يهدف علاج التهاب التامور إلى تخفيف الالتهاب بعلاج المُسبِّب الرئيس له، وتخفيف الألم المُصاحب له، ومنع حدوث أيّة مُضاعفات، ومن الخيارات العلاجيّة لالتهاب التامور:
- استخدام المُضادّات: يجب إضافة مُضادّ حيويّ بكتيريّ إلى جانب مُضادّات الالتهاب اللاستيرويديّة إذا كان مُسبِّب الالتهاب بكتيريّاً، واستخدام مُضادّ للفطريّات إذا كان مُسبِّب الالتهاب من الفطريّات.
- مُضادّات الالتهاب اللاستيروديّة: تُعَدُّ هذه المجموعة هي الخيار الأوَّل لعلاج التهاب التامور؛ لمقدرتها على تخفيف الألم، والالتهاب الذي يُسبِّب ارتفاع الحرارة، ومن الأمثلة عليها: الأسبرين، والإيبوبروفين، والنابروكسين، ويتمّ استخدام الأوميبرازول، أو البانتوبرازول في بعض الحالات؛ لحماية الجهاز الهضميّ من التأثيرات الجانبيّة لهذه المجموعة، ويتمّ وَصْف الأسبرين بجرعات عالية بدلاً من الإيبوبروفين للمرضى الذين قد أصيبوا بنوبات قلبيّة منذ فترة قصيرة.
- الكولشيسين: يُستخدَم الكولشيسين في التهابات التامور الحادَّة، والمُتكرِّرة؛ لمقدرته على تخفيف الالتهاب، وحِدَّة الأعراض، ويُمكن استخدامه إلى جانب مُضادّات الالتهاب اللاستيرويديّة، ويُساعد هذا العلاج على التقليل من خطر عودة الالتهاب مرَّة أخرى.
- كورتيكوستيرويد: يتمّ استخدام الكورتيكوستيرويد في حالة مقاومة الأعراض للعلاج الخلطيّ المُكوَّن من الكولشيسين، ومُضادّات الالتهاب اللاستيرويديّة، ويُساعد هذا العلاج على تخفيف الالتهاب، عن طريق تأثيره في مجموعة من المسارات المناعيّة.
Source: mawdoo3.com