If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وُصف فولاند في الفصل الأول من الرواية (لا تحدثوا الغرباء أبداً) بأنه رجل طويل القامة، لُبست أسنانه من الناحية اليسرى بالبلاتين، ومن اليمنى بالذهب، يرتدي بزة رمادية غالية الثمن، وينتعل حذاء مستورداً بلون البزة. وكان يميل قبعته على أذنه في نزق. ويتأبط عصا سوداء القبضة لها شكل رأس كلب (بودال)، ويدل مظهره على أنه جاوز الأربعين، فمه ملتوٍ –أو هكذا يبدو- حليق، أسود الشعر، أسود العين اليمنى وأخضر العين اليسرى، أسود الحاجبين، غير أن أحد حاجبيه كان أعلى من الآخر.
وفي نفس الفصل نُفيت روايات أخرى مفترضة حول تقارير "مؤسسات مختلفة" عن مظهر فولاند، منها أنه كان عملاقاً له أسنان من البلاتين، ورجله اليسرى عرجاء، وأخرى تقول أنه كان قصيراً بأسنان ذهبية، ورجله اليمنى عرجاء. وثالثة ترى أنه بلا علامات فارقة. وجميع هذه الآراء يقصد بها بولغاكوف تقديم الانطباعات المختلفة عن مظهر فولاند.
في حفلته الكبرى، يتجول فولاند في كل مكان مرتدياً مبذله، وحاملاً حربته، إلى أن يقتل تابعاه عزازيلو وأبادونا البارون مايغل، فيرتدي بزة جديدة، ويختتم الحفل.
عند مغادرته موسكو، يصبح لفولاند مظهر مختلف، فيرتدي السواد الكامل، ويكتسب مظهره صرامة شديدة، وتغييراً كبيراً، كما يستبدل حربته بسيف عريض النصل، يجلس متكئاً عليه، ويستخدمه في نفس الوقت كساعة شمسية، خلال مقابلته لليفي ماتفي.