العربية  

books palliative treatments

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العلاجات الملطفة (Info)


تعتبر فترة ما حول الإياس مرحلة طبيعية في الحياة. إنها ليست مرضا أو اضطرابا، وبالتالي فإنها لا تتطلب تلقائيا أي نوع من العلاج الطبي. ومع ذلك، ففي الحالات التي تكون فيها الآثار الجسدية والعقلية والعاطفية لفترة ما حول الإياس شديدة، وتعطل الحياة اليومية للمرأة التي تعاني منها، قد يكون مناسبا ومفيدا في بعض الأحيان وصف بعض العلاجات الملطفة.

العلاج الهرموني (والمعروف أيضا العلاج بالهرمونات البديلة)

وانظر أيضا لعلاج بالهرمونات البديلة (الإياس).

هناك عدة أنواع من العلاج بالهرمونات، مع تنوع الآثار الجانبية المحتملة. فالعلاج بالهرمونات البديلة أو HRT، والمعروف في بريطانيا بالعلاج الهرموني أو HR، ويبدو أن مثبطات استرداد السيريتونين المتخصصة أو SSRIs هي أكثر المستحضرات الدوائية الفعالة تفريجا. بيد أن الآثار السلبية لنوع واحد من العلاج بالهرمونات البديلة (الاستروجين الخيلي مجتمعا مع البروجستين التخليقي) هي الآن موثقة توثيقا جيدا. انظر القسم أدناه بشأن: "الآثار الضارة لهرمون الاستروجين الخيلي المقترن".

وبالإضافة إلى الراحة من الهبات الحرارية، فإن العلاج الهرموني لا يزال يشكل علاجا فعالا لمرض هشاشة العظام.

وينبغي أن تستعرض المرأة مع طبيبها حالتها بدقة، وكذلك شكواها والخطر النسبي لها قبل تحديد ما إذا كانت الفوائد من العلاج الهرموني/العلاج بالهرمونات البديلة أو غيرها من العلاجات تفوق هذه المخاطر. وحتى تصبح على وعي أكبر عن المخاطر المحتملة، فالنساء اللاتي يخترن لاستخدام العلاج بالهرمونات البديلة عموما ينصحن باتخاذ أقل جرعة فعالة من الهرمونات لأقصر فترة ممكنة، وبسؤال أطبائهم عن ما إذا كان هناك أشكال معينة قد تحمل نسبة مخاطر أقل من الجلطات أو السرطان أكثر من غيرها.

وفي العلاج الهرموني أو العلاج بالهرمونات البديلة، يتم إعطاء واحد أو أكثر من هرمونات الاستروجين عادة بالاقتران مع البروجسترون (وأحيانا التستوستيرون)، ليس فقط للتعويض الجزئي عن فقدان الجسم لهذه الهرمونات، ولكن أيضا في محاولة للحفاظ على مستويات هذه الهرمونات في الجسم متلائمة أكثر بكثير مما هي عليه بطبيعة الحال في فترة ما حول الإياس.

وفي هؤلاء النساء اللاتي ليس لديهن الرحم (عادة ما يكون نتيجة لعملية استئصال سابقة الرحم) يكون الاستروجين وحده هو العلاج الهرموني المناسب. بينما النساء اللاتي لا يزلن لديهن رحم يحتجن إلى اتخاذ البروجسترون، بالإضافة إلى هرمون الاستروجين، من أجل ضمان أن لا تبنى بطانة الرحم (المبطنة للرحم)، أكثر من اللازم، وهو ما يمكن أن يمثل خطر للإصابة بسرطان بطانة الرحم.

هرمونات الاستروجين الخيلية المقترنة

وانظر أيضا أنواع العلاج بالهرمونات البديلة

تحتوي هرمونات الاستروجين الخيلية المقترنة على جزيئات مقترنة إلى جماعات الجانب المحبة للماء (مثل الكبريتات) ويتم إنتاجها من بول إناث الخيول الحوامل (الأفراس). ويعتبلا بريمارين (Premarin) مثالا ساطعا على هذا، إما وحده أو في بريمبرو (Prempro)، حيث يقترن مع البروجستين التخليقي، وأسيتات الميدروكسي بروجسترون. ومع ذلك فإن بريمارين، وخصوصا بريمبرو، يرتبط مع مخاطر صحية خطيرة.

