العربية  

books plane flights

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

طائرة رحلات (Info)


طائرات خطوط جوية أو طائرة رحلات جوية (بالإنجليزية: Airliner)‏ هي طائرة، عادة ما تكون كبيرة، وتستخدم لنقل الركاب والبضائع. ويتم تشغيل هذه الطائرات من قبل شركات الطيران. وعلى الرغم من أن تعريف طائرة يمكن أن يختلف من بلد إلى آخر، إلا انه عادة ما يعرف باسم طائرة رحلات جوية لكل طائرة مخصصة لنقل الركاب أو البضائع وتعمل في الخدمة التجارية.

التاريخ

فترة ما بين الحربين

عندما حقق الأخوان رايت أول طيران أثقل من الهواء في العالم، فإنهم بذلك قد وضعا الأساس لما أصبح فيما بعد صناعة النقل الرئيسية. وكان رحلتهم في عام 1903 قبل 11 عاما فقط بما عرف بأنها أول طائرة رحلات جوية في العالم. ومن شأن هذه الطائرات تغيير العالم اجتماعيا واقتصاديا، وسياسيا بطريقة لم تحدث قط من قبل.

إذا تم تعريف طائرة رحلات جوية بأنها طائرة خدمة تجارية مخصصة لنقل عددا من الركاب، وتعتبر الطائرة الروسية سيكورسكي إيليا موروميتس رسميا أول طائرة ركاب. وكانت طائرة فخمة مع صالون منفصل للركاب، وكراسي مصنوعة من الخوص، وغرفة نوم وصالة استراحة ودورة مياه. وكانت الطائرة أيضا مجهزة بتدفئة وإضاءة كهربائية. أول طيران لطائرة ايليا موراميت كان في 10 ديسمبر، 1913. وفي 25 فبراير 1914، أقلعت أول رحلة للاستعراض مع 16 راكبا كانوا على متنها. وفي الفترة من 21 يونيو إلي 23 يونيو، قامت الطائرة برحلة ذهابا وآياب من سانت بطرسبرغ إلى كييف بزمن قدره 14 ساعة و 38 دقيقة مع هبوط واحد بين المدينتين. ومع ذلك، فإنها لم تستخدم أبدا كطائرة تجارية بسبب بداية الحرب العالمية الأولى.

في عام 1919، وبعد الحرب العالمية الأولى، تم تحويل طائرة فرمان إف 60 جالوت والمصممة في الأصل كطائرة هجوم ثقيلة بعيدة المدى، للاستخدام التجاري كطائرة ركاب. يمكن أن تتسع لـ 14 راكبا، حيث بنيت حوالي 60 طائرة في عام 1919. في البداية قدمت الطائرة عدة رحلات دعائية، بما في ذلك واحدة في 8 فبرير عام 1919، عندما طارت جالوت مع 12 راكبا من تاوسس لو نوبل (Toussus-le-Noble) في شمال وسط فرنسا، إلي محطة سلاح الجو الملكي البريطاني في كينلي (Kenley)، بالقرب من كرويدون، على الرغم من عدم وجود إذن بالهبوط من السلطات البريطانية.

وفي عام 1919، بنيت طائرة رحلات جوية هامة أخرى من إنتاج شركة إيركو وهي إيركو دي إتش 16 والتي هي إعادة تصميم للطائرة إيركو دي إتش 9 إيه، ولكن مع جسم طائرة أوسع لاستيعاب المقصورة المغلقة والكافية لجلوس أربعة ركاب، بالإضافة إلى الطيار في قمرة قيادة مفتوحة. وفي شهر مارس عام 1919، طار النموذج الأول في مطار هيندون. بنيت تسع طائرات، لكن واحدة تم تسليمها لشركة الطيران الوليدة، والتي عرفت باسم شركة طائرات النقل والسفر المحدودة والمعروفة اختصارا بـ إيه تي اند تي. استخدمت إيه تي اند تي أول طائرة لتمتع بالطيران، وفي 25 أغسطس 1919 أنه افتتح أول خدمة الطيران الدولي المقرر من لندن إلى باريس. تم بيعها طائرات واحدة إلى شركة ريفر بليت الطيران في الأرجنتين، لتشغيل الخدمة عبر النهر بين بوينس آيرس عاصمة الأرجنتين و مونتيفيديو عاصمة الأوروغواي وميناؤها الرئيسي. وفي في الوقت نفسه قامت شركة فيكرز المنافسة بتحويل قاذفة القنابل الناجحة في الحرب العالمية الأولى من طراز فيكرز فيمي، إلي نسخة مدنية، عرفت باسم فيمي التجارية، حيث أعيد تصميم جسم الطائرة وجعل قطره أكبر من ذي قبل، (تم استخدام خشب رقائقي مصنوع من شجر التنوب الصنوبري)، وطارت لأول مرة من مطار جويس غرين في كنت في 13 ابريل 1919.

