If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُشغّل شبكة رادار جيندالي التشغيلية بواسطة وحدة استشعار عن بعد رقم 1 (1RSU). تُدخل بيانات مواقع الشبكة في مركز تنسيق الشبكة في قاعدة القوات الملكية الجوية الأسترالية في إدنبرة، حيث تنقل البيانات من هناك إلى الوكالات والوحدات العسكرية الأخرى. يسمح النظام لقوات الدفاع الأسترالية بشكل رسمي بمراقبة النشاط الجوي والبحري شمالي أستراليا لمسافة تصل إلى 4000 كم، حيث يضم هذا النطاق كلا من جافا وإريان جايا في بابوا غينيا الجديدة وجزر سليمان وفي بعض الأحيان سنغافورة. ومع ذلك، اكتشف النموذج الأولي إطلاق صواريخ من الصين في عام 1997، وذلك على بعد أكثر من 5500 كم (3400 ميل).
تعتبر شبكة رادار جيندالي التشغيلية حساسة للغاية، حيث تستطيع تتبع الطائرات الصغيرة مثل سيسنا 172 أثناء إقلاعها وهبوطها في تيمور الشرقية على بعد 2600 كم. كما يتوقع أن تزيد الأبحاث الحالية من حساسيتها بمعدل عشرة أضعاف من مستواها الحالي.
قيل بأن هذه الشبكة قادرة على اكتشاف الطائرات الخفية التي تصمم بطريقة تمنع اكتشافها بواسطة رادار الاستشعار بالموجات المتناهية القصر. كما أُطلق مشروع "داندي" (DUNDEE) البحثي بالتعاون مع بحث الدفاع الصاروخي الأمريكي لاستخدام شبكة (JORN) في الكشف عن الصواريخ. كان من المفترض أن تلعب شبكة رادار جيندالي التشغيلية دوراً في المبادرات المستقبلية لهيئة الدفاع الصاروخي، حيث ستقوم باكتشاف وتتبع إطلاق الصواريخ في آسيا.
تعتمد شبكة رادار جيندالي التشغيلية على تفاعل الإشارات مع الغلاف الأيوني (الارتداد)، لذلك يتأثر أداء الشبكة سلباً عند حدوث أي اضطراب في الغلاف الأيوني. حيث تعتبر التغييرات التي تحدثها الشمس كشروق الشمس وغروبها والاضطرابات الشمسية من أهم العوامل المؤثرة في الغلاف الأيوني. وتتأثر فعالية الشبكة سلباً في ظروف الطقس القاسية كالبرق والبحار الهائجة.
تستخدم شبكة رادار جيندالي التشغيلية مبدأ دوبلر في كشف الأجسام، لذلك لا يمكنها كشف الأجسام التي تتحرك عند خط التماس مع النظام أو الأجسام التي تتحرك بسرعة مماثلة لمحيطها.