العربية  

books on the eastern front

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

على الجبهة الشرقية (Info)


وضع على رأس وحدة البانزر الثالثة في 13 نوفمبر 1940 وهي تحت قيادة الجيش بانزر الثاني الذي يرأسه هاينز جوديريان. على الرغم شدته وفظاظته تجاه جنوده، فإنه لعب دورا ثانويا خلال معركة سمولنسك. كان على رأس العمليات في معركة كييف في أوت وسبتمبر عام 1941، عندما طوقت فرقته مجموعة الجيش السوفياتي مما سمح بالتدمير السريع لها.

وضع في 1 أكتوبر 1941 في قيادة الجيش الـ41 الآلي، ثم كقائد للجيش التاسع منذ من 15 جانفي 1942 ،الذي شارك في قتال دفاعي عنيف حول بلدة رجف. دفاعه القوي خلال فصل الشتاء 1941-1942 سمح لجيوش الوسط بإعادة تشكيل جبهة موحدة كانت على حافة الانهيار. على عكس هاينز جوديريان الذي لمع في التكتيكات الهجومية، سوف يبرز مودل حتى نهاية الصراع في المعارك الدفاعية.

عين كـجنرال أول في 28 فيفري 1942 تقديرا لقتاله خلال الفترة من جانفي 1942 إلى مارس 1942، ثم دافع بشراسة على محيط Rhjev صيف 1942 وخصوصا في شهر نوفمبر وديسمبر عام 1942، عندما صد الهجوم السوفياتي المسمى ”عملية مارس“ وكبّد المارشال جورجي جوكوف الهزيمة، وتمكن من الحفاظ على معظم مواقع الجيش الألماني، وانقاذ الجيش التاسع من التطويق. صحيح أنه على عكس ما حدث قبل بضعة أيام في ستالينغراد، هاجم السوفيات ضد مراكز قوة الدفاع الألماني وقد كان لدى مودل احتياطيات كافية لتدمير مجموعتين من الجيش السوفياتي.

أشرف على إخلاء Rhjev في فيفري ومارس عام 1943 تاركا وراءه واحدة من أسوأ حالات الأرض المحروقة فقد أمر على سبيل المثال أن لا يبقى هناك أي مدنيين عمرهم بين 15 و 55 قد لأنهم قد ينخرطون في الجيش الأحمر.

في مؤتمرات ربيع عام 1943، حذر موديل من الدفاعات التي أعدها السوفيات في كورسك وقد كان المسؤول عن الفرع الشمالي للهجوم في جويلية 1943 في محيط كورسك (عملية Zitadelle)، طلب تأجيلات عدة لتاريخ الهجوم لتعزيز قواته. شن عمليات مضادة لأنصار المقاومة في أوريول قبل أندلاع معركة كورسك. الهجوم نفسه اعبر فشلا ذريعا فقد توقف في الأيام الأولى دون وجود اختراق للدفاعات السوفياتية ثم تلته هجمات مضادة قوية من السوفيات أجبرت مودل على اتخاذ موقف دفاعي ثم التراجع ألى الغرب. تمكن من اخلاءأوريول في اللحظة الأخيرة ومرة أخرى ارتكب جرائم حرب بتطبيق سياسة الأرض المحروقة.

في 9 جانفي 1944 تم وضعه في قيادة مجموعة جيوش الشمال، وشارك في قتال عنيف حول لينينغراد وأجبر على الانسحاب إلى إستونيا ومن ثم حل محل إريش فون مانشتاين في قيادة مجموعة جيوش الجنوب وفشل في منع السوفييت من الاستيلاء على سيفاستوبول وأوديسا.

رقي مودل إلى رتبة مارشال ثم استدعي، الملقّب بـ "إطفائي هتلر" لقدرته على استعادة السيطرة على الأوضاع العسكرية السيئة، لقيادة مجموعة جيوش الوسط مرة أخرى في 27 جوان، بعد أيام من إطلاق السوفيات عملية باغراتيون. هذه المرة لم تقع معجزة: إذ لم يتمكن من تحقيق استقرار الجبهة في أوت 1944 إلا بعد عدة أسابيع من التراجع المتواصل. ولكن دعي إلى المسرح الغربي للعمليات حيث أحرز الحلفاء تقدما مما تطلّب قائدا له صفات المنقذ والملاذ الأخير لإيقافهم.

Source: wikipedia.org
 
(2)
Eastern Side

Eastern Side