If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استلم ليستر بولز بيرسون المنصب خلفاً لجون ديفنبيكر عام 1963، في وقت تصاعد فيه الاضطراب السياسي في معظم أرجاء العالم الغربي. تضمنت أكبر الأزمات في كندا خلافات حول حقوق إقليمية، خصوصاً في كيبك حيث تزايد الحس القومي وكانت على شفير الانفجار. عرّف بيرسون مقاطعة كيبك بكونها «أمة داخل أمة».
كان إنشاء علم جديد إحدى محاولات تهدئة كيبك وإبعاد كندا عن الإمبريالية البريطانية القديمة.
لم تعد الراية الحمراء تعكس مكانة كندا في العالم، واعتقد بيرسون أن علماً جديداً سيوحد الجزئين الفرنسي والإنجليزي من كندا برموز كندية حقيقية. وبعد مناقشات مطولة حول تصاميم عديدة، اعتُمد العلم الحالي الذي يحمل ورقة القيقب عام 1965 ولاقى استحسان الجمهور بسرعة كبيرة. شعر بعض المحاربين القدامى ممن شاركوا في الحربين العالميتين الأولى والثانية أن هذا التغيير خاطئ، إذ أن العديد من أصدقائهم وأفراد عائلاتهم حاربوا واستشهدوا تحت هذه الراية القديمة. مع نهاية عهد ليستر بولز بيرسون، انتهت معظم الجدالات رغم استمرار استياء البعض. من المعروف أن نعش ديفنبيكر، وهو مؤيد بشدة للراية الحمراء، كان يحمل كلاً من الراية الحمراء والعلم ذي ورقة القيقب بعد وفاته عام 1979.
قبل 15 عاماً، استبدلت مقاطعة كيبك علم الإقليم البريطاني بعلم كيبك الحالي الذي لاقى استحسان الكيبيكيين بسرعة.