في عام 1919 أيضا، دشنت طائرة يونكرز إف 13 وهي أول طائرة تصنع بالكامل من المعدن في العالم، وتم صنع 322 طائرة منها. كما أن الشركة الهولندية فوكر أنتجت طائرة فوكر إف الثانية ثم تلتها باخرى أكثر تطورا وهي طائرة فوكر إف الثالثة. واستخدمت هذه الطائرات من قبل شركة الطيران الهولندية كي إل إم عندما أعيد فتح خدمة رحلات أمستردام- لندن في عام 1921. وسرعان ما حلقت طائرات فوكر إلى وجهات في جميع أنحاء أوروبا، وشملت: بريمن، بروكسل وهامبورغ وباريس. وأثبت فوكر بأن طائراتها ذات موثوقية عالية.

في بريطانيا أنتجت شركة هاندلي بيج طائرتها من نوع هاندلي بيج تايب دبليو وهي أول طائرة نقل مدني تنتجها الشركة. وتضم هذه الطائرة اثنين من أفراد الطاقم في قمرة قيادة مفتوحة و15 راكبا في مقصورة مغلقة. وتدفع بمحركين اثنين من نوع نابيير لايون بقوة 450 حصان (336 كيلوواط)، وطار النموذج الأول في 4 كانون الأول عام 1919، وذلك عقب فترة وجيزة من عرضه في معرض باريس الجوي في لو بورجيه في دورته لعام 1919. وكانت أول طائرة رحلات جوية في العالم تجهز بمرحاض على متنها.

في فرنسا وفي الوقت نفسه، طائرة بلايرويت إس بي إيه دي إس 33، ذات المقصورة المغلقة والتي يمكن لها أن تحمل أربعة ركاب مع مقعد إضافي في قمرة القيادة. حققت نجاحا كبيرا في خلال حقبة العشرينيات، حيث قامت في البداية بالخدمة على طريق باريس - لندن، وفي وقت لاحق قامت بخدمة الطرق القارية الأوربية.

في عام 1921، أصبح من الواضح أن سعة الطائرات اللازمة تحتاج أن تكون أكبر لتظل مواتية اقتصاديا. فقامت شركة دي هافيلاند الإنجليزية، ببناء الطائرة دي إتش 29 أحادية السطح وبسعة عشرة ركاب، في حين بدءت العمل على تصميم طائرة دي إتش 32، ذات السطحين ذات ال ثمانية مقاعد، مستخدمة المحرك المكبسي من نوع رولز رويس إيغل الأقل قوة ولكن أكثر اقتصادا. ونظرا للحاجة الماسة لمزيد من القدة على نقل الركاب، ومع ذلك، أوقف العمل على دي إتش 32 و دي إتش 34 صمم ذات السطحين، واستيعاب عشرة ركاب.

خلال عقد العشرينيات، في جميع أنحاء بريطانيا وفرنسا، تلقت الشركات الطليعة في صناعة الطائرات المدنية، في كثير من الأحيان مساعدات كبيرة عن طريق الدعم الحكومي.

