If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول جبران خليل جبران:
وفاء كهذا العهد فليكن العهد
قرانكما ما شاءه لكما الهوى
فقرا وطيا فالمنى ما رضيتما
وما جمع الله النظيرين مرة
تضاهيتما قدرا وحسنا وشيمة
أعز أعزاء الحمى أبواكما
يقول البرعي:
إِذا عَهَدوا فَلَيسَ لَهُم وَفاءُ
وَإِن زَعَموا دُنُوّاً فَهوَ بُعدٌ
وَإِن أَرضَيتَهُم غَضِبوا مَلالاً
وإن لا طَفتَهُم تاهوا دَلالاً
فَطِب نَفساً جُعِلتَ فِداكَ عَنهُم
وَأَعدُد لِلهَوى وَعَناهُ صَبراً
وَحاذِر تَستَمِع فيهِم مَلاماً
هُموان أَحسَنوا أَو إِن أَساؤُا
فضول صَبابةٍ ونحول جسمٍ
وَتَشتيتُ الهَوى غَوراً أَو نَجداً
وَلا مُسوَدُّ قَلبِكَ مِن حَديدٍ
وَلَستُ بِأَغلَظِ العُشّاقِ طَبعاً
وَمَن لَكَ بالزِيارَةِ مِن حَبيبٍ
غَنِيٌّ عَن حِما الرُقباءِ إِذا قَد
أُصَيبِحُ في لَما شَفَتَيهِ خَمرٌ
أَلَذُّ مِنَ الشِهادِ الصِرفِ رَشفاً
سَقيمُ اللَحظِ أَورَثَني سِقاماً
حَبيبٌ حُبُّهُ داءٌ عُضالُ
دَعاني لِلوداعِ فَذبتُ وَجداً
وَمالي لا أَرى التَوديعَ حَتفاً
إِذا رَحَلَ الحَبيبُ فَما حَياتي
وَما هِيَ في البَلا وَإِنِ اِستَطالَت
جُعِلتُ فِداكَ ما العُشّاقُ إِلّا
وَهُم يَومَ الفِراقِ وَإشن تَعَزّوا
تَزَوَّد لِلخُطوبِ السودِ صَبراً
كما صَبَرَ الأُلى مِن قَبلُ كانوا
وَخُذ مِن كُلِّ مَن وآخاكَ حِذراً
وَلا تَركَن إِلَيهِم وَاِجتَنِبهُم
وَلا تَأنَس بِعَهدٍ مِن أُناسٍ
كَثيرُ الناسِ غَوغاءٌ تراهُم
وَإِن عَثَرَت بِكَ الأَيّامُ فانزِل
وَرامَةُ وَالعَوالي مُستَجيراً
نَبِيٌّ هاشِميٌّ أَبطَحِيٌّ
عَميمُ نَداً ذَكِيٌّ أَريحِيٌّ
طَويلُ الباعِ ذو كَرَمٍ وَصِدقٍ
خِيارٌ مِن خِيارٍ مِن خِيارٍ
بِنَفسي مَن سَرى وَسَما إِلى أَن
رَسولٌ قابَ قوَسَينِ ارتَقى إِذ
وَناداهُ المُهيمِنَ يا حَبيبي
وَيا مَن قَد حَبَوناهُ دُنُوّاً
يقول جمال مرسي:
أَيْنَ الوفا ؟ قَطَّعتُ حَبلَ رَجَائِي
أينَ الجُذورُ الضَّارِباتُ أَصَالَةً
لا زِلْتُ أُهرِقُهَا دُمُوعاً مُرَّةً
لكنَّها الأيامُ تُبدي للورى
جَرَّبتُهَا ، فَرَأَيتُ ناساً في الثرى
دَالت ، فلا فِرعَونُ خلَّد نفسَهُ
لم يَبقَ إلا وَجهُ مَن سَمَكَ العُلا
يا غافلاً ، لا تَأمَنَن دُنيا بَنَت
شَغَلَت مُحبِّيها ، فَذاكَ لثروةٍ
و على مَسَارِحِها لَهَى ذو شهوةٍ
و العاقلُ الفَطِنُ الذي لم تُثنِهِ
إن راودتهُ بحُسنِهَا عن نفسهِ
جَعَلَ العفافَ إذا ابتلتهُ رِداءَهُ
حدَّقتُ في الدُّنيا فَلَم أَلمَح بها
و بذلتُ من جَهدي لأُثبتَ أنني
فَوَجَدتُُ مِن أُختِ الزوالِ إجابةً
الأصدقاءُ كأنَّما أَودَت بِهِم
كُلٌّ يُحدِّثُ نفسَهُ عن نفسِهِ
يا للصديقِ ، سِهامُهُ إن صُوِّبَت
ما أصعبَ الغدرَ المقيتَ على امرئٍ
فيجيئهُ موتٌ يُقَوِّضُ حُلمَهُ
يا صاحبيَّ ترفَّقا بي ، إنِّني
ذهبَ الوفا ، حتى كأنَّ وجودَهُ
ما هذه الدنيا ؟ أدارُ تناحرٍ
أم أنها سُوقٌ لبيعِ مبادئٍٍ فيها
آمنتُ باللهِ الذي دانت لَهُ
لو لم يَكُن قلبي يُشِعُّ بنورِهِ
يقول إبراهيم عبد القادر المازني:
ذهب الوفاء فما أحس وفاء
الذئب لي أني وثقت وأنني
أحبابي الأدنين مهلاً واعلموا
إلّا يكن عطفٌ فردوا ودنا
إلّا يكن عطفٌ فرب مقالة
إلّا يكن عطف فلا تحقر جوىً
هب لي وحسبي منك أنت تك فرقةٌ
فإذا ذكرت ليالياً سلفت لنا
دعني أقول إذا النوى عصفت بنا
ما كان أسلس عهده وأرقه
لا تبخلوا بالبشر وهو سجيةٌ
لا يحسن التعبيس أبلج واضحٌ
قد كنت آمل منك أن سيكون لي
فإذا بكم كالشمس يأبى نورها
يقول أبو فراس الحمداني:
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ
فإنْ كنتَ تصدقُ فيما تقولُ
وَإلاّ فَقَدْ صَدَقَ القَائِلُونَ:
عقيلتيَ استُلبتْ منْ يدي
وَكُنْتُ أقِيكِ، إلى أنْ رَمَتْكِ
فَمَا نَفَعَتْني تُقَاتي عَلَيْكِ
فلا سلمتْ مقلة ٌ لمْ تسحَّ
يعزُّونَ عنكِ وأينَ العزاءُ !؟
وَلَوْ رُدّ بِالرّزْءِ مَا تَستَحِقّ