If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اقتصرت معظم الزراعة في البحرين على أشجار النخيل. تزرع الخضراوات والأعلاف فقط بكميات صغيرة. النخيل موجودة أساسا في السواحل الشمالية وهي أراضي قابلة للزراعة في الجزيرة. على عكس من الرعاة الرحل في وسط شبه الجزيرة العربية الذين يعيشون على الجمال فقد عاش البحرينيين على منتجات النخيل حيث أن التمر هو الطعام الرئيسي في وجباتهم وتستخدم الجذوع لبناء المنازل والفخاخ والزهور والبراعم للطب والسعف لصنع السلال والعديد من القصص والأغاني والخرافات بل وتصنيف الأشخاص تدور حولهم. يتطلب العمل في زراعة النخيل يوم كامل خلال جميع أيام السنة. معظم المزارعين الشيعة اشركوا جميع أفراد أسرهم في العمل من أطفال وكبار وذكور وإناث حيث كان المصدر الوحيد لعيشهم.
سيطر آل خليفة على زراعة النخيل بإحكام حيث كانوا يمتلكون أراضيهم الخالصة من جهة وإدارة أراضي الغير بطريقة إقطاعية من جهة أخرى حيث قاموا بجمع الضرائب على الأراضي الخاصة ومصادرة ممتلكات أولئك الذين فشلوا في الدفع. كان الشيعة فقط هم الذين يقومون بدفع الضرائب كما لم يكن الشيعة جزءا من قوتهم العسكرية على الرغم من عدم دعوتهم للانضمام إليه. تم تقسيم الأراضي في عدد من المدن التي كانت تدار من قبل آل خليفة ومعظمهم من إخوة وأبناء الحاكم. لم يكن حجم العقارات ثابتا فقد كانت العقارات تكبر وتصغر على أساس سلطة ونفوذ صاحبها وقرب علاقته بالحاكم. على سبيل المثال عند وفاة الحاكم فإن إدارة العقارات ستتحول من إخوته وأبنائه إلى إخوة وأبناء الحاكم الجديد وأبناء عمومة الحاكم الجديد لا يرثون آبائهم (إخوان الحاكم السابق). لعبت الأمهات أيضا عامل مهم خصوصا إذا كانوا ينتمون إلى الأسرة الحاكمة.
أفراد آل خليفة الذين يمتلكون الأراضي يتمتعون بقدر كبير من الاستقلالية على ملكياتهم كما لو كانوا حكاما عليها. فرضوا الضرائب وحلوا النزاعات وقاموا بحماية رعاياهم ضد الأجانب بمن فيهم أفراد من عائلة آل خليفة.