If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يؤكد تقرير اللجنة "تسجيل لحالة تحيز: تغطية الإذاعة الوطنية العامة للصراع العربي الإسرائيلي: 26 سبتمبر – 26 نوفمبر 2000" (2001) أن "تغطية الإذاعة الوطنية العامة المتعلقة بـ الصراع العربي الإسرائيلي تشوهت لفترة طويلة نتيجة الميل السافر ضد إسرائيل والتحيز الشديد والخطأ والافتقار إلى التوازن العام.” ولقد دعمت اللجنة حملة مقاطعة الإذاعة الوطنية العامة وطالبت بإطلاق النار على محرر الشئون الخارجية بالإذاعة لورين جينكينز. وتقول اللجنة إن جينكينز لديه سجل طويل من التحيز لصالح الآراء الفلسطينية وسمح لأفكاره الشخصية بأن تنحرف بتغطية الإذاعة. وتقول اللجنة أيضًا إن جينكينز قد قارن في كتاباته بين إسرائيل وألمانيا النازية، وإنه يشير لإسرائيل باسم "المستعمرة".
صرح محقق الشكاوى في الإذاعة الوطنية العامة آنئذٍ جيفري دفوركين في مقابلة عام 2002 أن اللجنة تستخدم مقاطع انتقائية وتعريفات شخصية لما ترى أنه تحيز مناصر لفلسطين عند وضع نتائجها، وأنه يشعر أن حملة اللجنة كانت بمثابة "مكارثية, وأن هذا يضربنا في مقتل صراحةً ويتسبب في تشكيك الناس في التزامنا بنقل القصة بنزاهة. وهي تفاقم المخاوف الشرعية لدى الكثيرين في المجتمع اليهودي حول بقاء إسرائيل."