في أمريكا، طائرة فورد تراي موتر كانت من أهم الطائرات في ذلك الوقت المبكر. والتي زودث باثنين من المحركات التي ثبتت على الأجنحة وواحد في مقدمة الطائرة الأنفية، مع قدرة حمل ثمانية ركاب وأنتجت خلال الفترة 1925-1933. والتي ظلت تستخدم من قبل الشركة السابقة خطوط عبر العالم الجوية، وبعض شركات الطيران الأخرى وذلك بعد فترة طويلة من توقف الإنتاج.

خلال عقد الثلاثينيات، أصبحت صناعة طائرات الرحلات الجوية أكبر وأكثر نضوجا، وأنشئت شركات طيران وطنية موحدة كبيرة، تقدم خدمات دولية امتدت إلي كافة أرجاء العالم، ومن تلك الشركات: الخطوط الجوية الإمبراطورية في بريطانيا، لوفتهانزا في ألمانيا، كي إل إم في هولندا و يونايتد إيرلاينز في أمريكا. وكانت الطائرات ذات المحركات المتعددة قادرة على نقل عشرات الركاب بكل راحة.

في بريطانيا، عرفت طائرة دي هافيلاند التنين الكثير من النجاح خلال عقد الثلاثينيات. بتصميمها البسيط واستخدام جسم طائرة على شكل صندوقي مصنوع من الخشب الرقائقي. ويمكن أن تحمل ستة ركاب مع 45 رطلا (20 كجم) من الأمتعة، لخدمة المسافرين على طريق لندن - باريس، مع استهلاك بسيط للوقود يقدر بحوالي 13 غالون (49 لتر) في الساعة. مع وجود أجنحة قابلة للطي بعيدة عن المحركات يمكن أستخدامها للتخزين. الطائرة كانت جذابة باعتبارها مخصصة للمسافات القصيرة وذات سعة منخفضة. وسرعان ما أصبحت في الخدمة في جميع أنحاء العالم. توقف الإنتاج البريطاني من دي إتش 84 عندما تم استبدالها على خط التجميع بطائرة دي هافيلاند التنين رابيد الأكثر قوة وجمالا.

وفي عقد الثلاثينيات أيضا، ظهرت أول الطائرات الحديثة والأنيقة المصنوعة من المعادن. ففي عام 1932، أنتجت في الولايات المتحدة، طائرة دوغلاس دي سي-2 بسعة 14 مقعدا. وفي عام 1935 حلقت أقوى وأسرع طائرة في ذلك الوقت، وهي طائرة دوغلاس دي سي-3 وإلتي تتسع 21-32 راكبا. أنتجت دي سي-3 بكميات كبيرة خلال الحرب العالمية الثانية وبعد نهاية الحرب، تم بيعها كطائرات فائضة وزائدة عن الحاجة. كان لطائرة دوغلاس دي سي-3 أهمية خاصة، لأنها كانت أول طائرة مربحة للصانع وبدون أي دعم حكومي.

خلال عقد الثلاثينات تم توسيع رحلات المسافات الطويلة على حد سواء خطوط بان أمريكان العالمية الأمريكية والخطوط الجوية الإمبراطورية وتنافس في توفير السفر عبر المحيط الأطلسي باستخدام القوارب الطائرة مثل الطائرة البريطانية شورت إمباير والطائرة الأمريكية من طراز بوينغ 314. استبق هذا النمو الكبير من السفر عبر المحيط الأطلسي في فترة ما بعد الحرب.

