If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لعبت نيويورك دورًا محوريًا في حرب الاستقلال الأمريكية. انتفضت المستعمرة في أعقاب قانون الطابع الصادر عام 1765، والذي دفع أبناء الحرية الذين يتخذون من مدينة نيويورك مقرًا لهم إلى تصدر المشهد السياسي في نيويورك. أدى القانون إلى تفاقم الكساد الذي عانت منه الولاية بعد إخفاق غزو كندا عام 1760. على الرغم من خسارة تجار نيويورك عقودًا عسكرية مربحة، سعت الجماعة إلى إيجاد أرضية مشتركة بين الحاكم والشعب؛ لكن التسوية أصبحت مستحيلة منذ معارك نيسان 1775 في ليكسينغتون وكونكورد. جمعت عائلتان قويتان في الولاية على مدى عقود تحالفات من المؤيدين على مستوى المستعمرة. مع وجود استثناءات قليلة، انضم رجال مرتبطون بفصيل دي لانسي لدعم التاج عندما قررت قيادتها ذلك، في حين أصبح أعضاء فصيل ليفينغستون وطنيين.
بسبب موقعها الاستراتيجي المركزي والمرفأ المرافق، كانت نيويورك مفتاحًا للتحكم والسيطرة على المستعمرات. جمع البريطانيون أكبر أسطول في القرن: في مرحلة ما رسى ما يقرب من 30,000 بحارًا وجنديًا بريطانيًا قبالة جزيرة ستاتن. فر الجنرال جورج واشنطن بالكاد من نيويورك مع جيشه في نوفمبر 1776، حيث نجح الجنرال السير وليام هاو في إخراج واشنطن، لكنه أخطأ في الوصول إلى ولاية نيو جيرسي. بحلول يناير 1777، كان الجنرال قد احتفظ ببعض المواقع المركزية بالقرب من مدينة نيويورك. استولى البريطانيون على المدينة طوال تلك المدة، واستخدموها كقاعدة للحملات ضد أهداف أخرى.
في أكتوبر 1777، فاز الجنرال الأميركي هوراشيو غيتس في معركة ساراتوجا، التي اعتبرت فيما بعد نقطة تحول في الحرب. لو لم يصمد غيتس، لكان من الممكن أن تنهار الثورة: فخسارة ساراتوجا كانت ستكلف ممر هدسون شامبلين بالكامل، الأمر الذي كان من شأنه أن يفصل نيو إنغلاند عن بقية المستعمرات ويهدد مستقبل الاتحاد.