If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تقول بيتا انها منظمة لحقوق الحيوانات وهي ترفض فكرة الاعتقاد بأن الحيوانات ملكية للإنسان وترفض استخدام الحيوانات بأي شكل من الأشكال مثلا : اكل لحومها أو استخدام فراءها أو استخدامها للترفيه كما في حدائق الحيوانات والأراضي المائية التي يتم فيها حبس الأسماك و الدلافين بنية عرضهم لترفيه الناس . قالت نيوكيرك في إحدى تصريحاتها : " عندما يتعلق الأمر بالأحاسيس مثل الجوع والعطش و الإحساس بالألم في الجرذ (الفأر) يصبح مثل الخنزير مثل الكلب مثل الولد " أي ان كل الحيوانات لها مشاعر واحاسيس مثل البشر ولكن تم انتقاد مجموعة بيتا من قبل منظمات أخرى لحقوق الحيوانات لأن بيتا صرحت بأنها مستعدة لتتعامل مع شركات تقوم بإستخدام الحيوانات بطرق محددة وردت نيوكيرك على الانتقادات بقولها ان بيتا منظمة تحاول إيقاف الخط الراديكالي بموضوع حقوق الحيوانات .
تقوم بيتا بحماية حقوق الحيوانات بكل الأشكال وتقف بيتا ضد تعبئة اللحوم واماكن ذبح الحيوانات واستخدام فراء الحيوانات وتروج بيتا لنمط حياة النباتية التي تطالب فيها الناس بأن يصبحوا نباتيين ليساعدوا في حماية الحيوانات وتقوم بيتا بالتسلل إلى داخل مصانع تخرين اللحوم وإلى اماكن ذبح الحيوانات لتثبت ان هذا الأمر غير عادل وتقوم بالتقاط صور لكيفية ذبح الحيوانات وتخزينها مما يجعل كل من يشاهد تلك الصور يرغب بأن يبتعد عنها وان يصبح نباتيا وأيضا تعرضت بيتا لإنتقادات في هذا الموضوع
تضم مجموعة بيتا حوالي 300 موظف وأكثر من 3 ملايين عضو ومؤيد و تلقت أكثر من 32 مليون دولار من التبرعات في عام 2009 و تلقى موقع بيتا الإلكتروني أكثر من 4 ملايين زيارة في الشهر الواحد وتستخدم بيتا أكثر من 80% من ميزانيتها في البرامج والحملات التي تقوم بها و 15% في زيادة الأرباح لتقوم بحملات أخرى و 5% لتوظيف المدراء والعاملين فيها غادر أليكس باتشيكو المجموعة في عام 1999 و منذ ذلك ترأست انجريد نيوكيرك المنظمة ومعها ترايسي رايمان و دان ماثيوز و هو رئيس الحملات