If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعدّ المعلم لبنة أساسية في بناء المجتمع وتقدمه، حيث يُعدّ رسولاً حاملاً رسالة العلم ورفعة الأمة على أكتافه، فهو مربي الأجيال يعلمهم قبل العلم الفضيلة والأدب، وهو أيضاً ملهم لها بكل ما هو خير ومفيد، فتعد مهنة التعليم هي الركيزة الأولى لتقدم وتطور الأمم وسيادتها، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل ما قيل من كلمات للمعلم.
الرسالة الأولى:
علينا احترام كافة معلمينا..
فالمعلم المتواضع يخبرنا..
والجيد يشرح لنا..
والمتميز يبرهن لنا..
أما المعلم العظيم فهو الذي يلهمنا..
الرسالة الثانية:
معلمي الفاضل مهما أبعدتنا المسافات..
ومهما أبعدتنا الأيام..
سيظل حبكِ ساكناً في قلبي..
ممسكاً بكل مشاعري..
الرسالة الثالثة:
التكنولوجيا هي مجرد أداة فيما يخص تحفيز الأطفال..
و جعلهم يعملون معاً..
فإنّ المعلم هو الأهم..
الخاطرة الأولى:
الكتاب هو المعلم الذي يعلم بلا عصا ولا كلمات ولا غضب بلا خبز ولا ماء إن دنوت منه لا تجده نائم وإن قصدته لا يختبئ منك، إن أخطأت لا يوبخك وإن أظهرت جهلك لا يسخر منك و يحترمك، و المعلم المخلص لعمله كالكتاب.
الخاطرة الثانية:
المعلم الممتاز هو ذلك الذي لا يقتصر على إيصال المعارف إلى أذهان تلاميذه، بل يضع لهم الخطط للدراسة بحيث يمكنهم أن يستغنوا عنه وأن يُعلِّموا أنفسهم مستقلين مدى حياتهم.
الخاطرة الثالثة:
معلمنا الفاضل منك تعلمنا أنّ للنجاح قيمة و معنى ومنك تعلمنا كيف يكون التفاني و الإخلاص في العمل، وأن لا مستحيل في سبيل الإبداع و الرقي لذا فرض علينا تكريمك بأكاليل الزهور الجورية.
الخاطرة الرابعة:
على المعلم، والمرشد، والمفكر ألّا يقتصر على دلالة الناس على ما عليهم أن يفعلوه، بل عليه قبل ذلك أن يقنعهم بأهمية ذلك، و يقنعهم بخطورة تركه، وخطورة التخلي عنه.
قصيدة قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا للشاعر أحمد شوقي، هو شاعر مصري، لُقِّب بأمير الشعراء، وقد كتب في أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثمّ ازداد إبداعاً محاولاً تناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي، والشاعر أحمد شوقي هو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد تميز عن جميع أقرانه بذلك.
قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي
سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ
أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماته
وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً
أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد
وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد
علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا
واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ
من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ
يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه
ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم
في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً
صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ
سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ
عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة
إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ
إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً
ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها
أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى
لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ
أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ
والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا
وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّدٍ
كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ
حتّى رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً
تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ
تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم
ويُدَلّـلون َ إذا أُريـدَ قِيادُهـم
ويقيم منطقَ كلّ أعـوج منطـقٍ
وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى
وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَ بصيـرةٍ
وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى
وإذا أصيـبَ القومُ في أخلاقِـهمْ
إنّي لأعذركم وأحسـب عبئـكم
وجدَ المساعـدَ غيرُكم وحُرِمتـمُ
وإذا النسـاءُ نشـأنَ في أُمّـيَّةٍ
ليـسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من
فأصـابَ بالدنيـا الحكيمـة منهما
فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا
قصيدة المُعَلِّم للشاعر نزار قباني، شاعر سوري معاصر، ولد في 21 مارس 1923م من أسرة عربية دمشقية عريقة، وقد درس في الجامعة السورية الحقوق، بعد تخرجه عمل في السلك الدبلوماسي وسافر حول عواصم العالم بسبب عمله؛ أصدر أولى دواوينه عام 1944م بعنوان "قالت لي السمراء" وقد استمر بتألف الشعر حيث إنّه خلال نصف قرن قد أصدر 35 ديوانًا، وبعد ذلك قام بتأسيس دار نشر لأعماله في بيروت باسم "منشورات نزار قباني".
لَشَعْرِكِ
فضْلٌ عظيمٌ عليَّ
يشابهُ فَضْلَ السَحَابهْ
فمنهُ تعلّمتُ عِلْمَ الكلامْ
وعنهُ أخذتُ أصولَ الكِتابهْ
قصيدة اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ للشاعر الإمام الشافعي، اسمه محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله، ويُعدّ الإمام الشافعي أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وقد ولد الإمام الشافعي في غزة بفلسطين، وقد انتقلت عائلته إلى مكة المكرمة وقد كان عمره آنذاك سنتين، وقد تميز الإمام شافعي بأنّه كان أشعر الناس وأعلمهم بالفقه والقراءات،وقد برع الإمام الشافعي في الرمي بقريش وكان يصيب من عشرة عشرة، ولقد توفي في مصر.
اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ
ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة ً
ومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِ
وَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى