العربية  

books other notable psychiatrists

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أبرز الأطباء النفسيين الآخرين (Info)


بالنسبة إلى سيلفانو أرتيتي، الذي كتب أعماله الرئيسية من الخمسينات وخلال السبعينات، مصطلح الفكر التوحدي و ما أسماه الفكر البليولوجي يعتبران نفس الظاهرة. الفكر البليولوجي يعتبر صفة مميزة لكل من مرضى الفصام الحاليين و الإنسان البدائي، وهو نوع من التفكير الذي أسس في غيرالمنطق الأرسطي. الأطفال الذين يعانون من التوحد يتحدثون عن أنفسهم "أنت" وليس من النادر الإشارة إلى الأم "أنا". بينما  "أنت" لا تزال "أنت" و لا تتحول إلى "أنا".

بالنسبة إلى مارغريت مالر وزملائها التوحد هو دفاع من الأطفال الذين لا يستطيعون معايشة الأم ككائن حي بدائي. فبالنسبة لهم،  التوحد هو محاولة لنزع الاختلاف ونزع الحيوانية. متلازمة التوحد التكافلي كانت تسمى "متلازمة مالر" لأن مالر وصفتها: الطفل غير قادر على الابتعاد عن الأم.

أرتيتي حذر من أن الميل إلى التوحد هو علامة على وجود نوع من اضطراب في عملية التنشئة الاجتماعية، وأنه عندما تظهر تعبيرات التوحد ينبغي افتراض أن هناك نوعا من الصعوبة بين الطفل ووالديه، الأطفال الذين يستخدمون تعبيرات التوحد -كما لاحظ أرتيتي- هم الأطفال الذين لا يمكنهم الاتصال اجتماعيا.

في كتاب  تفسير مرض الفصام أكد أرتيتي على أنه من أجل عملية تنشئة اجتماعية طبيعية، فمن الضروري بالنسبة للعلاقات بين الوالدين والطفل أن تكون طبيعية. المحبة أو عدم القلق من المواقف الأبوية تعتبر في صالح التنشئة الاجتماعية. أرتيتي لم يؤكد فقط على أن العلاقات بين الوالدين والطفل هي أول التصرفات الاجتماعية وأهم الدوافع الاجتماعية، ولكنها أيضا حافز إما لقبول أو رفض المجتمع. نفس الطفل في هذا الرأي هو انعكاس المشاعر والأفكار والمواقف من الوالدين تجاه الطفل. الأطفال الذين يعانون من التوحد يظهرون اضطرابا اجتماعيا ولا يريدون أي نوع من العلاقة مع الناس. حيث "يمحون" الناس من وعيهم. بالنسبة إلى أرتيتي فإن الخوف من الوالدين يمتد إلى غيرهم من الكبار: الميل إلى قطع التواصل مع البشر.

Source: wikipedia.org