If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتبر هذه واحده من أهم اسهامات الدكتور مكي سيداحمد الثقافية. حيث كان أول من تحدث عن مأزق الأغنية السودانية والوضع الموسيقى الحالي بالبلاد. ويعتقد الدكتور مكي سيد أحمد أن العمر الافتراضي للموسيقى على تلك النظم قد انتهى منذ أكثر من عقدين من الزمان، وتوقفت عام 1986 في آخر عمل قدمه الفنان محمد وردي .وهو "عرس السودان" من كلمات محمد الفيتوري .وقد سماها مكي سيداحمد بمحطه التلحين وهي التفكير التراكمي الموسيقي : غناء كان أم مديحا، فهو نهج تلحين للأغاني يقوم على الموهبة أكثر من الدراسة. وللخروج من هذا المأزق دعا مكي سيداحمد لتفكير موسيقى جديد يقوم على التأليف الموسيقي التفاعلي والصعود به إلى آفاق أرحب
شكل مكي سيداحمد حينها جماعه جديده ادت بعض العروض سميت: جماعه التفكير الموسيقى الجديد وضمت عدد من طلابه وزملاءه الا انها لم تستمر بعد وفاته.