- "نظام عدسات شبيه بعدسات كاميرا الفيديو يعمل على تجميع الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من الأجسام.
- الأشعة المجمعة تسقط على مصفوفة من المجسات الحساسة للأشعة تحت الحمراء تعمل على رسم خريطة حرارية للجسم تسمى thermogram.
- تقوم أجهزة إلكترونية بتحويل الصورة الحرارية thermogram إلى نبضات إلكترونية.
- تقوم وحدة معالجة الإشارة signal-processing unit بترجمة الصورة الحرارية المأخوذة من المجسات إلى معلومات لتعرض على الشاشة.
- ترسل وحدة معالجة الإشارة signal-processing unit المعلومات إلى الشاشة على شكل مناطق ملونة تعكس درجات الحرارة. وجميع المعلومات المجمعة تكون الصورة.
ويعتمد وضوح الصورة الحرارية على:
- كمية الإشعاع الحراري الملتقط من الجسم.
- التباين الحراري بين أجزاء الهدف والخلفية.
- القدرة التحليلية Resolution لجهاز الرؤية نفسه: والقدرة التحليلية للجهاز تعبّر عن قدرة الجهاز على التمييز بين درجات الحرارة المتقاربة, وبديهي أنه كلما استطاع الجهاز التمييز بين درجات الحرارة المتقاربة , كلما زادت الصورة وضوحاً, وقد أمكن الوصول إلى أجهزة يمكنها تمييز فروق حرارية حوالي 0,01 درجة مئوية.
وجدير بالذكر أن الصورة الحرارية التي تراها العين من خلال جهاز الرؤية ليست صورة حقيقية للهدف المرئي مثلما هو الحال في الرؤية العادية , ولكنها تمثيل للفروق الإشعاعية الحرارية لمختلف أجزاء الصورة. ولهذا فهي تتكون عادة من درجات من اللون الرمادي أو الأخضر كما يمكن تلوينها بألوان صناعية تعبّر عن كود خاص.
Source: wikipedia.org