وفي يناير/كانون الثاني عام 2003، فقد طلبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من وايث إضافة تحذير "الصندوق الأسود" للبيرمبرو ينص على:

"تحذير:

ينبغي أن لا يستخدم الاستروجين والبروجستين للوقاية من أمراض القلب والشرايين. وقد أثبتت مبادرة صحة المرأة (WHI) عن زيادة مخاطر احتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية وسرطانات الثدي الغازية، والصمات الرئوية، وتجلط الدم في الأوردة العميقة في دنساء ما بعد الإياس خلال الخمس سنوات من العلاج بهرمونات الاستروجين الخيلية المقترنة (0.625 ملغ) مقرونة مع أسيتات الميدروكسي بروجسترون(2.5 ملغ (بالنسبة إلى الوهمي (انظر الصيدلة السريرية، الدراسات السريرية). الجرعات الأخرى من هرمونات الاستروجين المقترنة ومن أسيتات الميدروكسي بروجسترون، والمجموعات الأخرى من الاستروجين والبروجستين لم تدرس في مبادرة صحة المرأة... "

الآثار الضارة لهرمونات الاستروجين الخيلية المقترنة

وانظر أيضا أنواع العلاج بالهرمونات البديلة

ينصح النساء لسنوات عديدة من قبل العديد من الاطباء والمساعي التسويقية لشركات الادوية (على الأقل في الولايات المتحدة الأمريكية) بأن العلاج الهرموني بهرمونات الاستروجين الخيلية المقترنة بعد الإياس قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب ويمنع مختلف جوانب الشيخوخة. ومع ذلك ،فإن تجربة كبيرة وعشوائية لخاضعة للرقابة (مبادرة صحة المرأة) وجدت أن النساء اللواتي خضعن للعلاج الهرموني أو العلاج بالهرمونات البديلة بهرمونات الاستروجين الخيلية المقترنة (بريمارين)، سواء استخدمت في توليفة مع البروجستين التخليقي (بريمارين بالإضافة إلى بروفيرا، والمعروفة باسم بريمبرو)أو لم تستخدم، قد تزايد خطر الاصابة بسرطان الثدي، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وومرض الزهايمر. عندهن. وعلى الرغم من هذه الزيادة في المخاطر كانت صغيرة إجمالا، فإنها مرت على العتبات التي وضعت من قبل الباحثين مقدما باعتبارها كافية أخلاقيا لوقف الدراسة.

وعندما سجلت هذه النتائج لأول مرة في عام 2002، فقد هولت وسائل الإعلام الشعبية في القصة وبالغت في نسبة الخطر، في حين واصلت الشركة المصنعة محاولة التقليل من درجة المخاطرة. إلا أن معظم القصص الإخبارية فشلت في أن تذكر أن متوسط أعمار النساء في مبادرة صحة المرأة كان عمرهن 62 عاما، إلى حد كبير أكبر من السن الذي يبدأ فيه معظم الأطباء العلاج بالهرمونات البديلة على مرضاهم، وفي الواقع بعد عدة سنوات من الدخول في فترة ما بعد الإياس. ومن أجل الانخراط في هذه الدراسة، كان لا بد من المرضى أن يكن خاليات من أعراض الهبات الحرارية، حتى لا يعرفن ما إذا كن يتلقين العلاج الوهمي (البلاسيبو). لهذه الأسباب لم تكن مبادرة صحة المرأة ممثلة للممارسة السريرية المقبولة عموما.

