسافرُ في القصيدة
للمسافر في القصيدة:
-كم تبقَّي من طريقكَ؟
ـ كُلُّهُ
ـ فاذهبْ إذاً، واذهبْ
كأنَّكَ قد وصلتَ... ولم تصلْ
ـ لولا الجهات، لكان قلبي هُدْهُداً
ـ لو كان قلبُــكَ هدهداً لتبعتُهُ
ـ مَنْ أَنتَ؟ ما اسمُكَ؟
ـ لا اسمَ لي في رحلتي
ـ أأراك ثانيةً؟
ـ نعم. في قِمَّتَيْ جَبَــلَيْن بينهما
صديً عالٍ وهاويةٌ.. أراكَ
ـ وكيف نقفز فوق هاويةٍ
ولسنا طائِرَيْنِ؟
ـ إذنْ، نغني:
مَنْ يرانا لا نراهُ
ومَنْ نراهُ لا يرانا
ـ ثم ماذا؟
ـ لا نغنِّي
ـ ثم ماذا؟
ـ ثم تسألني وأسألُ:
كم تبقَّي من طريقكَ؟
ـ كُلُّهُ
ـ هل كُلُّهُ يكفي لكي يَصِلَ الـمُسَافِرُ؟
ـ لا. ولكني أرى نسراً خرافيّاً
يحلِّقُ فوقنا... وعلى ارتفاعٍ منخفضْ!
يقول أبو علاء المعري:
لَعَمري لَقَد طالَ هذا السَفَر
أَأَخرُجُ مِن تَحتِ هَذي السَماءِ
وَكم عُشتُ مِن سَنَةٍ في الزَمانِ
وَما جُعِلَت لِأُسودِ العَرينِ
لَحا اللَهُ قَوماً إِذا جِئتَهُم
وَإِن غُفِرَت مُوبِقاتُ الذُنوبِ
وَرَوحُ الفَتى أَشبَهَت طائِراً
هَنيئاً لِجِسمي إِذا ما اِستَقَرَّ
وَلَستُ أُبالي إِذا ما بَليتُ
تَحَجُّبُ دُنياكَ عَن طالِبٍ
يقول ابن نباتة المصري:
قدم الحبيب من السَّفر
بدر يقر العين ل
كسناء نور الدين ذي ال
دمتم بني حجر الكرا
أهل المعالي والعلو
والنسبة العلياء قد
زكت من أولٍ
يقول ابن جبير الشاطبي:
أما في الدّهر معتَبر
فسلني عن تقلبه
صحبناه إِلى أَجلٍ
فيا عجَبا لمرتحلٍ
يقول البوصيري:
مُسافِرٌ سارَتْ أحادِيثُهُ
سَرَى عَلَى النَّجْم وَلا غَرْوَ
يقول ابن سناء الملك:
سَافِرْ فَوجْهُ الْعِيد سَافِرْ
ولْتَظهَرنَّ على عدوِّ
ولتَظْفَرَنَّ بِما يَسُـ
ولتَمْلِكَنَّ الأَرضَ وحـ
ولْتَكُبُرَنَّ ويَصْغُرنَّ
ولتَقْصرنَّ بِك الْقَيا
ولَتَخضَعَنَّ لك الأَسِرّ
سِرْ في أَمَانِ اللهِ فالْفَتْـ
بَادِرْ فمثلُك مَنْ يُبا
فَدعْ الْعساكِر إِنَّ أَجـ
وَلَقدْ كَفاكَ الله تعـ
وزر الخَليلَ فَقَدْ تَشَوَّ
والمسجدُ الأَقْصَى تَشَوّ
مَا فِيه مَنْ يَعْصى عليـ
خَافَتْ عبيدُك مِن سُطا
وتَستَّروا مِنْ رُعْبهم
خَافُوا مِن الْغَرق المُبَا
لي فِي الغَرامِ سَريرَةٌ
وخَشَوْا وَلَمْ يَغْرُرْهُم
سَيُطَاعُ أَمْرُكَ فيهم
والسَّيفُ أَبْتَر في
لَمْ يُخْطِئوا إِلاَّ لِعِلْمهمُ
وبِعُظمِ حِلْمِكَ فَهْو جَرَّارُ
وهمُ عبيدُكَ مَا لكَسْرِهِمُ
ولو أَنَّهم فَوْقَ السما
وإِن اسَجَار النجمَ بعـ
والدَّهْرُ أَصْبحَ عَاجِزاً
وَقَضَى لَكَ الإِقْبَالُ تسـ
انت الغفورلكلِّ ها
أَنتَ الَّذِي لاَ تُتَّقَى الـ
وَأَبُو العَظائِم لَيْس يَملأُ
وقَد انْتَسَبْتَ إِلى الشَّجَا
والنَّصْرُ إِرْثُكَ عَنْ أَبٍ
ولَقَدْ أَطَاعَتْك الْقُلو
ولَقَدْ تَساوَتْ في مَحَبَّـ
لما مَلكْتَ قُلوبَنا
لهِ سِرٌّ فِيك يُسمَع بَلْ
كَمْ لَيلَةٍ أَحْيَيْتَها
للهِ فِيها قَائِماً
وتَهيم بالأًسْدِ الغِضَابِ
وتَملَّها سَيَّارَةً
لم تَغْن في الأَسْفارِ عنها
والقَولُ مِنْ سِحْرِ العقو
وأَنَا الْوَليُّ وقَدْ عطشتُ
ما شا لعدلك أن يكون
وأُعِيذُ مَجْدَك أَنْ أَكو
وَإِذَا نَظَرتَ إِليَّ أَكْمَدْ
والْقَصْدُ قُربُكَ إِنَّه
قَدْ كُنْت تُكرِمُ غائِباً
في القُربِ تَنْساني وقِد
أَنت الَّذي لَوْلاَ مَدا
أَوْلَيْتَني النُّعمَى فَقَا