نذكر من الآثار الجانبيّة الأخرى للكيماوي ما يأتي:
- سهولة النزيف والتّعرّض للرضوض: وذلك لأنّ العلاج الكيماوي يُقلل عدد الصفائح الدّموية في الدّم.
- اعتلال الأعصاب: (بالإنجليزيّة: Neuropathy)، وهو ألم عصبي يحدث بسبب وجود ضرر في الأعصاب يؤثّر في الأطراف، مُسبباً شعوراً بالتنميل والوخز فيها.
- حدوث مشاكل في التَّنفس: إذ قد تُلحِق بعض أنواع العلاج الكيماوي الضرر برئتَي المريض، لذلك يُنصح بالهدوء، والاستلقاء مع إبقاء الرأس مرتفعاً على وسادة للتقليل من ضيق النَّفس.
- الطفح الجلديّ: يمكن أن يُسبب العلاج الكيماوي طفحاً جلدياً، وقد يكون هذا الطفح مصحوباً بالحكة وزيادة فرصة تعرض الجلد للعدوى.
- الشعور بالألم: فقد يشعر المصاب بألم وضعف عام في الجسم، وتعب، وألم في الرأس بعد أخْذ جرعة الكيماوي.
- فقْر الدّم: وذلك لأنّ الكيماوي يُقلل من خلايا الدّم الحمراء.
- حدوث تغيّرات مؤقتة على الجلد: إذ قد يُصبح الجلد جافاً، وأكثر حساسيّة للضوء، وربّما عاني المصاب من احمراره، وظهور تقرّحات عليه، وشعور بالحكة فيه.
- تغيّرات في التركيز: وربمّا يُعاني البعض من فقدان للذّاكرة قصيرة المدى خلال جلسة إعطاء الكيماوي.
- مشاكل في النّوم: إذ قد يجد البعض صعوبةً في النّوم، أو عدم القدرة على الرّجوع إلى النّوم بعد الاستيقاظ في منتصف الليل، ويسمّى ذلك بالأرق.
- آثار جانبيّة أخرى: مثل حدوث تغيّرات في المزاج، وتغيّرات في الوزن، وحدوث مشاكل في الكلى، وتغيّرات في الرغبة الجنسية، ومشاكل العقم.
Source: mawdoo3.com