وفي إعلانات عامي 2002 و 2003 عن مبادرة صحة المرأة من المعهد الوطني الأمريكي للصحة ودراسة المليون مرأة من المملكة المتحدة لأبحاث السرطان والخدمة الصحية الوطنية بالتعاون على التوالي، أعلنت أن العلاج بالهرمونات البديلة يتزامن مع زيادة حدوث سرطان الثدي، والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وتؤدي إلى حدوث انخفاض حاد في الوصفات طبية للعلاج بالهرمونات البديلة في جميع أنحاء العالم ، والذي أعقبه انخفاض في حدوث سرطان الثدي

وعند سماع هذه الانباء حول دراسة مبادرة صحة المرأة، فإن العديد من النساء أوقفن هرمونات الاستروجين الخيلية المقترنة تماما، مع أو من دون الحصول على موافقة الطبيب. وانخفض عدد الوصفات الطبية المكتوبة لبريمارين وبريمبرو في الولايات المتحدة في غضون سنة تقريبا إلى نصف مستواها السابق. هذا الانخفاض الحاد في الاستخدام تبعه انخفاض أكبر وانخفاضات كبيرة متتالية في عمليات تشخيص حالات جديدة من سرطان الثدي، في ستة أشهر، وسنة واحدة، وبعد 18 شهرا من الانخفاض في الوصفات الطبية لبريمارين وبريمبرو، والذي أدى إلى انخفاض تراكمي بنسبة 15 ٪ بحلول نهاية عام 2003. ومع ذلك، فإن المعنى الظاهر لهذا الارتباط قد شكك في كون الوصفات الطبية لبريمبرو وبريمارين قد انخفضت بشكل كبير في كندا وكذلك - ولكن ليس مثل الانخفاض الملحوظ في معدلات الإصابة بسرطان الثدي في كندا الذي لوحظ خلال نفس الفترة الزمنية. ولا تزال دراسات تهدف إلى تتبع التقدم الإضافي في هذا الاتجاه بعد عام 2003 جارية، فضلا عن دراسات تهدف إلى تحديد إلى أي درجة كان مقدار الانخفاض متصلا بانخفاض استخدام العلاج الهرموني/العلاج بالهرمونات البديلة.

أشكال أخرى من العلاج بالهرمونات

وانظر أيضا أنواع العلاج بالهرمونات البديلة

الآثار السلبية البيولوجية للزينوإستروجين (xenoestrogens) والبروجستين التي كشفت عنها دراسات بريمارين وبريمبرو ليست بالضرورة أن تعمم على جميع المكملات بالأنواع البشرية من الاستروجين والبروجستيرون. فعلى سبيل المثال، فإن دراسة رائدة في JAMA سجلت بواسطة سميث، هيكبيرت، وآخرون. وجدت أدلة سريرية على أن هرمونات الاستروجين الخيلية المقترنة الفمية قد تسبب تخثر الدم، ولكن غيرها من مركبات الاستروجين التي اختبرت في الدراسة ذاتها، الاستروجينات المؤسترة امطبقة حيويا، لم تفعل ذلك. وقد وجد أن هرمونات الاستروجين الخيلية المقترنة مرتبطة بزيادة خطر الجلطات الوريدية. وفي تناقض حاد، وجدت الدراسة أن مستخدمي الاستروجينات المؤسترة لم يكن لديهن زيادة في خطر الجلطات الوريدية.

وبسبب الجدل القائم حول العلاج الهرموني القائم على بريمارين، فإن عددا من الأطباء الآن ينقلون المرضى الذين يطلبون العلاج الهرموني لمساعدتهم خلال فترة ما حول الإياس، إلى منتجات هرمونية حيوية مطابقة.

استراس هو شكل من أشكال طليعة هرمون الاستروجين في الجسم البشري المعروف باسم استراديول، والتي قد تنتج منتجاته تأثيرات جانبية أقل من هرمونات الاستروجين الخيلية المقترنة بروميتريام هو البروجسترون الحيوي المطابق الذي يمكن استخدامه جنبا إلى جنب مع استراس.

