If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ويبدو أن هناك مشكلة محددة لرائدات الأعمال هي عدم قدرتهن على تحقيق النمو، ولا سيما نمو المبيعات. وثمة مسألة أخرى هي التمويل، وكما ذكر سابقا، فإن عملية تنظيم المشاريع تعتمد إلى حد ما على الظروف الأولية. وبعبارة أخرى، نظرا لأن المرأة كثيرا ما تواجه وقتا صعبا في تجميع الموارد الخارجية، فإنها تبدأ بعمل شركات أقل طموحا يمكن تمويلها بدرجة أكبر من مواردها المتاحة. وهذا له أيضا عواقب على النمو المستقبلي للشركة. وفي الأساس، فإن الشركات التي لديها موارد أكبر عند بدء التشغيل لديها احتمال أكبر للنمو من الشركات التي لديها موارد أقل. وتشمل الموارد ما يلي: الوضع الاجتماعي، والموارد البشرية، والموارد المالية. هذا الموقف الأولي في الشركة له أهمية كبيرة لبقاء الشركة وخاصة للنمو الثابت.
وأظهرت دراسة أجرتها مؤسسة كوفمان من 570 شركة من شركات التكنولوجيا الفائقة التي بدأت في عام 2004 أن الشركات المملوكة للنساء أكثر عرضة لتنظيمها كملكية فردية، وذلك خلال السنة الأولى من بدءها وفي السنوات التالية. كما كان من المرجح أن تبدى سيدات الأعمال شركاتهن خارج منازلهن، وأقل احتمالا لأن يكون لديهن موظفين. وقد تكون هذه الحقيقة مؤشرا على أن النساء يتوقعن وجود شركات أصغر أو يعملن تحت قيود الموارد التي لا تسمح لهن بإطلاق شركات تتطلب المزيد من الأصول أو الموظفين أو الموارد المالية. ووجدت هذه الدراسة أيضا أن النساء فقط حصلت على 70٪ من المبلغ الذي حصل عليه الرجال لبدء شركاتهم، مما أثر في نهاية المطاف قدرتها على إدخال منتجات وخدمات جديدة أو توسيع أعمالهم من حيث الموظفين أو المواقع الجغرافية.
والمشاكل الأخرى التي تواجه منظمي المشاريع هي كيفية تعاملهن مع نماذج صنع القرار والحالات المجهدة. فالنساء مقارنة بالرجال أكثر عرضة للتأثر بمشاعرهم من الرجال عندما يكون لديهم فرصة لاتخاذ القرارات. كما أن النساء أكثر عرضة للإجهاد من الرجال في المواقف الصعبة، دون أن يعني ذلك أن المرأة "ضعيفة الجنس".
على الرغم من أن العديد من سيدات الأعمال تواجه حواجز النمو، فإنها لا تزال قادرة على تحقيق نمو قوي كبير. وهناك أمثلة على ذلك في عدد من الاقتصادات النامية (إثيوبيا وتنزانيا وزامبيا) التي شملتها دراسة منظمة العمل الدولية، وكذلك في الاقتصادات الأكثر تقدما مثل الولايات المتحدة.