If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تمكن علماء العصر الحديث من تحديد طبيعة الضوء، بكونه مجموعة من الإشعاعات الكهرومغناطيسية المرئية الواقعة ضمن طول موجة من أربعة آلاف إلى ثمانية آلاف أنجستروم، كما أطلقوا على الموجات الضوئية الطولية اسم الموجات التحت حمراء، بينما أطلقوا على الموجات الضوئية القصيرة اسم الموجات الفوق بنفسجية، وكلا هذين النوع من الموجات تقع خارج ضمن قدرة العين البشرية على الإبصار.
ويشع الجسم المضيء ضوء بموجات متعددة، بحيث تسير هذه الموجات بجوار بعضها البعض لتكون ما يسمى بالإشعاع الضوئي، وتسير هذا الإشعاعات بسرعة كبيرة في الفراغ تصل إلى 300 ألف كم/ث، وعند اصطدام هذه الإشعاعات بجسم ما يمتص هذا الجسم مجموعة من الإشعاعات، بينما تنكسر النسبة الأكبر من هذه الإشعاعات عن الجسم مشكلةً النور المنبعث منها، ويساعد كلاً من الضوء المنبعث من الأجسام المشعة والنور المنكسر عن الأجسام المعتمة في رؤية العين البشرية لمختلف الأجسام الكونية.