If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتراوح مورفولوجية متأخرات الخصية بين ثلاثة أشكال رئيسة :
وتمتلك جميع الأصناف أعينًا كبيرة تليسكوبية (telescope) تسيطر على وتبرز من الجمجمة، بيد أنها يحيطها قبة كبيرة شفافة من النسيج اللين. وتُحدق هذه الأعين للأعلى بوجه عام، بيد أنها يمكن توجيهها أيضًا للأمام. وتتميز عين سمك الأوثسوروكتيد (opisthoproctid) بأن لديها عدسة كبيرة ووشبكية تُتِمها بطريقة استثنائية خلايا نبوتية(rod cells) والكثافة المرتفعة للـرودوبسين (rhodopsin) (خضاب"الأرجُوان البصري")؛ ولا يوجد بها خلايا بصرية حساسة للألوان(cone cells)، ولكي تتمكن أسماك الباريليز من تقديم خدمة أفضل لرؤيتها، نجد أنها تمتلك رؤوسًا كبيرة شفافة شبيهة بالقبة، ومن المحتمل أن ذلك يسمح للأعين بالتقاط الأضواء الخافتة كما أنه يحمي العيون الحساسة المحتمل إصابتها من الكيسة الخيطية (nematocyst) (الخلايا اللاسعة (stinging cells)) لـحاملات الممصات (siphonophores) التي يُعتقد أن سمك الباريليز يسرق طعامه منها. كما أنها يمكن أن تعمل كعدسة ثانوية (تُعدلها العضلات الداخلية أو المحيطية)، أو أنها تكسر شعاع الضوء من خلال دليل قريب جدًا من مياه البحر. وقد كشفت إحدى الدراسات الحديثة أن أسماك الشبح (Dolichopteryx longipes) تعد النوع الفقاري (vertebrate) الوحيد المعروف باستخدامه لمرآة (فضلاً عن عدسة) في أعينه للتركيز على الصور.
كما أن الفم الذي لا أسنان له لهذه الأسماك صغير ومِطراف وينتهي بخَطْم حاد. وكما هو الحال بالنسبة للفصائل المتعلقة بهذا النوع (مثل الأسماك البحرية الصغيرة الناعمة (Argentinidae))، يوجد لدى هذه الأسماك عضو جيبي (crumenal organ) أو خيشومي يظهر خلف القوس الخيشومي (gill arch) الرابع. وهذا العضو — الذي يشبه الحوصلة (gizzard) — يتكون من رتج (diverticulum) (تجويف) تدخل فيه فتحات الخيشوم (gill rakers) وتتشابك بغرض طحن المادة المُبتلعة. فالأجسام المتبقية من معظم الأنواع لونها بني داكن تُغطيه قشرةكبيرة فضية متداخلة؛ بيد أنها لا توجد في دوليكوبريتكس، حيث تترك جسمها أبيض شفافًا. لكن يوجد في جميع الأنواع عدد متغير من حاملات الميلانين (melanophores) القاتم تُلوّن الفم والزعنفة البطنية والخط الناصف.
كما يوجد أيضًا في أنواع دوليكوبريتكس، وأوبسثوبروكتاس، ووينتاريا عدد من الأعضاء المضيئة، ففي الدوليكوبريتكس يوجد العديد من تلك الأعضاء بطول البطن، أما في أوبسثوبروكتاس فيوجد عضو واحد في فغْر المُسْتقِيم (rectal pouch). وهذه الأعضاء تُبرق بإضاءة خافتة نتيجة لوجود بكتريا (bacterium) طفيلية (symbiosi)تتلألأ بيولوجيا (bioluminescence) - وبصفة خاصة - في وجود لميعة الفوسفور (Photobacterium phosphoreum) (التي تنتمي لفصيلة الضماوات (Vibrionaceae)). وتتميز الزعنفة البطنية لأنواع أوبسثوبروكتاس بأنها ذات ذيل مفلطح وبارز؛ أما في أسماك ميروربيلز (mirrorbelly) (أوبسثوبروكتاس جريمالدي (Opisthoproctus grimaldii)) وأوبسثوبروكتاس سوليتياس (Opisthoproctus soleatus) فقد يعمل هذا الذيل كعاكس، حيث يقوم بتوجيه الضوء المُنبعث للأسفل. وقد تم عزل سلالات لميعة الفوسفور (P. phosphoreum) الموجودة في نوعين من أنواع أوبسثوبروكتاس وعمل استنبات لها في المعمل. ومن خلال تحليل تعدد أشكال أطوال الشدف المقتطعة (restriction fragment length polymorphism) أظهرت السلالتان وجود اختلاف طفيف.
وفي جميع الأصناف تكون الزعانف لا فقارية (spineless) وصغيرة إلى حد ما، ومع ذلك نجد في أصناف دوليكوبريتكس أن الزعانف الصدرية (pectoral fins) تكون ممتدة وتشبه الجناح، حيث تمتد بطول نصف الجسم تقريبًا، ويتم استخدامها بكل وضوح في الحفاظ على ثباتها في عمود المياه. وتكون الزعانف الصدرية في جميع الأصناف مدمجة أسفل الجسم، أما في بعض الأصناف فتكون الزعانف الحوضية (pelvic fins) بطنية جانبية بدلًا من أن تكون بطنية فقط. ويمتلك العديد من الأصناف زعنفة دهنية (adipose fin) سواء أكانت بطنية أو ظهرية، أما الزعنفة الذيلية (caudal fin) فتتشعب لتكون مقعرة. وبالنسبة للزعنفة الشرجية (anal fin) فتكون موجودة أو مُختزلة وربما يتعذر رؤيتها من الخارج، بيد أنها تكون متجهة للخلف بشكل كبير في أوبسثوبروكتاس. وتكون هناك زعنفة ظهرية وحيدة توجد قبل الزعنفة الشرجية بمسافة طفيفة أو أعلاها مباشرةً. كما توجد حدبة ملموسة في الخلف، تبدأ من خلف الرأس مباشرة. أما المثانة الهوائية (gas bladder) فلا توجد في معظم الأصناف، ويكون الخط الجانبي (lateral line) متواصلاً. ووفقًا لما أظهرته أشعة البرانشيوجيستال (branchiostegal ray) للعظام 2–4، يُعد سمك الشبح الرمحي (javelin spookfish) (باثيليكنبوس إكزيليس (Bathylychnops exilis)) من أكبر الأصناف إلى حد بعيد حيث يبلغ طوله القياسي (standard length) 50 سنتيمتر (الطول القياسي (SL) عبارة عن قياس يستثني الزعنفة الذيلية)؛ أما معظم الأصناف الأخرى فيقل طولها القياسي عن 20 سنتيمترًا.