If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عملية مرصاد أو عملية فروغ جاويدان كانت آخر عملية عسكرية كبيرة في الحرب العراقية الإيرانية، التي وقعت في سنة 1988م بين إيران ومنظمة مجاهدي خلق التي دعمتهم القوات الجوية العراقية وانتهت إلى نصر حاسم لإيران.
في يوليو سنة 1367 ش- 1988م أعلن الرئيس العراقي صدام حسين من خلال خطاب تلفزيوني:«ان العراق وصلت إلى مستوى من الوعي و المسؤليه و القوه وأنه إذا شعر ان تدمير العدو في بلده يخدم الصلح و السلام في المنطقة سوف لن يقف مكتوف الأيدي ... بعد فترة سوف ترون أنّ مجاهدي خلق كيف يؤثرون في أعماق أراضيهم و أيضاً سوف ترون أنّ الإيرانيين كيف سينضمون اليهم . و يدافعون عنهم».
و هكذا، بعد ستة أيام من قبول إيران لقرارمجلس الأمن رقم 598، انتهكت القوات العراقية هذا القرار، وهاجمت جنوب إيران وخرمشهر مرة أخرى. حتى فتح الطريق لنفوذ قوات منظمة مجاهدي خلق. وهكذا استنفرت قوات الدفاع الإيرانية في الجبهة الجنوبية وفي الوقت نفسه بدأت منظمة مجاهدي خلق عملية باسم فروغ جاوي ان في الحدود الغربية لإيران بحركة مباغتة.
وصرح مسعود رجوي في ليلة العمليات: سوف نصل الي طهران خلال 48 ساعة، واسترسل في خطابه من قاعدة ((نوجه )) قائلا لا تخافوا أمرت الطائرات العراقية ان تساندنا وتقصف هناك لثلاث ساعات، بالإضافة إلى ذلك، لنا مضادات للطائرات وصواريخ سام 7، والقوات الجوية العراقية ستساندنا حتى مدينة (سر بل ذهاب) ولا تقلقوا من ناحية الجو لأن سلاح الجو العراقي معنا.
تقدمت قوات مجاهدي خلق بوتيرة سريعة على محورالجبهة الغربية كرمانشاه بدعم من القوات العراقية حتي الكيلو 34 من مدينة كرمانشاه الإيرانية مستغلين عدم وجود اي مقاومة تذكر بسبب انشغال جزء كبير من قوات الجيش الإيراني للتصدي لقوات الجيش العراقي المهاجمة على مناطق جنوب غرب إيران، ولهذا السبب انعدمت أي مقاومة كلاسيكية أمام قوات منظمة مجاهدي خلق. باستثناء المقاومة الكردية الإيرانية وتشكلت خلال ساعات قوات مشتركة من كافة أطياف الشعب من قوات شعبية كردية محلية ومقاومين أحرار ((بسيج)) ودعمت بصنوف من الحرس الثوري والجيش وفاجأتهم بقوة نارية لم يحسبوا لها حسابا وتم دحرهم جميها على عكس ما توقعوا أن الشعب الإيراني سوف ينتفض ويدعم تقدمهم، وهذا ما لم يتحقق أبدا.[غير محايد]