العربية  

books opinions about the loophole

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الآراء حول الثغرة (Info)


رأي الفريق سعد الشاذلي

اعتبر الفريق سعد الشاذلي ومعه عدد من المؤيدين أن الرئيس أنور السادات هو السبب الرئيسى لحدوث الثغرة بل واتهموه بالفشل في التعامل معها نظراً لقراراته غير المسئولة. يقول الفريق سعد الدين الشاذلي : أي تطوير خارج نطاق الـ12 كيلو التي تقف القوات فيها بحماية مظلة الدفاع الجوي، وأي تقدم خارج المظلة معناه أننا نقدم قواتنا هدية للطيران الإسرائيلي.

رأي المؤرخ العسكري جمال حماد

المؤرخ العسكري جمال حماد في كتابه {المعارك الحربية على الجبهة المصرية} اتهم المشير أحمد إسماعيل علي والفريق الشاذلى بالتسبب في الثغرة لأن تطوير الهجوم {من وجهة نظره} كان لابد أن يتم يوم 8 أو 9 أكتوبر على أقصى تقدير لانشغال الطيران الاسرائيلى بالجبهة الشمالية مع سوريا مما يسمح بتطوير الهجوم شرقاً نحو المضائق إلا أن القيادة المصرية قد قامت بما يسمى في العسكرية بالوقفة التعبوية لإعادة تنظيم القوات واتمام السيطرة على خط بارليف وكذلك إكمال بناء رؤس الكبارى الا أنه من رأيه أن الوقفة قد طالت أكثر من اللازم وكان لابد للقيادة من تطوير الهجوم يوم 8 أكتوبر استغلالا للخسائر الإسرائيلية الفادحة هذا اليوم وكذلك انعدام الدعم الجوى لها.

رأي اللواء أركان حرب أحمد أسامة إبراهيم

اللواء أركان حرب أحمد أسامة إبراهيم قائد ما يعرف ب«المهمة المستحيلة» في حرب أكتوبر، فهو الرجل الذي صدر له أمر مباشر «بالاسم» من القيادة العامة للقوات المسلحة لوقف تقدم القوات الإسرائيلية نحو الإسماعيلية وذلك متخطياً الفريق سعد الشاذلي الذي كان متواجداً بقيادة الجيش الثاني الميداني بالإسماعيلية وقت حدوث الثغرة ويرى أن الثغرة لها سببين الأول منهما هو تطوير الهجوم غير المدروس والثاني هو الخلاف بين الرئيس السادات والفريق سعد الدين الشاذلي حول هذا التطوير حدثت الثغرة نتيجة لتدخل المدنيين في العمل العسكرى ي أو تحديداً تدخل السياسية في العسكرية. و لجوء إسرائيل إلى الثغرة هو مجرد «عمل دعائى» لرفع معنويات جيشها وشعبها المنهارة نتيجة للانتصارات التي حققناها في الأيام الأولى للحرب.

