العربية  

books newly built and renovated mosque

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

بناء وترميم المسجد حديثاً (Info)


التوسعة الأولى

شُيد المسجد عام 1956م على أنقاض مسجد سابق منذ عهد إسلامي متأخر بعد أن تم هدمه لأول مرة في عام 1952م. مَول نفقات إعادة تشييده عبد الله التيتون القطيفي المولود والمقيم في دولة الكويت، ثم شهد تحسينات من بعد عام 1985م. تولى قوامته سابقاً الحاج علي بن عبد الله العقيلي أبو حسن العقيلي من أهالي الربيعية ومن ثم ابنه الحاج حسن أبو علي العقيلي ومن بعده الحاج محمد تقي آل سيف من أهالي تاروت. وقام بتنفيذ بنائه كلًّ من الحاج عبد الكريم المطر، والحاج حسن العرادي من أهالي تاروت.

التوسعة الثانية

بدأت التوسعة الأخيرة في نوفمبر 2005م بجهد من أهالي المنطقة ليكون مركزاً إسلامياً، هُدم خلالها المسجد تمهيداً لإعادة بنائه بمعايير العمارة الحديثة، بلغت بتكلفة تجاوزت 10 ملايين ريال سعودي (حوالي 2.67 مليون دولار أمريكي) جُلها تبرعات من الأهالي. وابتدأت أعمال البناء في 6 آب/أغسطس 2007م، وافُتتح رسمياً في 19 آب/أغسطس 2019م بالرغم من عدم الانتهاء الكامل من عمليات البناء التي امتدت لحوالي 13 سنة ونيف. ضمت التوسعة الأخيرة المساحة الغربية من جهة المحراب إلى المساحة الأصلية للمسجد، وأقيم على مساحة 2111م2 تتسع لخمسة آلاف مصلي تقريباً.

وتتميز عمارة المسجد الرخامية بتصميم إسلامي حديث، تطغى عليه زخارف وشعارات اسلامية فسيفسائية زرقاء من الداخل والخارج، وبنوافذ زجاجية معشقة بزخارف بنفس اللون.

تم تشكيل لجنة خاصة خلال التوسعة يترأسها إمام المسجد الشيخ عبدالكريم بن كاظم الحبيل بالتعاون مع كادر من المهندسين والإداريين والمختصين للإشراف على سير بناءه ومتابعة معاملاته في الدوائر الحكومية وللتنسيق مع المكاتب الهندسية.

وفي 19 آب/أغسطس، 2016م عَينَّ الشيخ عبد الكريم الحبيل عبد الستار الحجيري ولياً لمسجد الخضر واختيار الولي هو عرف سائد بمحافظة القطيف يتم عن طريق تزكية المتقدم من قبل الأهالي والقاضي الشرعي والإعلان عن اسم المتقدم للولاية من قبل المحكمة الجعفرية لمدة شهر لضمان عدم اعتراض أحد من الأهالي.

Source: wikipedia.org