العربية  

books paramount and coppola

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

بارامونت وكوبولا (Info)


قبل أن يدخل فيلم العراب حيز الإنتاج، كانت شركة بارامونت تمر بفترة عصيبة. فإضافة إلى فشل فيلم العصابات "الحي"، أنفق الاستوديو عشرات الملايين على أفلام غير ناجحة مثل: حبيبتي ليلي (1970، فيلم موسيقي كلف 25 مليون دولار) ارسم سيارتك (1969، فيلم وسترن كلف 20 مليون دولار) ووترلو (1970، فيلم ملحمي كلف 38 مليون دولار). من أجل ذلك كانت الميزانية المطروحة -بداية- لفيلم العراب لا تزيد عن 2.5 مليون دولار. ثم لما زادت شعبية الكتاب طالب المخرج كوبولا بميزانية أكبر.

أراد مدراء بارامونت أن يتم تغيير زمن أحداث القصة إلى الزمن الجاري (السبعينات) بدلا من الزمن الأصلي للقصة (الأربعينات) بغرض تخفيض النفقات. لكن كوبولا اعترض وأصر على أن تطابق القصة الفيلم. واحتج كوبولا بحوادث مثل: فترة مايكل كورليوني في الجيش الأمريكي في مشاة البحرية، فترة بزوغ الشركات الأمريكية، وأمريكا فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. في نهاية الأمر رضخ مدراء بارامونت لرغبة كوبولا، خصوصا مع ازدياد شعبية الرواية. بل سمحوا لكوبولا بالتصوير في المواقع الأصلية للقصة، في نيويورك وصقلية.

كان أحد الإداريين المهمين لدى الشركة الأم لبارامونت "الخليج والغرب"، غاضبا من المخرج كوبولا بسبب العدد الكبير الذي أجراه من اختبارات الممثلين وبطئه في الاختيار. تعثرت البداية في إنتاج الفيلم بسبب تردد كوبولا في اختياراته وسجالاته مع مسؤولي بارامونت، مما أدى لخسارة يومية مقدارها 40 ألف دولار. كانت بارامونت تتابع بقلق تزايد النفقات.

مع بداية تصوير الفيلم، شعر كوبولا بأنه قد يطرد في أية لحظة بسبب عدم رضا مدراء بارامونت عن كثير من خياراته. وكان كوبولا يعلم أن مدير الإنتاج "روبرت إيفانز" قد اتصل فعلا بالمخرج إليا كازان لتولي إخراج الفيلم، حين خشي إيفانز من أن كوبولا ليست لديه الخبرة الكافية لإدارة المشروع المتضخم. بل إن كوبولا كان يعتقد أن اثنين من العاملين معه في الفيلم (صاحب المونتاج ومساعد المخرج) كانا يعملان لإسقاطه ليأخذا محله. وأن المونتير كان يقول أن كوبولا لم يصور مادة كافية له. لكن إيفانز رأى الأشرطة التي صورها كوبولا وكان راضيا عنها، بل سمح لكوبولا بطرد العاملين ضده. يقول كوبولا في مقابلة لاحقة: "كنت كأنني العراب، كنت أطرد كل من كان يعمل ضدي". وقد كان بطل الفيلم مارلون براندو قد هدد بترك الفيلم إذا تركه كوبولا.

Source: wikipedia.org