ويرى اللواء أسامة أن الثغرة كانت «حتمية» بعد عملية التطوير، لأن كل الأوضاع كانت ثابتة أمام القوات الإسرائيلية، فأمامها 5 فرق وجبهة مصرية صامدة ومتماسكة. وفي الجيش الإسرائيلي تسمى الفرقة «مجموعة قتالية». والمجموعة الأولى كانت تضم 3 ألوية مدرعة ولواء مظلات بقيادة الجنرال «أرييل شارون»، والمجموعة الثانية لواءان مدرعان، والثالثة وتضم 3 ألوية مدرعة. و شارون كان قائداً لإحدى المجموعات الثلاث. وهو ضابط مظلات، وله تجارب سابقة في تنفيذ الاختراقات، إضافة إلى أنه متمرد يرفض دائماً تنفيذ أوامر قادته. وقبل الحرب تم تعيينه قائداً للمنطقة الجنوبية، وفكرة الثغرة كانت موجودة لديه منذ زمن بعيد، لدرجة أنه بعد معارك 67 وأثناء حرب الاستنزاف وضع يده على إحدى خرائط العمليات، مشيراً إلى منطقة الدفرسوار، وقال: «هنا ستكون الثغرة». فكرة الثغرة ببساطة أن قناة السويس تمتد من بورسعيد شمالاً وحتى ميناء الأدبية جنوباً، وفي امتدادها تمر على بحيرتين «المرة الكبرى»، وصعب المرور منها أمام القوات النظامية، وبالتالى المجهود الرئيسى للقوات المهاجمة سيكون عند الإسماعيلية. وعلى هذا الأساس لم يكن أمام القوات الإسرائيلية سوى حشد كل قواتها لإحداث ثغرة تخترق الدفاعات المصرية بهدف تطويق المدن الرئيسية والاستيلاء عليها، وتحقيق نصر مدوٍ ينقذ قادة إسرائيل من الخسائر التي لحقت بجيشها على مدى الأيام الماضية. الإسرائيليون عقدوا اجتماعاً، وخلصوا إلى أن المصريين- وفقاً للعقيدة الروسية- سيطورون الهجوم اعتباراً من يوم 14 أكتوبر. وهم في ذلك كانت لهم رؤى ووجهات نظر، لأنهم استغلوا وقفتنا التعبوية في الإعداد لهذه الثغرة. واعتباراً من تطوير الهجوم يوم 14، قامت إسرائيل بعدة محاولات أيام 16، 17، 18 أكتوبر لإحداث الثغرة ولكنها فشلت. وقبل تنفيذ الثغرة قامت إحدى طائرات الاستطلاع الأمريكية من طراز (SR71 A) بعمليات استطلاع وتصوير جوى موسعة لأوضاع القوات على جبهة القتال. وهذه الطائرة كانت تنقل إلى واشنطن وتل أبيب الصور، التي كان يتم التقاطها من الجبهة مباشرة، حتى أن هنرى كيسنجر قال في مذكراته إنه شاهد أوضاع المدرعات المصرية القتالية. وكانت نتيجة تطوير الهجوم المصري أنه بمجرد خروجنا خارج مظلة الدفاع الجوى انكشفنا على الفور. وقام الطيران الإسرائيلي والمدفعية المضادة للدبابات بتدمير ما يقرب من 250 دبابة مصرية في أقل من 5 ساعات.!.. وهنا اختل التوازن الدفاعى.. وبدأ تنفيذ الثغرة بموقعها المحدد. وبالتالى أصبحت القوات الإسرائيلية في مواجهة الفرقة 16 مشاة بالجيش الثاني، وتتكون من 3 ألوية أولها اللواء 16 مشاة، وأحد قادة كتائبها المقدم محمد حسين طنطاوى وهذه الكتيبة أزيلت تقريباً بالكامل، لأن الطيران الحربى الإسرائيلي وجه كل طاقته نحو جزء محدد لإحداث الثغرة منه. وقد تم بالفعل.

شهادة موشي ديان

عند زيارة موشي ديان للجبهه للوقوف على معارك 15و16و17 أكتوبر قال: (( لم أستطع إخفاء مشاعري عند مشاهدتي لأرض المعركة فقد كانت المئات من الدبابات والعربات العسكرية محترقة ومدمرة ومتناثرة في كل مكان ولا يبعد عن بعضها البعض سوي أمتار قليلة، وكانت من بين الأسلحة المدمرة صواريخ سام 2 وسام 3 ومع اقترابي من كل دبابة كنت أتمني ألا أري العلامة الإسرائيلية عليها، وإنقبض قلبي كثيراً من كثرة الدبابات الإسرائيلية المدمرة فقد كان بالفعل هناك العشرات منها، ولم أشاهد هذا المنظر طوال حياتي العسكرية حتي في أفظع الأفلام السينمائية الحربية فقد كان أمامي ميدان واسع لمذبحة أليمة تمتد إلى أخر البصر فقد كانت تلك الدبابات والعربات المحترقة دليلاً على المعركة الأليمة التي دارت هنا )).

Source: wikipedia.org
 
(1)
Only About 1 P

Only About 1 P