If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 27 أغسطس، صرّح قائد متمرّدين بأنّ القوّات الحكومية كانت تتحرّك، منذ بداية الهجوم، من غرب دمشق، حول العاصمة، إلى الشرق نحو منطقة الغوطة. المنطقة قد أصبحت الهدف القادم للجيش، بعد العمليات في داريا. قال بأنّ الغوطة كانت موطنا لبعض أقوى المجموعات المتمرّدة. هو أيضا ادّعى بأنّ، في نفس الوقت، المتمردون كانوا يحاولون دخول دمشق ثانية، هذه المرّة في أسلوب أكثر تنظيما. في وقت سابق أثناء اليوم، مروحية جيش هجوميّة أسقطت فوق منطقة القابون شرق دمشق، خلال الاشتباكات.
نفس يوم، هاجم متمردين مواقع حكومية في سقبا، الواقعة مباشرة شمال شرق الغوطة، فاجتاحوا العديد من نقاط التفتيش التابعة للجيش. عقب الهجمات، ذكر نشطاء المعارضة بأنّ الضربات الجوية قتلت 60 شخص في منطقة زملكا المجاورة وعدد غير محدّد في سقبا.
في 29 أغسطس، المتمردين ادّعوا أنهم قد استولوا على مخزن قذيفة عسكري في منطقة الغوطة، واستولوا على 10 صواريخ.
في 7 سبتمبر، قنبلة انفجرت في منطقة شرق دمشق الصالحية، فقتلت العديد من الجنود. أيضا، اشتباكات حدثت في التضامن بين الجيش السوري الحرّ والقوّات الحكومية، التي لاقى فيها أربع جنود مصرعهم على الأقل من قبل مقاتلين متمرّدين. سيطر الجيش السوري على بلدة ببيلا حيث المتمردين كانوا قد طوّقوا. أجسام 45 شخص وجدت في ضواحي زملكا وقطنا بينما 16 شاب وجدوا موتى في حرستا.
في 20 سبتمبر، اعلق المئات من الجنود منطقة اليرموك وقاموا بعمليات تفتيش داخله. خمس متمردين وجدوا مختبئين في المنطقة اعدموا.
في 5 أكتوبر، متمردين تقدّموا في ضواحي شرق دمشق، فاستولوا على قاعدة قوة جوية وأخذوا مخابئ الصواريخ. الفيديوهات على الإنترنت أظهرت العشرات من المتمردين يرتدون الملابس العسكرية يحتفلون مع تصاعد الدخّان من القاعدة خلفهم. في هذه الأثناء، متمردون في دمشق أسروا ضابطا من الحرس الجمهوري المتقدّم وجهزوا شريط فيديو للرجل، الذي عرّف نفسه بالعقيد أحمد رعيدي. أيضا في الضواحي الشرقية لدمشق، مروحية مسلّحة عسكرية أسقطت كما ذكرت التقارير من قبل المتمردين.
في 24 و25 أكتوبر، أطلق الجيش السوري وابلا من نيران الدبابات والصواريخ في ضاحية دمشق حرستا بعد استيلاء المتمردين على نقطتي التفتيش التابعة للجيش على حافّة تلك البلدة.
في 26 أكتوبر، وقف إطلاق نار مؤقت للاحتفال بالعطلة الإسلامية العيد انتهى خلال ساعات. القتال حدث في كافة أنحاء البلاد، مع قصف حرستا بالمدفعية الثقيلة، مما أسفر عن مقتل 10 على الأقل.
في 30 أكتوبر، استهدفت ضربات جوية حكومية حيّ الحجر الأسود في مدينة دمشق وضواحي يبرود، حزة وحرستا. لاقى 11 مصرعهم على الأقل في تفجير سيارة في وسط دمشق و10 قتلوا في ضربة جوية على حافلة في الحجر الأسود. سوّت الضربات الجوية مناطق دوما، فخلّفت 18 شخص قتلى على أقلّ تقدير. القتال حدث في الحجر الأسود وطفح في مخيم اليرموك، حيث 112,000 فلسطيني بالولاءات المنقسمة يعيشون. فلسطينيون موالون للأسد تصادموا مع الجيش الحرّ.
في 31 أكتوبر، الجيش السوري الحرّ أعلن بأنّهم قد ساعدوا لتشكيل لواء كوّن من فلسطينيين معادون للأسد، (لواء عاصفة)، الذي سلّح للسيطرة على مخيم اليرموك من الجماعة الفلسطينيّة الموالية للأسد، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة. زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة أحمد جبريل ورجاله اتّهموا بمضايقة سكّان المخيم ويهاجمون مقاتلي الجيش الحرّ. العديد من الرجال الفلسطينيّين من المخيم انضمّوا إلى وحدات الجيش الحرّ الأخرى وأيضا قاتلوا معهم في مناطق دمشق التضامن والحجر الأسود.
في 25 نوفمبر، سيطر متمردون على قاعدة مرج السلطان الجوية العسكرية في الغوطة الشرقية بعد معركة التي فيها مروحيتين عسكريتين سوريتين أسقطتا، مما أدى إلى هجوم ريف دمشق (نوفمبر 2012–فبراير 2013).