ومع ذلك، فإن جميع العلاجات الهرمونية البديلة ربما لا تحمل بعض المخاطر الصحية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والجلطات الدموية، وزيادة مخاطر سرطان الثدي والرحم. ويبدو أن النساء اللاتي تعرضن لاستئصال الرحم يتحملن علاج هرمون الاستروجين فقط مع مخاطر أقل مما تنطبق على العلاج الهرموني المختلط لدى النساء اللاتي لا يزلن لديهن الرحم.

ويبدو أن الأدوية المضادة للنوبات (الصرع) جابابتنين (نيورونتين) تأتي في المرتية الثانية للعلاج بالهرمونات البديلة في تخفيف الهبات الحرارية.

الموضحات الانتقائية لمستقبلات الاستروجين (SERMs)

(SERMs)هي فئة من العقاقير، سواء المخلقة صناعيا أو مستمدة من مصدر نباتي (فيتوثيرمس)، والتي تعمل بشكل انتقائي كناهضة أو مناهضة على مستقبلات هرمون الاستروجين في جميع أنحاء الجسم. وفي حين أن معظم (SERMs)معروف أنها تزيد الهبات الحرارية، فإن فيماريل (DT56a) يقلل منها. وبالإضافة إلى الآثار المخففة للأعراض الإياسية، فإن فيماريل يزيد أيضا من كثافة كتلة العظام (BMD)، مما يجعلها واقية من الكسور المتعلقة بهشاشة العظام. وهذه الآثار التي حققت بواسطة تفاعل النواهض مع مع مستقبلات هرمون الاستروجين في الدماغ والعظام. ومن ناحية أخرى، فإن تفاعل المناهضات مع مستقبلات هرمون الاستروجين في الثدي والرحم، ليس له أي تأثير على هذه الأنسجة.

مضادات الاكتئاب

مضادات الاكتئاب مثل بارواكسيتين (باكسيل)، هيدروكلوريد فلوكسيتين (بروزاك)، وهيدروكلوريد فينلافاكسين (إيفيكسور) قد تم استخدامها مع بعض النجاح في علاج الهبات الحرارية، وتحسين النوم والمزاج ونوعية الحياة. وهناك سبب نظري يفسر لماذا يمكن أن تساعد مثبطات استرداد السيروتونين المتخصصة المضادة للاكتئاب أن تساعد في مشاكل الذاكرة، لأنها تزيد من مستويات الناقل العصبي مادة السيروتونين في الدماغ، واستعادة وظيفة الحصينية. وتم إعادة تغليف بروزاك باسم (سارافيم) (Sarafem)وتم الموافقة عليها ووصفها لاضطراب ما قبل الحيض المزعج (PMDD)، وهو أحد اضطرابات المزاج الذي كثيرا ما يتفاقم خلال فترة ما حول الإياس والإياس المبكر. وقد وجد أن (PMDD)بواسطة فحص (PET) أنها تكون مصحوبة بانخفاض حاد في مادة السيروتونين في الدماغ، وأنها تستجيب وبقوة لمثبطات استرداد السيريتونين المتخصصة أو SSRIs.

جابابنتين

هذا هو دواء علاج النوبات (الصرع) الذي قد استخدم أيضا خارج التسمية لمجموعة متنوعة من الحالات الأخرى. ويبدو أنه فعال مثل الاستروجين في الحد من الهبات الساخنة. http://www.urmc.rochester.edu/pr/news/story.cfm؟id=1171

أدوية ضغط الدم

أدوية ضغط الدم بما في ذلك الكلونيدين (كاتابرس) بنفس فعالية العقاقير المضادة للاكتئاب في علاج الهبات الحرارية، ولكن ليس لديها الفوائد الأخرى التي لدى مضادات الاكتئاب لعلاج العقل والمزاج. بيد أنها قد تستحق اهتماما خاصا من قبل النساء على حد سواء، الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والهبات الحرارية.

