If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 5 مارس 1949، قامت قوات لواء النقب بالتحرك من بئر السبع إلى وادي الرمان، عبر بير عسلوج. تحركت قوات جولاني في ذات الوقت من ممفيس النبطية إلى عين حسب.
في 6 مارس، قامت لواء النقب بالانتقال إلى سيدي إبراهيم، وبدأت بتنظيف الأرض لمهبط طائرات هناك.
ليلة 6 مارس، قامت الكتيبة المدرعة السابعة التابعة للقوات الإسرائيلية بإرسال تعزيزات من فصيلة جاحال وصلت جوا للمهبط المعد توا. حملت مؤن ووقود ضرورية لإستكمال العملية.
في 7 مارس، قامت قوات جولاني بالسيطرة على قرية عين حروف. وفي ذات اليوم قام لواء جولاني بالتحرك من بئر السبع عبر ممفس بإتجاه سدوم. ومن هناك قامت بهبوط برمائي قرب عين جدي، عبر البحر الميت.
في 8 مارس، سيطر لواء غولاني على عين غمر. إنسحبت القوات الأردنية المدافعة. وبالتزامن قامت قوات لواء نقب بالتحرك بإتجاه ام الرشراش عبر "وادي الأصابع". في الليل، قام لواء الأسكندروني بالإبحار من سدوم على البحر الميت ورست في عين جدي قبل الغروب. سمي هذا التحرك بالعبرية عملية "إيتزوف" أي إستقرار.
في يومي 8 و9 مارس، إنقسم لواء الإسكندروني إلى ثلاث مجموعات، واحدة سيطرت على عين جدي والمجموعة الجنوبية سيطرت على مسادا. خلال هذا الوقت، قام لواء النقب بالتمركز في وادي الاصابع ليومين، بحثا عن طريق التفافي للوصول إلى راس النقب.
في 9 مارس، سيطر لواء غولاني على غرندل وتقدمت إلى عين غديان (يوطفاتا).
في صباح 10 مارس، اكتشف مصور جوي أن مركز الشرطة التي تحرس رأس النقب مهجورة. تحرك لواء نقب بإتجاه أم الرشراش عبر رأس النقب.
تنافست كتيبتي النقب وغولاني بنشاط على أيهما سيصل البحر الأحمر أولا، في 10 مارس، في الساعة 15:00، وصل لواء "نقب" مركز الشرطة المهجور في ام الرشراش (حيث بنيت مدينة إيلات لاحقا). وصل لواء جولاني بعدها بساعتين.
لأن عملية عوبدا كانت آخر عمليات القوات الإسرائيلية خلال الحرب، فإن رفع العلم الإسرائيلي المصنوع باليد (المعروف ب"علم الحبر) في 10 مارس الساعة 16:00 اعتبر نهاية الحرب.
أرسل ضابط المقدمة هذا التلغرام في نهاية الحملة: «في يوم الهاجاناه، الحادي عشر من أدار، لواء البالماخ "نقب" ولواء جولاني يقدما خليج إيلات لدولة إسرائيل.»
بالمقابل للحملة العسكرية عقدت إسرائيل حملة سياسية مع الوسيط رالف بانش، الذي كان من المفروض ان يبلّغ الامم المتحدة ماذا يحدث. واعتقد بانش ان النشاط العسكري الإسرائيلي في النقب خطوة متفق عليها مع الملك عبد الله، وانها ليست عملية عسكرية بل مؤامرة تهدف إلى نقل الاراضي إلى إسرائيل تحت اسم عملية عسكرية. في ظل هذه الاحداث، لم يضغط بانش على إسرائيل للانسحاب من الأراضي، وامتنع عن تشغيل مجلس الأمن ضدها بالرغم من الضغط البريطاني عليه للقيام بذلك.