If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أحد لاأجزاء المهمة في تنسيق الحدائق المستدامة هو اختيار النباتات. معظم ما يجعل الحدائق غير مستدامة هو كمية المدخلات اللازمة لزراعة النباتات غير المحلية فيها. ما يعنيه هذا هو أن النباتات المحلية، التي تكيفت مع الظروف المناخية المحلية وسوف تتطلب كميات أقل من العمل في الأدوات التي تؤدي إلى الازدهار. على سبيل المثال، فإنه لا معنى لزراعة الطماطم في ولاية أريزونا بسبب عدم وجود ما يكفي من الأمطار الطبيعية بالنسبة لهم للبقاء على قيد الحياة من دون سقي مستمر. بدلا من ذلك، أكثر النباتات ملائمة تلك التي تتحمل الجفاف مثل الصبار فهي قادرة على البقاء على قيد الحياة، بالإضافة إلى ذلك فإنه باختيار النباتات المحلية، يمكن للمرء تجنب بعض المشاكل مع الحشرات والآفات وذلك لأن هذه النباتات أيضا يمكن تكييفها للتعامل مع أي الحشرات الضارة المحلية. وخلاصة القول هي ان الاختيار المناسب والصحيح لنوع من النباتات المحلية، يمكنه حفظ قدرا كبيرا من المال الذي يستخدم لعمليات تسميد التربة وتعديلها، مكافحة الآفات والري. يمكن للنباتات المستخدمة كمصدات للرياح تقليل ما يصل إلى 30٪ على تكاليف التدفئة في الشتاءوفي فصل الصيف تحول دون دخول أشعة الشمس المباشر إلى المباني سواء التجارية أو السكنية، بالإضافة إلى خلق الهواء البارد من خلال تبخر الماء الناتج عن عملية النتح، ويمكن تبريد المناطق hard scaping مثل المداخل والأرصفة. البيت الذي تحيط به أشجار أو شجيرات يتمتع بمزايا متعددة. النباتات تطلق كميات من بخار الماء في الجو من خلال النتح والماء لديه القدرة على خفض درجات الحرارة القصوى في المناطق القريبة منه. وبالإضافة إلى ذلك، فإن وجود الأشجار يساعد في إنشاء نظم بيئية مستقرة وصحية (مثل الغابات). وهذا هو من أهم المبادئ المستخدمة في الزراعة المستديمة. إذا تم اختيار الأشجار المحيطة بالمنزل لإنتاج الفاكهة الصالحة للأكل فإنها يمكن أن توفر مصدر غذائي مستدام لسكان المنزل. حتى وان كانت بعض هذه المزروعات تتطلب كميات من الماء لععملية الري (خصوصا في فصل الصيف)، فإن معالجة المياه العادمة وأنظمة تجميع المياه في فصل الشتاء تعتبر حلول ممتازة لحل متل هذه المشكلات، ولكن يجب الانتباه ان المياع العادمة غير مناسبة لري جميع أنواع النباتات حيث أن المياه العدمة تحتوي على درجات حموضه عالية وهناك نباتات لاتتحمل هذه النسبة من الحموضة و بالإضافة إلى اختيار أماكن وضع الأشجار بشكل ذكي يساعد بالحفاظ على الطاقة، حيث أنه يكون موضع الأشجار المتساقطة الأوراق العريضة بالقرب من الواجهات الشرقية والغربية وأحيانا الشمالية. هذا التوزيع يتيح التظليل في فصل الصيف مع السماح بدخول كميات كبيرة من حرارة أشعة الشمس في فصل الشتاء. ولكن يجب الانتباه انه عند وضع الأشجار يجب أن تكون بعيدة عن جدران المنزل بما لا يقل عن 1م حيث أن جذور النباتات قد تسبب تدمير لأساسات البيت في أثناء نموها مما ينتج عنه تدمير للجدار وفي بعض الأحيان تدمير للبيت كاملا.. أما في الواجهات الجنوبية في التصميم المستدام فإن استخدام الأشجار يكون معدوما أو قليلا حيث أنها أكثر واجهة معرضة لاشعة الشمس وعادة ما تستغل في تجميع الطاقة الشمسية من خلال وجود الخلايا الشمسية للاستفادة منها أو استخدام الكتل الحرارية التي تقوم بتجميع الحرارة خلال النهار وإعادة اشعاعها خلال الليل وهذا يفيد في عمليات التدفئة للبيوت في فصل الشتاء. وثمة خيار ذكي آخر وهو عمل سياج نباتي كثيف يتكون من اشجار دائمة الخضرة (مثل الصنوبريات) بالقرب من الواجهة الجنوبية وهي الجهة التي تهب منها الرياح القارية الباردة (الواجهة الشمالية في نصف الكرة الأرضية الشمالية)، وأيضا وضع سياج اخرفي المناطق التي تهب الرياح السائدة. ومثل هذا الخيار يخلق wind barrier فعالة في الشتاء حيث أنها تمنع درجات الحرارة المنخفضة جدا خارج المنزل، ويقلل من تسرب الهواء نحو الداخل. الحسابات تشير إلى أنه وضع wind brake على مسافة مرتين لارتفاع الأشجار يمكن أن تقلل من سرعة الرياح بنسبة 75٪. ويترتب على ذلك أنه، مع بعض التخطيط، انه يمكن تطبيق وضع الأشجار (سواء كانت دائمة الخضرة أو لا) في وقت واحد. الاستراتيجيات المذكورة أعلاه عن توزيع النباتات لها عيبين، أولا، أنها تعمل على تقليل دوران الهواء في الصيف (على الرغم من التدفئة في العديد من المناطق هو الأكثر أهمية وهو مكلف أكثر من من التبريد)، وثانيا، أنها قد تؤثر على كفاءة الألواح الشمسية، ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أنه إذا كان يتم تطبيق كل الاستراتيجيات بشكل صحيح، فإنها يمكن أن تقلل من الطاقة الإجمالية المستخدمة في المنزل بنسبة تصل إلى 22٪.