العربية  

books other surveys

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الاستقصاءات الأخرى (Info)


تتصف ديناميكا الدوران الخاصة بالمجرات بموقعها في علاقة تولي-فيشر، والتي تُظهر أن السرعة الدورانية الخاصة بالمجرات الحلزونية تتربط بصورة فريدة بالسطوع الكامل. يُقاس السطوع البولومتري ثم تُقرأ علاقته بمعدل الدوران من موقعه على مخطط تولي-فيشر، وتُعتبر تلك الطريقة متسقة لتوقع السرعة الدورانية. على العكس، معرفة السرعة الدورانية للمجرة الحلزونية يمكِّننا من معرفة سطوعها. وبالتالي فإن مقدار دوران المجرة يرتبط بالكتلة المرئية للمجرة. إن موائمة بيانات الانتفاخ والقرص وكثافة الهالة عملية معقدة، فمن الضروري تأطير المجرات الدائرة خلال هذه العلاقة. لذلك، فبينما يمكن مطابقة أحدث محاكاة كونية وبنائية للمادة المظلمة للمجرة مع المادة الباريونية الطبيعية، فلا يوجد شرح واضح لسبب وجود علاقة توسيع النطاق المرصودة. علاوة على ذلك، الاستقصاءات المفصلة لمنحنى دوران المجرات ذات السطوع السطحي المنخفض في التسعينات وموقعها على علاقة تولي-فيشر تظهر أن تلك المجرات تحتوي على مادة مظلمة بالضرورة، وهي ممتدة وأقل كثافة عن ذات السطوع السطحي المرتفع وبالتالي فإن السطوع السطحي يرتبط بخصائص الهالة. ربما تحمل تلك المجرات القزمة المهيمن عليها بالمادة المظلمة مفتاحًا لحل مشكلة تشكل البنية الخاصة بالمجرة القزمة.

وبصورة مهمة، يظهر تحليل الأجزاء الداخلية للمجرات ذات السطوع السطحي المنخفض والمرتفع أن شكل منحنى الدوران في مركز النظم المهيمن عليها بالمادة المظلمة يشير إلى مواصفات مختلفة عن بيان التوزيع المكاني للكتلة لنافارو-فرينك-وايت. المشكلة المدعوة مشكلة الهالة القرنية هي مشكلة مستمرة لنظرية المادة المظلمة الباردة. تُثار المحاكاة المتضمنة للتغذية الرجعية للطاقة النجمية في الوسط بين النجمي من أجل تغيير التوزيع المتوقع للمادة المظلمة في المناطق الداخلية للمجرات.

Source: wikipedia.org