عصر الطائرات النفاثة ما بعد الحرب

بريطانيا

في بريطانيا، ,في عام 1942، شكلت لجنة برابازون (بالإنجليزية: Brabazon Committee)‏ برئاسة البارون جون مور برابازون (بالإنجليزية: John Moore-Brabazon)‏، وذلك للبحث في الاحتياجات المستقبلية للإمبراطورية البريطانية لسوق الطائرات المدنية. وكانت الدراسة محاولة لتحديد نظرة عامة واسعة، وأثر التقدم المتوقع في تكنولوجيا الطيران والتنبؤ بالاحتياجات العالمية لمرحلة ما بعد الحرب الإمبراطورية البريطانية (في جنوب آسيا وأفريقيا والشرقين أدنى والأقصى) ودول الكومنولث ( أستراليا وكندا ونيوزيلندا) في مجال النقل الجوي، للركاب والبريد والبضائع. وكانت المشكلة الحاسمة التي واجهت المخططين أن هناك اتفاقا قد تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في عام 1942 تقسم بموجبة مسؤولية بناء أنواع الطائرات المتعددة المحركات للاستخدام البريطاني، وجاء في الاتفاقية بأن الولايات المتحدة سوف تركز على بناء طائرات النقل في حين أن المملكة المتحدة سوف ستركز على بناء القاذفات الثقيلة. وهذا القرار يعني بأن المملكة المتحدة ستترك في نهاية الحرب مع خبرة قليلة في مجال تصميم وتصنيع والتجميع النهائي لطائرات النقل.

ودعا التقرير النهائي لبناء أربعة تصاميم عامة تم دراستها من قبل اللجنة وأعضاء من شركات الطيران المملوكة للدولة وهم شركة الخطوط الجوية البريطانية لما وراء البحار (BOAC) وفيما بعد شركة الخطوط الجوية البريطانية الأوروبية (BEA). وكان أول التصاميم الثلاثة، هو بناء طائرة ذات أحجام مختلفة تناسب مختلف الأسواق، وتعمل بطاقة محرك مكبسي، في حين أن تصميم النوع الرابع، جاء بناء على إلحاح من جيفري دي هافيلاند والذي كانت شركتة ضالعة في تطوير أول مقاتلة نفاثة، وكان التصميم يخص تصميم وبناء طائرة نفاثة تتسع ل 100 مقعدا.

تصميم النوع الأول، أعطي بعد مسابقة وجيزة إلى شركة طائرات بريستول، وبناء على التقارير التي أدلوا بها خلال الحرب من أجل قاذفة قنابل "100 طن". وتطورت هذه إلى إنشاء بريستول برابازون.

وتعقدت عملية أنتاج النوع الثاني بعد أن اقترحت فيكرز بأنه ينبغي أن يكون هناك تحرك لصنع محرك مروحة توربيني حديث. وبالتالي تم تقسيم المواصفات إلي قسمين، أحدهم مع تصميم محرك مكبس تقليدي، أسند في نهاية المطاف لطائرتي دي هافيلاند دوف واير امباسدور. الطائرة الثورية فيكرز فيسكونت 2 حلقت أول مرة في عام 1948 ، كانت أول طائرة ذات محرك مروحة توربينية تبنى في العالم. ومتطلبات النوع الثالث طورت لتصبح الطائرة أفرو تيودور.

النوع الرابع للطائرات التي تعمل بالطاقة كان من نصيب شركة دي هافيلاند، ففي عام 1949 أصبحت طائرتها من نوع كومت أول طائرة نفاثة في العالم. والكومت طائرة ذات تصميم بديناميكية هوائية عالية، مع أربعة محركات دي هافيلاند توربينية نفاثة من نوع الشبح (Ghost) مدمجة في الأجنحة، وجسم الطائرة مكيف الضغط، ونوافذ مربعة كبيرة. واستهلت الكومت عصر الطائرات الهادئة نسبيا، مع مقصورة ركاب مريحة، وأظهرت في عام 1952 علامات على انها طائرة ستحقق نجاح تجاري. ومع ذلك، وبعد سنة من دخول الخدمة التجارية بدأت الكومت تعاني من المشاكل، حيث تحطمت ثلاث طائرات خلال طيرانها في حوادث جوية مختلفة حظيت بتغطية إعلامية. وعثر في وقت لاحق أن يكون سبب هذه الكارثة الإجهاد المعدني، والتي لم تكن مفهومة جيدا في أبدان وهياكل الطائرات في ذلك الوقت. وعلى آثر ذلك، تم سحب طائرة الكومت من الخدمة وتم أجراء اختبارات على نطاق واسع لاكتشاف سبب التحطم. في الوقت نفسه، أصبح المصنعين المنافسين الآخرين آذانا صاغية ومهتمين بالدروس المستفادة من طائرة الكومت خلال عمليات تطوير طائرات هم الخاصة. على الرغم من ذلك، فأن المبيعات لم تتحسن تماما، وتوجت إعادة التصميم إلي ظهور كومت-2 المحسنة والنموذج كومت-3 وسلسلة كومت-4 التي ظهرت لاول مرة في عام 1958، وأستمر أنتاجها لأكثر من 30 عاما.

