If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
غالباً ما يَستطيع الطفل تذكر تفاصيل الكابوس عقب الاستيقاظ بشكل دقيق جداً، وهذا ما يجعل العودة للنوم صعبة، ويَكون الطفل حينئذٍ متيقظاً بشكل شديد ومظهره يُشير إلى قلقه وتوتره النفسي والجسدي بشكل مشترك. وحقيقة تعدّ حالة الكوابيس حالة شائعة عموماً، ولا توجد دراسة شاملة تحصي نسبة انتشار الكوابيس بين الأطفال، ولكن تشير الدراسات إلى أنّ 10% من مجموع الأطفال يُعانون من ظاهرة الكوابيس بشكل مستمر أو متقطع. وأكثر الفترات التي تشيع فيها الكوابيس عند الأطفال هي في عمر المدرسة الأولى، وخاصة بين 6 - 8 سنوات، وتميل لأن يخف تواترها عقب ذلك في معظم الحالات مع تطور الطفل من الناحيَتين النفسية والاجتماعية.