اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة.
ما جهل الناس ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب، وميلهم إلى لسان أرسطو طاليس.
اللغة العربية تفوق سائر اللغات رونقاً، ويعجز اللسان عن وصف محاسنها.
عربية بليغة حكمة فصيحة غزيرة المعاني تلائم العصور.
تكلم بالعربية وافهم معانيها وأبدع بالأسلوب تكن ناظماً وموسيقياً بلا أدوات موسيقية.
اللغة نبع للكلمات والمعاني والعربية منبع لا ينضب.
إنما العربية إبداع وأدبية، بينما الغربية غريبة وعادية.
العربية لها حسن وقوام تلمسه كألحان في نظم أو منثور ببيان ومعنى عظيم.
لغتي عروبتي، هي أحلى هوية وأغلى وأكثر خلوداً حصلت عليها.
واللسان العربي من أعظم شعائر الأمم التي مر بها يتميزن.
اللغة العربية مستودع شعوري هائل يحمل خصائص الأمة وتصوراتها وعقيدتها وتاريخها، ويبقى تعلم اللغات الأخرى حاسة إضافية ضرورية للمسلم المعاصر، مع الحذر أن تلغي حواسه الأصلية أو تكون بديلاً عنها.
لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوي من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.