هذه الكارثة، إلى جانب حقيقة أن السوق المحلية في المملكة المتحدة كانت أصغر بكثير من السوق الأمريكي، يعني بأن من بداية عقد الستينيات كان من الواضح وعلى نحو متزايد أن المملكة المتحدة قد فقدت سوق الطائرات لصالح الولايات المتحدة، وفي وقت لاحق ظهرت تصاميم طائرات مثل باك 1-11 وفيكرز في سى 10 وهوكر سايدلي ترايدنت وعلى الرغم من نجاح هذه الطائرات الآ انها لم تكن قادرة على كسب جزء كبير من السوق وإعادته مرة أخرى إلي المملكة المتحدة. تم تشكيل لجنة أخرى للنظر في تصاميم الطائرات الأسرع من الصوت، عرفت باسم ستاك (بالإنجليزية: Supersonic Transport Advisory Committee or STAC)‏، وعملت مع شركة بريستول لإنتاج تصميم بريستول تايب 223 وهي طائرة ركاب عبر المحيط الأطلسي تتسع ل100 راكب. واتضح يأن مشروع إنتاج هذه الطائرة سيكون مكلف جدا، مما حد بهم للاندماج في وقت لآحق مع جهود مماثلة في فرنسا لبناء أول طائرة أسرع من الصوت - كونكورد.

الولايات المتحدة الأمريكية

الولايات المتحدة، على العكس، اكتسبت ميزة كبيرة في التصميم والإنتاج في صناعة الطيران في السنوات التي سبقت الحرب، ولكن العديد من التطورات تم تأجيلها إلى ما بعد الحرب كما وضعت جهود التصنيع في المجهود الحربي. كانت التطورات أن الولايات المتحدة من شأنه أن يجعل في هذه الصناعة في جزء كبير منه نتيجة لتعاون شركات الطيران مناقشة ما المطلوب مع الشركات المصنعة للطائرة.

بعد فترة وجيزة جعلت الحرب على الرغم من دوغلاس تقدما كبيرا مع دي سي-4، على الرغم من أن هذا لا يمكن أن تعبر المحيط الأطلسي في كل نقطة، وكان قادرا على جعل رحلة دون توقف من نيويورك إلى المملكة المتحدة. بسبب الحرب مستمرة، ذهبت الدفعة الأولى من هذه الطائرات إلى الجيش الأمريكي والقوات الجوية، وكان اسمه دوغلاس سي-54 سكاي ماستر. في وقت لاحق سوف يتم تحويل بعض هذه التي استخدمت في حرب لصناعة الطيران، جنبا إلى جنب مع الإصدارات الركاب والبضائع التي وضعت في السوق مرة واحدة انتهت الحرب. سوف دوغلاس تطوير في وقت لاحق نسخة من هذه الطائرة التي كانت مضغوطة وخمسة أقدام أطول، وسوف أعيد تصميم هذه الطائرة أصبحت دي سي-6. سوف ترتكز هذه دي سي-6 لمدة ستة أشهر لتصحيح بعض قضايا السلامة التي كانت تسبب حرائق الطيران في.

بعد وقت قصير من دي سي-4، طورت شركة لوكهيد طائرتها المميزة الثلاثية الذيل كونستليشن. اختراق الطيران، وكانت أول طائرة مكيفة الضغط، مما سمح لها بأن تطير على أرتفاعات أعلى، وبالتالي تحقيق سرعات أعلى من أي وقت مضى. وكان جسمها أعرض بحوالي 127 بوصة من طائرات دي سي-4. أقحمها الجيش في الحرب العالمية الثانية، حيث تعرض لإدخال مشابهة في وقت متأخر من صناعة الطيران المدني. مخاوف تتعلق بالسلامة على الارض لمدة ستة أشهر في وقت قريب بعد أن دخلت الخدمة في حين تم التحقيق في المشاكل وإصلاحها.