العلاجات التكميلية والبديلة

من المهم النظر في الادعاء بأن هناك أدلة كافية على أن العلاج بالأعشاب يساعد في تخفيف أعراض الإياس. فبعض المصادر النباتية، ويشار إليها بـ فيتو إيستروجينز، من المعروف أن لها تأثير هرمون الإستروجين في الجسم، وبالتالي خلق تأثير استروجيني معتدل. وأدوية أخرى، مثل فيماريل، توجد لديها جودة الموضحات الانتقائية لمستقبلات الاستروجين (SERMs) مما يقلل من المخاطر التي تهدد سلامة المشاركين في العلاجات المشابهة للاستروجين.

وفي مجال العلاجات التكميلية والبديلة، فإن العلاج بالوخز بالإبر يعتبر واعدا. وهناك بعض الدراسات التي تشير إلى آثار إيجابية، لا سيما على الهبات الحرارية ولكن أيضا غيرهم لا تظهر أي آثار إيجابية للعلاج بالأبر بشأن الإياس.

وهناك مزاعم بأن صويا الايسوفلافون مفيدة بشأن الإياس. ومع ذلك، فإن دراسة واحدة أشارت إلى أن صويا الايسوفلافون لم تقدم تحسنا ملحوظا أو تؤثر على الأداء الإدراكي لدى نساء ما بعد الإياس.

العلاجات الأخرى التي تظهر في بعض الدراسات تعمل بشكل جيد، ولكن في دراسات أخرى تبدو أنها ليست أفضل من العلاج الوهمي (البلاسيبو) وتشمل نبات البرسيم الأحمر، ومقتطفات الايسوفلافون وأعشاب كوهوش السوداء. أعشاب كوهوش السوداء يمكن أن تسبب تحفيزا من قبل لسرطان الثدي وسرطان الكبدالموجودين من قبل.

علاجات أخرى

  • عدم التزليق هو مشكلة شائعة أثناء وبعد فترة ما حول الإياس. المرطبات المهبلية يمكن أن تساعد النساء الذين يعانون من الجفاف الشامل، والمواد المزلقة يمكن أن تساعد مع صعوبات التزليق التي قد تكون موجودة أثناء الجماع. وتجدر الإشارة إلى أن مرطبات وزيوت التزليق هي منتجات مختلفة لمختلف الموضوعات: فبعض النساء يشعرن على نحو غير سار بالجفاف في جميع الأوقات عدا أثناء ممارسة الجنس، وأنها قد تتحسن مع المرطبات طوال الوقت. أولئك اللاتي يحتجن فقط مواد التزليق بكن على ما يرام فقط باستخدام منتجات مزلقة أثناء الجماع.
  • وصفات لمنتجات مهبلية منخفضة جرعة الاستروجين مثل: كريمات الاستروجين عادة ما تكون وسيلة آمنة لاستخدام هرمون الاستروجين موضعيا، من أجل المساعدة في مشاكل ترقق المهبل ومشاكل الجفاف (انظر ضمور المهبل)، في حين أنزيادة مستويات هرمون الاستروجين في الدم لا تكاد تذكر.
  • من ناحية إدارة الهبات الحرارية، واتخاذ تدابير في أسلوب الحياة مثل شرب السوائل الباردة، والبقاء في غرف باردة، واستخدام المراوح، وإزالة طبقات الملابس الزائدة عندما تأتي النوبات الحرارية، وتجنب مشغلات الهبات الحرارية مثل المشروبات الساخنة، والأطعمة الغنية بالتوابل، الخ، قد تستكمل جزئيا (أو حتى تتفادى) استخدام الأدوية لبعض النساء.
  • الاستشارات فردية أو الدعم الجماعي يمكن أن تكون مفيدة في بعض الأحيان للتعامل مع النساء الحزينات، والمكتئبات، والقلقات، أو ذوات المشاعر المضطربة لأنها تمر عبر ما يمكن أن يكون لبعض من الوقت مرحلة انتقالية صعبة للغاية.
Source: wikipedia.org