If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
باكتشافه أن نسخته الرابعة المكتوبة غير مفيدة، حرّر لينكولن مسودة خامسة والتي تم قبولها لتؤدي الغرض المطلوبة من أجله. نسخة بليس والتي سُميت نسبةً إلى ألكسندر بليس ربيب بانكروفت والناشر لكتابه المخطوطات الأصلية هي النسخة الوحيدة التي حملت توقيع لينكولن. ولم يُذاع أن لينكولن قد حرر أية نسخ أخرى لخطاب جيتيسبيرغ. نظرًا إلى العناية الواضحة في إعدادها وكذلك إلى الجزا المتعلق بإرفاق لينكولن عنونًا وتوقيعًا وتأريخًا لهذه النسخة أصبحت النسخة الأكثر اعتمادًا للخطاب والمصدر الأكثر استخدامًا في أستنساخ نسخ أخرى مطابقة للأصلية من خطاب لينكولن في جيتيسبيرغ، وهي النسخة التي تم نقشها على الحائط الجنوبي من النُصب التذكاري ل لينكولن.
وتُعرض النسخة الآن في غرفة الرئيس لينكولن في البيت الأبيض،كهدية من أوسكار بينجامين سينتاس، السفير الكوبي السابق بالولايات المتحدة. سينتاس يُعد جامع غني مهتم بجمع القطع الفنية والمخطوطات، اشترى نسخة بليس في مزاد عام في 1949 مقابل مبلغ 54.000 دولار أمريكي ( ما يعادل الآن في 2015 535.000 دولار أمريكي) والذي كان في ذلك الوقت أعلى مبلغ يُدفع للمرة الأولى مقابل وثيقة في مزاد عام. ودُعت ممتلكات سينتاس لحيازتها ومصادرتها من قبل حكومة فيدل كاسترو بعد الثورة الكوبية في عام 1959، ولكن سينتاس الذي وافته المنية في 1957 كان قد أوصى أن يكون خطاب جيتيسبيرغ ملكًا للشعب الأمريكي، مضيفًا إلى أن يتم حفظها في البيت الأبيض حيث نقلت إلى هناك عام 1959.
واستنتج غاري ويلز أن نسخة بليس " تُعد المفضلة عن الأخريات أسلوبيًا في جانب واحد ذو أهمية كبيرة؛ إن لينكولن قد حذف "هنا" في "هذه القضية التي ضحوا بأرواحهم من أجلها (هنا)" فالظرف "هنا" تكرر سبع مرات في النسخ الأخرى." وأشار ويلز إلى أن لينكولن " مازال يقوم بعمل تحسينات وتصليحات" موضحًا أن لينكولن كان مهتمًا بدرجة كبيرة لإنتاج نص مثالي بدلًا من نص "أصلي".
منذ 21 نوفمبر عام 2008، إلى 1 يناير عام 2009، استضاف المعرض الصغير للوثائق الخاص ب ألبرت هنري في مؤسسة سميثسونيان التابع ل المتحف القومي للتاريخ الأمريكي عددًا محدودًا من العامة مستعرضًا نسخة بليس، بدعمٍ من لورا بوش. وقد أطلق المتحف أيضًا معرضًا إلكترونيًا وصالة عرض تفاعلية حتى تمكن الزوار من النظر عن كُثب للوشيقة.