في عام 1947، دخلت طائرة بوينغ 377 سترتوكروزر مع تصميم مختلف تماما عن طائرات دوغلاس ولوكهيد. حيث بنيت استنادا على طائرة النقل العسكري من طراز بوينغ سي-97 سترتوفريتر، وكانت طائرة فخمة، ذات طابقين وجسم مكيف الضغط، وتتسع لـ 100 راكب، مما ميزها عن منافسيها. في حين تم تزويد الجيش بحوالي 900 طائرة من نوع سي-97، فأنه أنتج فقط 55 طائرة للطيران المدني.

قامت الشركات الأمريكية بعمل عظيم بالنهوض وتطوير وضع السفر عبر القارات، ولكن كان هناك أيضا أسطولها المتقادم من طائرات دي سي-3 والتي كان لا بد من أيجاد حلول لاستبداله. ومن أجل تحقيق ذلك، قررت شركة كونفير أنها ستتخذ الخطوات لمعالجة تقادم أسطول الطائرات في السوق، وستبدأ بإنتاج طائرة كونفير 240، وهي طائرة مكيفة الضغط بالكامل وتتسع لـ 40 راكبا. كان هناك 566 من هذه الطائرات التي من شأنها أن تطير، من بينهم اثنان من التي تم مجهزة مع وحدات خلع بمساعدة طائرة. سوف كونفير تطوير في وقت لاحق طائرة كونفير 340، الذي كان أكبر قليلا، ويمكن أن تستوعب ما بين 44 و 52 راكبا، و 311 من هذه الطائرة نموذج تم إنتاج. أخيرا كونفير من شأنه أن يخلق كونفير 440، والتي كان تعديلات صغيرة، بما في ذلك عزل الصوت أفضل بكثير من النماذج السابقة. سوف كونفير تجربة قليلا من المنافسة من طائرة مارتن 2-0-2 وطائرة مارتن 4-0-4 ، ولكن بصفة عامة كان كونفير قادرة على السيطرة على هذه السوق، كما كانت مارتن 2-0-2 مخاوف تتعلق بالسلامة وكان غير مكيفة الضغط، و و4-0-4 تباع فقط حوالي 100 وحدة.

كانت الولايات المتحدة هي المهيمنة في هذه الصناعة لعدة أسباب، بما في ذلك السوق المحلية الكبيرة لهذه الطائرات. ان السوق تعمل أيضا في صالح الولايات المتحدة كما بدأت الشركات الأمريكية لبناء طائرات مكيفة الضغط. وخلال السنوات إلتي تلت الحرب أصبح متوفرا محركات أكبر بكثير وأكثر قوة، وأضيفت مزايا السلامة مثل التذويب، والملاحة، والطقس إلى الطائرات. أخيرا، كانت الطائرات المنتجة في الولايات المتحدة أكثر راحة، وكان الطوابق طيران متفوقة من تلك المنتجة في أوروبا.

