If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اعتمدت تغذية الصوروبودا على أكل النباتات والأعشاب. ودرت مناقشات كثيرة حول وظائف الرقبة الطويلة. وكان التصور في البدء مماثل لتصور تغذية الزرافة حيث تعلو الرقبة رأسيا لقطف الغذاء من على الأشجار، ولكن دراسات قام بها "بيريش " و"ستيفنز" عام 1999 راجعت هذه النتيجة. ونظرا لدراسة المحاكاة على الحاسوب التي تبين أن الرقبة كانت أفقية وتكاد تلامس الأرض يعتقد العلماء أن وظيفة الرقبة كانت بغرض مسح مساحة عريضة من دون داع لتحريك الجسم كله. ويعتقد هذا العالمان أن ديناصور براكيوصور كان يتميز برجلين أماميتين بارتفاع أعلى من الخلفيتين - ويقترب من بنية الزرافة - إلا أنه كان يحرك رقبته تقريبا موازيا للأرض أو تميل نحو الأرض.
ونتيجة لذلك فيعتقد العالمان بيريش وستيفنز أن ديناصورات "ديبولدوسيد " و"ديكراوصوريد " كانت تأكل الأعشاب من على الأرض. أما فصيلة كامراصور فيبدو أنها كانت تأكل من أعالي الأشجار بسبب رقبتها الطويلة المرنة، وكان الرأس عند براكيوصور عاليا على أساس أن رجليه الأماميتين كانتا أعلى من الخلفية. ويعتقد الباحثان أن البراكيوصور كان يستطيع الأكل من على الأرض ومن أعالي الأشجار.
ومن الفصائل التي كانت تلتقط النبات من الأرض فصيلة نيجرصور وهذه كانت تتميز برأس صغير وفم عريض وربما كانت عضلات الفك بسيطة تسمح بأكل النباتات الرخوة. وتبدي بعض الحفريات من تكوين الأذن الداخلية أن الرأس كانت لا تعلو كثيرا عن الأرض وأن الرقبة كانت تميل بزاوية −67° إلى أسفل.
وبالنسبة إلى ديبلودوكس والذي يعتقد كثير من العلماء أنه كان يأكل من أعشاب الأرض أن رقبته كانت تميل بمقدار −37° نحو الأرض، بينما يُعتقد أن رقبة ديناصور كامراصور كانت تميل −15° نحو الأرض.
وبينت دراسة أخرى أجراها بريمن وروتشيلد بواسطة تصوير أشعة إكس أنه يوجد للصوروبودا نوعان من فقرات العنق : نوع ضخم ونجده في "كامراصور" وأحد من التيتانوصور، ونوع رقيق نجده في "ديبلودوكس و"أباتوصور " و" باروصور" وبراكيوصور. وعلى أساس تلك الدراسة يستخلص العلماء أن الفقرات الغليظة تسمح بحركة راسية للرقبة، بينما توحي الفقرات الرقيقة بأن الرقبة كانت أفقية.
ويعتقد العالمان ستيفنز وبيريش أن الديبلودوسيد كان يأكل نباتات مائية. فمن تكوين الجمجمة وحقيقة أن الرأس كانت مائلة للأرض أنه كان في مقدور الحيوان الأكل من الأعشاب الموجودة في الماء وفي نفس الوقت كان في مقدوره الرؤية واستخدام حاسة الشم لمراقبة ما يحيطه.