If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عملت وحدات شبه عسكرية مختلفة أثناء حرب البوسنة: "النسور البيضاء" الصربية و "ميليشيا المتطوعين الصرب" والمعروف أيضا باسم "نمور أركان" والرابطة البوسنية و "القبعات الخضراء" و"قوات الدفاع الكرواتية" ،إلخ. شارك في القوات شبه العسكرية الصربية والكرواتية متطوعين من صربيا وكرواتيا ودعمتهم أحزاب سياسية قومية في تلك البلدان.
اجتذبت الحرب المقاتلين والمرتزقة الأجانب من مختلف البلدان. جاء المتطوعون للقتال لأسباب متنوعة بما في ذلك الولاءات الدينية أو العرقية وفي بعض الحالات من أجل المال. كقاعدة عامة تلقى البوشناق الدعم من الدول الإسلامية والصرب من الدول الأرثوذكسية الشرقية والكروات من الدول الكاثوليكية. إن وجود مقاتلين أجانب موثق جيدا ولكن لم تشكل أي من هذه المجموعات أكثر من 5 في المائة من إجمالي قوة القوى العاملة في الجيوش المعنية.
تلقى الصرب البوسنيون الدعم من المقاتلين المسيحيين السلاف من دول مختلفة في أوروبا الشرقية بمن فيهم متطوعون من دول مسيحية أرثوذكسية أخرى. وشمل ذلك مئات الروس وحوالي 100 يوناني وبعض الأوكرانيين والرومانيين. يقدر البعض ما يصل إلى 1000 متطوع من هذا القبيل. وبحسب ما ورد شارك متطوعون يونانيون من ميليشيا المتطوعين اليونانيين في مذبحة سربرنيتسا حيث تم رفع علم اليونان في سريبرينيتسا عندما سقطت البلدة في أيدي الصرب.
تطوع بعض الأفراد من دول أوروبية أخرى للقتال في الجانب الكرواتي بما في ذلك النازيين الجدد مثل جاكي أركلوف الذي اتهم بارتكاب جرائم حرب عند عودته إلى السويد. بعد ذلك اعترف بأنه ارتكب جرائم حرب ضد مدنيين بوسنيين مسلمين في مخيمي هيليودروم ودريتلي كعضو في القوات الكرواتية.
تلقى البوسنيون الدعم من الجماعات الإسلامية. دعمت باكستان البوسنة أثناء تقديم الدعم الفني والعسكري. أدارت وكالة الاستخبارات الباكستانية برنامجا استخباراتيا عسكريا نشطا خلال حرب البوسنة التي بدأت في عام 1992 واستمرت حتى عام 1995. وقد قام البرنامج الذي أشرف عليه الفريق الباكستاني جاويد ناصر بتوفير اللوجستيات وإمدادات الذخيرة إلى مجموعات مختلفة من المجاهدين البوسنيين خلال الحرب. تم تنظيم فرقة وكالة الاستخبارات الباكستانية البوسنية بمساعدة مالية مقدمة من المملكة العربية السعودية بحسب المؤرخ البريطاني مارك كيرتس.
طبقا لصحيفة واشنطن بوست قدمت السعودية 300 مليون دولار من الأسلحة للقوات الحكومية في البوسنة بمعرفة وتعاون ضمني من الولايات المتحدة وهو ما نفاه مسؤولون أمريكيون. وانضم المقاتلون المسلمون الأجانب أيضا إلى صفوف المسلمين البوسنيين بما في ذلك من جماعة حزب الله اللبنانية والمنظمة العالمية لتنظيم القاعدة.