فرنسا

في سنوات ما بعد الحرب، طورت فرنسا بضع من طائرات الرحلات الجوية الهامة، وبعض من هذه الطائرات يمكنها الهبوط على المياه، ومن الاسباب التي جعلت الشركات الفرنسية تركز على على هذه القوارب الطائرة، هو أنه في عام 1936 طلبت وزارة الطيران الفرنسية قوارب طائرة يمكن أن تحمل على الاقل 40 راكبا في رحلات جوية عبر الأطلسي. نموذج واحد فقط من هذا الطلبية دخل في الخدمة. وكانت المجموعة الأولى تتكون من ثلاث طائرات لاتيكور 631 والتي اشترتها شركة إير فرانس ووضعتها في الخدمة في شهر يوليو 1947. ومع ذلك، فأن اثنتين من هذه الطائرات تحطم، تم بعدها بوقت قصير تم اخراج الطائرة الثالثة من الخدمة بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. وفي وقت لاحق تم بناء طائرة أس اي 161 لانغدوك، والتي كانت أكثر نجاحا من سابقتها، وبنيت منها أكثر من 100 طائرة، وجرى وضع 40 منها في الخدمة من خلال الخطوط الفرنسية. كما صنع الفرنسيين طائرة بريغيه 763 دوكس بونتس، والتي حلقت لأول مرة في فبراير 1949. وهي طائرة نقل ذات طابقين مع أربعة محركات، والتي استخدمت في نهاية المطاف لنقل كل من الركاب والبضائع. والتي بامكانها نقل كميات كبيرة من البضائع أو 97 راكبا. وبعد توقف طويل، أنتجت فرنسا طائرة كارافيل، والتي تعد أول طائرة نفاثة قصيرة إلي متوسطة المدى في العالم. ثم توالت الجهود الفرنسية اللاحقة من خلال مشاركتها الجزئية في شركة ايرباص الأوروبية.

اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية

بعد نهاية الحرب بوقت قصير، كان معظم الأسطول السوفياتي يتألف من طائرات من دي سي-3 أو ليسونوف إل أي 2. وكانت هذه الطائرات بحاجة ماسة إلى الاستبدال، وفي عام 1946 قامت طائرة إليوشن إي أل-12 بأول رحلة لها. كانت ايل 12 مشابهة جدا في التصميم للطائرة الأمريكية كونفير 240، إلا أنها كان غير مكيفة الضغط. وفي عام 1953 طائرة إليوشن إي أل-14 تحلق في أول رحلة لها، وكان هذا الإصدار مجهز بمحركات أقوى بكثير. ولكن المساهمة الرئيسية التي قدمها السوفييت لطائرات الرحلات الجوية كانت طائرة أنتونوف أن-2، ذات السطحين، خلافا لمعظم الطائرات الأخرى، والتي باعت منها أكثر من أي طائرة نقل أخرى.

أنواع

الطائرات ذات الجسم العريض

    فوق مقاعد الركاب توجد وحدات خدمة الركاب (PSU). والتي تحتوي عادة على مصابيح للقراءة وفتحات تكييف الهواء والأضواء الارشادية وزر لإستدعاء المضيف. في معظم الطائرات طائرات البدن الضيق (وبعض إيرباص إيه 300 و إيرباص إيه 310)، زر طيران إستدعاء المضيفة وأزرار للتحكم في أضواء القراءة تقع مباشرة على وحدة خدمة الركاب، في حين على معظم الطائرات ذات الجسم العريض، على زر الاتصال مضيفات وتحكم في الضوء القراءة أزرار وعادة ما تكون جزءا من وسائل الترفيه في الطيران النظام. الوحدات في كثير من الأحيان يكون صغيرة "اربطوا حزام الأمان" و "لا للتدخين" مضيئة لافتات وربما تحتوي أيضا على مكبر صوت لنظام مخاطبة الجمهور المقصورة.

    كما تحتوي على PSU عادة المنسدلة أقنعة الأوكسجين التي يتم تنشيطها إذا كان هناك انخفاض مفاجئ في الضغط في قمرة القيادة. يتم توفير هذه مع الأوكسجين عن طريق مولد الاوكسجين الكيميائي . باستخدام تفاعل كيميائي بدلا من اتصال إلى خزان الأكسجين، وهذه الأكسجين وأجهزة توفير التنفس لفترة طويلة بما فيه الكفاية للطائرة أن ينزل إلى أكثر سمكا، والهواء أكثر تنفس. مولدات الأكسجين التي لا تولد حرارة كبيرة في هذه العملية. وبسبب هذا، ومحمية مولدات الأكسجين حراريا ويتم السماح فقط في الطائرات التجارية عند تركيبها بشكل صحيح - لا يسمح لهم تحميلها كما الشحن على الرحلات الجوية لنقل الركاب. ValuJet الطيران 592 تحطمت يوم 11 مايو 1996 نتيجة غير صحيح تحميل مولدات الأكسجين الكيميائي.

