العربية  

books other experiences

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تجارب أخرى (Info)


وصفت مجلة وولتر جونز عام 1846 في بطرسبرج، فيرجينيا، كيف تم صب الماء المغلي على ظهور العبيد العرايا المصابين بإالتهاب الرئة التيفويدي، على فترات كل أربع ساعات، لأنه يعتقد أن هذا قد "يشفي" المرض "بتحفيز الشعيرات الدموية".

في وقت مبكر من عام 1940 وحتى عام 1953، لوريت بندر، طبيبة أطفال في تخصص النفسية والعصبية تحظى باحترام كبير وتمارس الطب في مستشفى بلفيو في مدينة نيويورك، قامت بعمل تجارب كهربية على مالا يقل عن 100 طفل. تراوحت أعمارهم بين 3-12 سنة. تشير بعض التقارير إلى أنها قد أجريت هذه التجارب على أكثر من 200. من عام 1942 إلى عام 1956، تم استخدام العلاج بالصدمات الكهربية على أكثر من 500 طفل في مستشفى بلفيو، بما في ذلك تجارب بندر؛ من عام 1956 إلى عام 1969، كان العلاج بالصدمات الكهربية يستخدم في مستشفى كريدمور للأطفال. إدعت بندر علنًا أن نتائج "العلاج" كانت إيجابية، ولكن في مذكراتها الخاصة، عبرت عن خيبة أملها بسبب مشاكل الصحة النفسية التي سببها العلاج. كانت بندر تقوم أحيانا بصعق الأطفال المصابين بالفصام (كان بعضهم عمره أقل من 3 سنوات) مرتين يوميًا، لمدة 20 يوم متتالي. أصبح العديد من الأطفال عنيفين ولهم ميول انتحارية نتيجة للعلاج.

في عام 1942، عالم الكيمياء الحيوية بجامعة هارفارد إدوارد كوهن حقن 64 من سجناء ماساتشوستس بدم البقر، كجزء من تجربة برعاية القوات البحرية.

في عام 1950، باحثون في مستشفى مدينة كليفلاند أجروا تجارب لدراسة التغيرات في تدفق الدم في المخ: حيث قاموا بتخدير أشخاص عن طريق الحقن في العمود الفقري، وقاموا بإدخال الإبر في الوريد الوداجي والشرايي العضدية لإستخراج كميات كبيرة من الدم، وبعد فقدان كمية كبيرة من الدم والتي سببت الشلل والإغماء، قاموا بقياس ضغط الدم. تم إجراء التجربة مرات متعددة على نفس الأشخاص.

في سلسلة من الدراسات التي نشرت في مجلة طب الأطفال، باحثون من قسم طب الأطفال في جامعة كاليفورنيا أجروا تجارب على 113 طفل حديث الولادة تتراوح أعمارهم من 1 ساعة إلى 3 أيام، وقاموا فيها بدراسة التغيرات في ضغط وتدفق الدم. في واحدة من الدراسات، قام الباحثون بإدخال قسطرة من خلال الشرايين السرية للأطفال وداخل الشريان الأبهر، ومن ثم قاموا بغمر أقدامهم في الماء المثلج. في واحدة من الدراسات الأخرى، قاموا بربط 50 من الأطفال حديثي الولادة إلى لوحة الختان، وقلبوهم رأسا على عقب لكي يندفع الدم إلى رؤوسهم.

دراسة سان أنطونيو عن منع الحمل كانت بحث أكلينيكي نُشر عام 1971 عن الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل. حيث لم يتم إخبار النساء اللاتي يأتين لعيادة في سان أنطونيو لمنع الحمل بإشراكم في دراسة بحثية أو تلقيهم أدوية أيحائية. حيث أصبحت 10 من النساء حوامل بإستخدام أدوية الغفل.

خلال العقد 2000-2010، كان الدم الاصطناعي يُنقل بواسطة معامل نورثفيلد للمشاركين في التجارب البحثية في أنحاء الولايات المتحدة بدون موافقتهم. أظهرت الدراسات في وقت لاحق أن الدم الاصطناعي تسبب في زيادة كبيرة في خطورة الإصابة بالنوبات القلبية والموت.

Source: wikipedia.org