If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مثلما هو الحال مع معظم العلاقات المُحرَّمة في اليهودية، يُمنع أي اتصال جسدي بطريقة عاطفية أو شهوانية من الناحية الحاخامية عندما تكون المرأة في فترة الحيض. يُحرّم هذا الاتصال بين الرجل والمرأة، سواء كانا متزوجين أم لا.
يضيف الحكماء قيود إضافية في حالة الزوج والزوجة، بما في ذلك اللمس الذي لا يكون بطريقة عاطفية أو شهوانية، وتمرير الأشياء حتى بدون لمس، والنوم في السرير نفسه؛ وُضعت هذه القيود لتجنب أي خطر قد يؤدي إلى الاتصال الجنسي. وتسمى هذه القوانين (هارخاكوت) وهي تعني «الفواصل»، وبهذا تكون العلاقات قادرة على تطوير طرق غير ماديّة للتواصل، مثل الروابط العاطفية والرّوحية.
بعض المناطق المحافظة أكثر تساهلاً بكثير في تطبيق الهارخاكوت من السلطات الأرثوذكسية في العصور الوسطى أو المعاصرة. حكمت الحاخام ميريام بيركوفيتش في جواب شرعي كتبته في لجنة القانون والمعايير اليهودية التابعة للجمعية الحاخامية، بأنه «يجب مراعاة الهارخاكوت قدر المستطاع، لكن يُترك تقدير ذلك إلى كل زوجين».
تُحرّم اللوائح الكلاسيكية العلاقات الجنسية في اليوم الذي تتوقع فيه المرأة بدء الحيض؛ هناك ثلاثة أيام تندرج تحت هذا النظام، والمعروفة باسم (فيسيت) وهي: نفس اليوم من الشهر الذي بدأت فيه الدورة الشهرية السابقة؛ واليوم بعد 30 يومًا من بدء الحيض السابق؛ واليوم الذي يُعتبر الفاصل المعتاد من نهاية الحيض السابق لها. إذا لم تكن المرأة حائضًا في تلك الأيام، فهناك بعض الظروف التي يُسمح فيها بالنشاط الجنسي وفقًا لمعظم السلطات، على سبيل المثال، إذا كان زوج المرأة على وشك السفر، ولن يعود إلا بعد بدء الحيض.