If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عمر بن أبي سلمة، (2 ق هـ - 83 هـ) هو ربيب النبي محمد، وابن أم سلمة زوجة النبي من زوجها الأول أبي سلمة بن عبد الأسد، ولد قبل الهجرة بسنتين، روى أحاديث عن النبي، واستعمله علي بن أبي طالب على البحرين وفارس.
هو عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسود بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ، يُكْنَى أبا حفص، ولد بالحبشة في السنة الثانية قبل الهجرة، وأخطأ ابن عبد البر وقال في 2 هـ، وكان النبي عمه من الرضاع، حيث أن النبي وأبو سلمة أخوة من الرضاعة، كان عمر أصغر سنًّا من أخيه سلمة بن أبي سلمة، مات أبوه سنة 3 هـ، تزوج وقد احتلم وكبر في حياة النبي، شارك في غزوة الخندق هو وعبد الله بن الزبير في الخندق في أطُم حسان بن ثابت. عاش مع أمه في بيت النبي، وهو الذي قال له النبي محمد الحديث المعروف: «يَا غُلاَمُ، سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ».
تزوج ملكيةُ بنتُ رفاعة بن عبد المنذر، وأنجب منها: سلمةَ، ومحمدًا، وزينبَ.
بعث علي بن أبي طالب إلى أم سلمة، أن تخرج معه إلى البصرة فأبت، وقالت: «أبعث معك أحب الناس إليّ»، فبعثت معه عمر بن أبي سلمة، فشهد مع علي موقعة الجمل، ولاه علي بن أبي طالب على ولاية البحرين، حيث خرج مع علي من المدينة أثناء سفره إلى العراق، ثم بعثه على واليًا على البحرين، لفترة من الوقت، ثم استدعاه على لمصاحبته في العراق بعد ذلك. وجاء في خطاب عزله:
كما استعمله على فارس. مات عمر بالمدينة المنورة سنة 83 هـ في خلافةِ عبد الملك بن مروان.