    ضغط المقصورة

    المقال الرئيسي: ضغط المقصورة

    اصبحت الطائرات التي طورت منذ عقد الاربعنييات من القرن العشرين مزودة بمقصورة ركاب مضغوطة كابينة الضغط (أو بدقة أكثر، بما في ذلك الضغط هياكل يحمل أمتعة) لتمكينهم من نقل الركاب بأمان على ارتفاعات عالية حيث انخفاض مستويات الاوكسجين وضغط الهواء من شأنه أن يسبب خلاف ذلك المرض أو الموت. تمكين طيران على ارتفاعات عالية طائرات تطير فوق معظم نظم الطقس التي تسبب ظروف الطيران المضطربة أو خطرة، وأيضا أن يطير أسرع وزيادة كما أن هناك سحب أقل نظرا لكثافة الهواء أقل. يتم تطبيق زيادة الضغط باستخدام الهواء المضغوط، في معظم الحالات نزفت من المحركات، ويتم إدارتها من قبل نظام مراقبة البيئة التي توجه في الهواء النقي، وفتحات الهواء التي لا معنى لها من خلال صمام.

    يعرض الضغط تحديات التصميم والبناء للحفاظ على السلامة الهيكلية وختم المقصورة والبدن ومنع الضغط السريع . بعض العواقب على نوافذ صغيرة مستديرة، والأبواب التي تفتح إلى الداخل وتكون أكبر من ثقب الباب، ونظام الأكسجين في حالات الطوارئ .

    للحفاظ على الضغط في المقصورة يعادل إلى ارتفاع مستوى سطح البحر على مقربة من شأنه، على ارتفاع 10,000 متر تجوب (33,000 قدم)، إنشاء فرق الضغط بين داخل وخارج الطائرة الطائرة التي تتطلب قوة أكبر بدن والوزن. معظم الناس لا يعانون من آثار سوء تصل إلى ارتفاع 1800-2500 م (6000-8000 قدم)، والحفاظ على الضغط في قمرة القيادة في هذا الارتفاع يعادل يقلل بشكل ملحوظ من ضغط الفرق، وبالتالي فإن قوة البدن المطلوبة والوزن. ومن الآثار الجانبية هو أن الركاب تجربة بعض الانزعاج كلما تغير الضغط في قمرة القيادة أثناء الصعود والهبوط لغالبية المطارات، والتي هي على علو منخفض.

    التحكم في مناخ المقصورة

    الهواء نزفت من محركات حار ويتطلب التبريد عن طريق تكييف الهواء وحدة. كما أنها جافة للغاية في المبحرة الارتفاع، وهذا يسبب التهاب العيون، وجفاف الجلد والغشاء المخاطي في الرحلات الطويلة. على الرغم من أن الترطيب التكنولوجيا يمكن أن يرفع في الرطوبة النسبية إلى مستويات منتصف مريحة، لم يتم ذلك منذ الرطوبة تشجع التآكل إلى داخل البدن والمخاطر التكثيف التي يمكن قصيرة الأنظمة الكهربائية، وذلك لأسباب تتعلق بالسلامة فإنه يتم الاحتفاظ عمدا إلى قيمة منخفضة، حوالي 10٪.

    تحميل الأمتعة

    بوينغ 747 أمام حجرة أقل. ملاحظة بكرات ل ULDs على الأرض، وقسم المسمى "تحذير: لا تصل - مياه الشرب داخل تانك". يجب أن يكون على متن طائرات الفضاء لتخزين الأمتعة التي سوف لا يصلح بأمان في المقصورة الركاب.

    مصممة لعقد الأمتعة فضلا عن الشحن، وتسمى هذه المقصورات "صناديق البضائع"، "المعلقة"، أو أحيانا "حفر". في بعض الأحيان يحمل الأمتعة قد يتم الإشارة إليها باسم الطوابق البضائع على أكبر من الطائرات. وي

    Source: wikipedia.org