If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعتبر ظهور وَرم حميد في الغدة النخاميّة من أكثر مَشاكل الغُدّة النخاميّة شيوعاً، وقد تَحدُث بعض الأورام دون حدوث أعراضٍ لسنوات عديدة، ومن الممكن ألّا تحدث نهائيّاً أيّ أعراض. من المهم معرفة أنّ أورام الغدة النخاميّة ليست أوراماً في الدماغ، ومن أكثر الأنواع انتشاراً والتي تُشكّل نصف الحالات تقريباً هي الأورام غير الفعّالة؛ حيث لا تُفرِز هذه الأورام أيّ هرمونات، لكنّها قد تتسبّب في إحداث صداعٍ عند الشّخص أو مشاكل في النظر، وقد تتسبّب في الضّغط على الغدّة النخاميّة ممّا يؤدّي إلى توقف إفرازها للكميّات اللازمة لواحد من الهرمونات أو أكثر، كما قد يحدث ذلك بعد أخذ علاجٍ للورم مثل العلاج الجراحيّ أو العلاج الإشعاعيّ. من المُمكن في بعض الحالات أن تبدأ الغدّة النخاميّة بإفراز كميّات أكبر من هرموناتها.
من الحالات التي قد تُصيب الغدّة النخاميّة أيضاً ضخامة الأطراف (بالإنجليزيّة: Acromegaly) فتحدث هذه المشكلة عند زيادة إفراز الغدة النخاميّة لهرمون النموّ في مَرحلة البلوغ؛ إذ يَزيد حجم العظام بما فيها عِظام اليدين، والأقدام، والوجه، وتُصيب البالغين في منتصف العمر. توجد حالات أخرى أيضاً مثل متلازمة كوشينغ (بالإنجليزيّة: Cushing's syndrome)؛ حيثُ تحدُث عند تعرّض الجسم لكميّاتٍ كبيرة من هرمون الكورتيزول لفترةٍ طويلة، وقد تؤدّي إلى حُدوث حدبة دهنيّة بين الأكتاف، وزيادة دائريّة الوجه، وظهور علامات تشقق وردية اللون أو أرجوانيّة في الجسم، هذا بالإضافة إلى حالات أخرى عديدة قد تُصيب الغدة النخاميّة مثل مرض السكري الكاذب (بالإنجليزيّة: Diabetes insipidus)، والورم البرولاكتيني (بالإنجليزيّة: Prolactinoma)، وغيرها.